🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,042,004 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,473 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الفتاة المرحة… حين يتحول يوم العلم إلى ساحة نفاق ديموقراطي وحقوق انسان!

سياسة
وطنا اليوم
2026/04/18 - 08:07 527 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

بقلم يحيى صوالحة لا يجوز أن يُختزل فعل الاستهزاء بيوم العلم إلى أصول شرق أو غرب أردنية؛ فهذا التبسيط الساذج يكشف جهلاً فاضحاً بطبيعة الأردن وتاريخه.

فالقضية أعمق بكثير، إذ إن جذورها تمتد إلى خمسينيات القرن الماضي، حين انخرط الأردنيون – شرقيين وغربيين – في تيارات وأحزاب عابرة للحدود: من اليسار والقوميين والشيوعيين، مروراً بالمنظمات الفلسطينية والإخ...

هذه الانتماءات لم تقتصر على فئة بعينها، بل جمعت الأردنيين على اختلاف أصولهم في مشروع سياسي لا يرى الأردن إلا ساحة صراع أو ورقة ضغط.

هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

بقلم يحيى صوالحة لا يجوز أن يُختزل فعل الاستهزاء بيوم العلم إلى أصول شرق أو غرب أردنية؛ فهذا التبسيط الساذج يكشف جهلاً فاضحاً بطبيعة الأردن وتاريخه. فالقضية أعمق بكثير، إذ إن جذورها تمتد إلى خمسينيات القرن الماضي، حين انخرط الأردنيون – شرقيين وغربيين – في تيارات وأحزاب عابرة للحدود: من اليسار والقوميين والشيوعيين، مروراً بالمنظمات الفلسطينية والإخوان المسلمين، وصولاً إلى المتأيرنين والحمساويين. هذه الانتماءات لم تقتصر على فئة بعينها، بل جمعت الأردنيين على اختلاف أصولهم في مشروع سياسي لا يرى الأردن إلا ساحة صراع أو ورقة ضغط. المثير للغضب أن معظم المدافعين عن هذه الفتاة “الرايقة” لا ينتمون الى فئه المدافعين عن حقوق الانسان بل ينتمون إلى تلك التنظيمات أو متعاطفين معها وهي التي اعتادت تخوين الأردن واتهامه بما ليس فيه. هؤلاء أنفسهم يرفعون رايات أنظمة كإيران وحزب الله وحماس ونظام الأسد، وهي أنظمة اشتهرت ببطشها بمواطنيها وقتلهم في الشوارع أو عبر محاكم صورية لأسباب أتفه بكثير من الاستهزاء بمناسبة وطنية. فليتخيل المرء مصير فتاة في تلك الدول لو ارتكبت الفعل ذاته، وما الذي سيحل بأهلها وجيرانها وأقاربها وحتى أصدقائها! المفارقة أن من يصفقون لهذه الأنظمة القمعية هم أنفسهم من يذرفون دموع الدفاع عن فتاة استهزأت برمز وطني في الأردن. المستفز حقاً هو هذا الدفاع الأعمى، الذي يكشف عن نفاقٍ صارخ وكذبٍ متواصل ومواربةٍ لا تنتهي. إنهم يريدون للأردن أن يقتدي بأنظمة القمع والبطش، ثم يتباكون على حرية فتاة لم تحترم رمزاً وطنياً. باختصار: النفاق والتقية والكذب هما القاسم المشترك بين هؤلاء، مهما تلونت شعاراتهم أو تبدلت انتماءاتهم. وأخيرا ,, طز عليكم جميعا فهذا الأردن لا يعرف عنه أن بطش بمواطنيه فهناك قوانين تحكم الجميع....
المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: وطنا اليوم. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: وطنا اليوم. Tags: democracy, human rights, education.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free