الفرق السلبي بين موقفين
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أمد/ منذ اشعلت إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية الحرب على إيران في 28 شباط / فبراير الماضي، اتخذت الحكومة الإسرائيلية إجراءات غير مسبوقة ضد اتباع الديانات السماوية: الإسلامية والمسيحية، بحرمان اتباع الديانتين من تأدية فروضهم الدينية، حيث حرمت المسلمين على مدار ال32 يوما الماضية من الحرب، التي صادفت حلول شهر رمضان الكريم، وصلاة عيد الغطر السعيد، ومازالت تمنعهم من تأدية صلواتهم في المسجد الأقصى المبارك. كما منعت الشرطة الإسرائيلية أول أمس الاحد 29 اذار / مارس بطريرك اللاتين في القدس الكردينال بييرياتيستا بيتسابالا من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة لإقامة قداس أحد الشعانين، مما أثار الحدث الأخير موجة غضب واسعة في الأوساط السياسية الغربية عموما وعلى منصات التواصل الاجتماعي. وخلال توجه الكردينال الى الكنيسة ومعه حارس الأراضي المقدسة والحارس الرسمي لكنيسة القيامة الأب فرانشيسكو ابليو، اوقفتهم عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي وأجبروهم على العودة، رغم انهم كانوا يسيرون من دون مظاهر احتفالية، وفقا لبيان صادر عن البطريركية، التي وصفت الحادثة بأنها "خطيرة". ووفق البيان، فإن المنع الذي فرض بذريعة حالة الطوارئ وتعليمات الجبهة الداخلية التابعة لجيش الحرب الإسرائيلي، منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، يعد تجاهلا لمشاعر مليارات الأشخاص حول العالم ممن تتجه انظارهم هذا الأسبوع نحو القدس، يعتبر انتهاكا فاضحا وسابقة خطيرة"، تجاه المليارات من بني البشر من اتباع الديانتين المسيحية والإسلامية، حيث كانت الافئدة والانظار تتجه الى الحوض المقدس طيلة أسابيع الحرب الماضية، وليس الأسبوع الحالي فقط. وعلى إثر المنع الأخير للكردينال وحراس الأراضي المقدسة وكنيسة القيامة، أعرب كل من الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ووزير خارجيتها أنطونيو تاياني، الذي استدعى السفير الإسرائيلي في روما احتجاجا على الحادثة الاجرامية الإسرائيلية، حتى أن السفير الأميركي مايك هاكابي، اعتبر منع البطرك وثلاثة كهنة من دخول الكنيسة في أحد الشعانين "تجاوز مؤسف" ذو تداعيات خطيرة عالميا، مشيرا الى أن إسرائيل تعهدت بالعمل مع البطريرك لتأمين إقامة أنشطة أسبوع الالام بشكل آمن. وأكد القادة الأوروبيون أن الانتهاك الإسرائيلي لحرمان اتباع الديانات السماوية، بأنه يأتي في سياق تزايد مقلق للانتهاكات التي تمس الوضع القائم في الأماكن المقدسة، وهو ما أكد الرئيس الفرنسي علىه بضرورة ضمان حرية إقامة الشعائر الدينية لجميع الأديان، بينما وصفته رئيسة وزراء إيطاليا بأنه "إساءة للمؤمنين". مما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرضوخ أمام الضغط الأوروبي الى منح البطريرك الوصول الكامل والفوري الى كنيسة القيامة، متذرعا عبر منصة "إكس"، أن الإجراءات جاءت على خلفية تهديدات صاروخية إيرانية وسقوط شظايا فرب الكنيسة، ورغم ذريعته المكشوفة، دافع بإصرار عدواني، أنه تم الطلب مؤقتا من اتباع الديانات الثلاث الامتناع عن الصلاة في المواقع المقدسة داخل البلدة القديمة حفاظا على السلامة، قبل السماح لاحقا بإقامة الصلوات. وفي السياق اتصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ بالبطريرك بيتسابالا، معربا عن أسفه للحادثة، ومؤكدا أن المنع جاء لدواعي أمنية، مع التزام إسرائيل بحرية العبادة والحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة، وضرورة التنسيق مستقبلا. ولولا حادثة منع البطريرك اللاتيني لما تحرك قادة أوروبا، حيث أن إسرائيل وحكومتها النازية منعت المسلمين من أداء شعائرهم الدينية على مدار الشهر الماضي، ولم يرتفع صوت أي منهم ضد الانتهاك الإسرائيلي الخطير في منع عشرات ومئات الالاف من المسلمين من أداء صلواتهم، مما يعكس موقفا سلبيا، وخللا في التعامل المتساوي بين الأديان السماوية وخاصة تجاه أتباع الديانة الإسلامية. وعدم الادراك أن إسرائيل وحكومتها الماجنة المتغطرسة تناصب العداء لاتباع الديانتين المسيحية والإسلامية، وهذا ما تأكد من منع الكردينال والكهنة الثلاثة أول أمس الاحد. الامر الذي يفرض على جميع القادة في أوروبا والولايات المتحدة ودول العالم كافة لإلزام قادة الدولة اللقيطة الإسرائيلية باحترام اتباع الديانات السماوية الثلاث، دون تمييز. والمثير للاستغراب، أن زعماء الدول العربية الذين لهم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لم يملكوا يبادروا لاستدعاء سفراء إسرائيل للاحتجاج على الخطوة الخطيرة، واكتفوا بإصدار بيانات استنكار لا تغني ولا تشبع من جوع، مع أن لديهم أسلحة عديدة كفيلة بإلزام إسرائيل بالسماح للمسلمين بتأدية فروض عبادتهم. وهو ما يعكس موقفا سلبيا ورخوا، أساء لمكانتهم ودورهم في الدفاع عن حرية عبادة المسلمين في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مع أن هناك اتفاق بشأن الحفاظ على الستاتيكو التاريخي في الحوض المقدس عموما والمسجد الأقصى خصوصا، لكن حكومة نتنياهو السادسة أدارت الظهر منذ أربعة أعوام لذلك الاتفاق والوصاية الأردنية على المقدسات المسيحية والإسلامية. الامر الذي يتطلب منهم الان الضغط على إسرائيل السماح للمسلمين بأداء شعائرهم الدينية. وزير الحرب الأمريكي يعلن السيطرة على المجال الجوي لإيران والأيام القادمة حاسمة اليوم 32 في حرب إيران..يوميات "ملحمة الغضب - زئير الأسد × الوعد الصادق 4" الوزراء الفلسطيني: نحو أوسع تحرك دولي للضغط لإلغاء قرار "الكنيست" إعدام الأسرى ترامب يعلن نهاية المرحلة الأصعب في حرب إيران ويوجه رسائل حادة للحلفاء الأوروبيين الخارجية الفلسطينية ترحّب بقراري مجلس حقوق الإنسان بشأن عدم قانونية الاستيطان وحق تقرير المصير الاتحاد الأوروبي يدين بشدة إجراءات إسرائيل الإحادية.. ودولة واحدة تعرقل فرض عقوبات عليها بوتين والسيسي يناقشان الوضع في الشرق الأوسط ويحثان على وقف الأعمال العدائية كاتس: سنفرض سيطرة أمنية على جنوب لبنان حتى الليطاني الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على القطاع إلى 72,285 شهيدا بعد لقاء إسلام آباد الرباعي..لقاء صيني - باكستاني حول حرب إيران إدانات عربية ودولية واسعة لمصادقة "الكنيست" على قانون إعدام الأسرى بنوك عالمية تلجأ إلى الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

