... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
142334 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3876 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الديمقراطيون يتجنبون مواجهة نفوذ "أيباك" ويؤجلون قرارات حاسمة بشأن إسرائيل

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/10 - 05:30 502 مشاهدة

رفض أعضاء اللجنة الوطنية الديمقراطية (DNC) "قراراً رمزياً" يهدف إلى الحد من نفوذ  لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "أيباك" (AIPAC) في الانتخابات التمهيدية للحزب، في خطوة شكلت انتكاسة لأصوات داخل الحزب، طالما عبرت عن استيائها من تدخلات الجماعة المؤيدة لإسرائيل، وفق "بوليتيكو".

وخلال اجتماع عُقد في نيو أورلينز، رفض الحزب الديمقراطي القرار الذي كان يهدف إلى مواجهة ما وصفه مقدموه بـ"النفوذ المفرط للأموال المظلمة في الانتخابات التمهيدية للحزب"، مع الإشارة بشكل خاص إلى لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية، التي أنفقت نحو 14 مليون دولار في انتخابات تمهيدية ديمقراطية واحدة في ولاية إلينوي، وضخت عشرات الملايين من الدولارات في سباقات انتخابية عبر البلاد لعرقلة مرشحين منتقدين لإسرائيل.

ورغم أن الهزيمة كانت متوقعة، فإنها شكّلت ضربة جديدة للجناح التقدمي، الذي تزايد غضبه من تدخلات لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية في السباقات الديمقراطية.

وأنفقت الجماعة أكثر من 221 مليون دولار في الانتخابات التمهيدية منذ انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، وأكثر من 22 مليون دولار في ولاية إلينوي وحدها الشهر الماضي، جرى تمرير جزء منها عبر مجموعات واجهة تحمل أسماء مثل "Elect Chicago Women"، ولم تُكشف صلاتها بجماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل إلا بعد الإدلاء بالأصوات.

وفي نيوجيرسي خلال فبراير، أنفقت لجنة العمل السياسي التابعة لـ"أيباك" (AIPAC) أكثر من مليوني دولار لهزيمة عضو الكونجرس السابق توم مالينوفسكي، لكن ذلك ارتدّ عليها، إذ فازت الناشطة التقدمية أناليليا ميخيا، وهي من أبرز المنتقدين لإسرائيل، في الانتخابات التمهيدية، وفق "الجارديان".

تهديد وجودي

وقالت المديرة التنفيذية لمشروع IMEU، مارجريت دي ريوس، في بيان تعليقاً على قرار اللجنة الوطنية الديمقراطية: "أظهر تصويت اليوم مرة أخرى أن قيادة الحزب الديمقراطي غافلة عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر التهديدات الوجودية للحزب. إن أجندة "أيباك" AIPAC المتطرفة لتمويل الأسلحة لإسرائيل دون شروط بعيدة بشكل كبير ليس فقط عن معظم الديمقراطيين، بل عن غالبية الشعب الأميركي".

وبرّرت قيادة الحزب القرار بالإشارة إلى قرار أشمل يدين الأموال المظلمة كانت اللجنة قد أقرّته بشكل منفصل، دون تسمية أي جهة بعينها. وأيّد رئيس اللجنة، كين مارتن، هذا النهج عبر "إكس"، معتبراً أن الحزب ينبغي أن يعتمد رفضاً عاماً للأموال الخارجية بدلاً عن استهداف منظمات محددة.

وقال مارتن: "لقد أوضحت موقفي منذ اليوم الأول: يجب أن ننهي نفوذ الأموال المظلمة في سياستنا ونعيد السلطة إلى الشعب".

كما أُحيل قراران إضافيان، أحدهما يدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، والآخر يطالب بربط المساعدات العسكرية لإسرائيل بشروط، إلى مجموعة العمل المعنية بالشرق الأوسط داخل اللجنة.

من جهتها، قالت النائبة الديمقراطية من ولاية فلوريدا أليسون مينرلي، التي رعت قرار "أيباك"، إن قاعدة الحزب تستحق أكثر من مجرد المماطلة الإجرائية، مضيفة: "يريد الديمقراطيون بأغلبية ساحقة حزباً يدافع عن حقوق الإنسان ويعارض تصعيد الصراع في الشرق الأوسط".

ورغم أنه لم يكن متوقعاً تمرير هذه القرارات، فإن النتائج تعكس استمرار المؤسسة الحزبية في محاولة التعامل مع التعقيدات السياسية المتزايدة المحيطة بإسرائيل و"أيباك"، وكذلك التحول الحاد في موقف قاعدة الحزب بعيداً عن الحليف التقليدي للولايات المتحدة.

وأشادت الجماعات المؤيدة لإسرائيل بقرار اللجنة إسقاط القرار غير الملزم.

وقالت المتحدثة باسم "أيباك"، ديرين سوسا، في بيان: "أوضحت اللجنة الوطنية الديمقراطية اليوم أن جميع الديمقراطيين، بما في ذلك ملايين الأعضاء في "أيباك"، لهم الحق في المشاركة الكاملة في العملية الديمقراطية، ونحن نعتزم القيام بذلك".

من جانبها، أشارت هالي سوفير، المستشارة السابقة لكامالا هاريس والرئيسة التنفيذية للمجلس الديمقراطي اليهودي في أميركا، إلى أن نتائج التصويت تظهر أن الحزب لم يغيّر موقفه تجاه إسرائيل بقدر ما يبدو.

وقالت: "هناك تصورات خاطئة لأن هناك جناحاً يسارياً متطرفاً داخل الحزب، لكنه لا يقود القرار هنا. اللجنة الوطنية الديمقراطية ككل لم تغيّر موقعها… فهي منظمة شاملة لليهود الأميركيين وتدعم العلاقة الأمنية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية".

وأظهر استطلاع لمركز "بيو" للأبحاث صدر هذا الأسبوع أن 80% من الديمقراطيين والمستقلين الميالين للحزب يحملون آراء سلبية تجاه إسرائيل، ارتفاعاً من 69% العام الماضي و53% في عام 2022.

كما أظهر استطلاع لشبكة NBC أُجري في أواخر فبراير وأوائل مارس الماضيين، أن 57% من الديمقراطيين ينظرون إلى إسرائيل بشكل سلبي، مقارنة بـ35% فقط بعد هجوم حركة حماس على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.

وعانى الحزب لسنوات في التعامل مع هذا التحول داخل قاعدته، وهو تحدٍ عاد للواجهة مع مشاركة إسرائيل في العملية الأميركية غير الشعبية في إيران، إضافة إلى التوترات المتعلقة بـ"أيباك" بعد تدخلها في عدد من الانتخابات التمهيدية التي شهدت تنافساً كبيراً.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤