... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
276950 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6262 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الدريوش.. سردية النجاح في “تغطية” هشاشة البحارة

معرفة وثقافة
مدار 21
2026/04/28 - 11:29 502 مشاهدة

يبدو أن كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، تعيش في بلد، وبحارة الصيد التقليدي في بلد آخر، فبحسب أرقام الوزيرة كل شيء مثالي؛ تعميم شامل للحماية الاجتماعية، وتأمين يغطي كل حوادث البحر. لكن أسئلة ممثلي الأمة لمجلس النواب كسرت هذه الصورة على صخور واقع مرير للبحارة.

وفي وقت دق برلمانيون ناقوس الخطر، ففقط 10 بالمئة من البحارة في بعض المناطق يستفيدون فعليا من التغطية الصحية، وانتظروا قليلا من الصدق، لأن الفرق بين 10 و100 بالمئة ليس مجرد صفر واحد، عمق رد الدرويش الهوة السحيقة بين خطاب رسمي مريح وحقيقة اجتماعية موجعة.

وأكدت زكية الدريوش أن التغطية الصحية “معممة بنسبة 100 بالمئة” منذ 2017 على الصيادين التقليديين القانونيين، وأنه لا يمكن لأي بحار أن يشتغل دون أن يكون منخرطا في الضمان الاجتماعي.

لكن سرعان ما عادت لتقر، بشكل ضمني وليس صريح، تفاعلا مع تعقيبات النواب، بأن “الشرط القانوني” يتحول في الواقع إلى بوابة للإقصاء، لأن آلاف البحارة، الذين يشتغلون في الهامش، أو يبيعون خارج سوق البيع الأول، يجدون أنفسهم خارج التغطية، لا لشيء سوى لأنهم جزء من اقتصاد غير مهيكل أ سوق سوداء تعيش عليها المنظومة نفسها بشكل غير مباشر.

كاتبة الدولة استعرضت أرقاما تعكس نجاحا اقتصاديا، فالقطاع يتوفر اليوم أكثر من 16 ألف قارب للصيد التقليدية، 52 ألف بحار، وسجل 100 ألف طن من المفرغات سنة 2025 بقيمة 3.4 مليارات درهم، ونسبة نمو بلغت 66 بالمئة مقارنة مع 2022، بل إن رقم معاملات القارب الواحد تضاعف ثلاث مرات، حسب الدريوش، لكنها لم تجب عن سؤال من يستفيد فعلا من هذا النمو ما دامت أسعار الأسماك لا تبارح غلاءها، ووضعية البحارة من سيء إلى أسوإ.

أما بخصوص مبادرة “الحوت بثمن معقول”، فرغم فشلها في خفض أسعار الأسماك في شهر رمضان الفارط، أكدت زكية الدريوش نجاحها بعد ارتفاع الأسماك المباعة من 400 طن في أول نسخة إلى 6800 طن في النسخة الثامنة بيعت في 50 مدينة و1100 نقطة بيع. أرقام مشجعة.

لكن الواقع، الذي تقفز عليه زكية الدرويش، يعاكس الخطاب، فأسعار السمك، إلى اليوم، ما تزال مرتفعة، والسردين يتجاوز 20 درهما للكيلوغرام الواحد في المدن الداخلية البعيدة عن البحر، والمواطن لا يشعر بهذا “التحسن”، والبحار لا يلمس أثر هذه “الإصلاحات” التي تلوكها الوزيرة عند كل سؤال، وسؤال “أين الخلل؟” سيظل بلا جواب حتى إشعار آخر.

ظهرت المقالة الدريوش.. سردية النجاح في “تغطية” هشاشة البحارة أولاً على مدار21.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤