الدولار يكسر حاجز الـ 13,000 ليرة وسط تصعيد إقليمي
دخلت الأسواق المحلية اليوم الاثنين مرحلة جديدة من الضغوط السعرية الحادة، حيث سجل سعر صرف الدولار الأمريكي قفزة قياسية ليصل إلى عتبة 13,000 ليرة.
ويأتي هذا الارتفاع المتسارع انعكاساً مباشراً لفشل الدبلوماسية الدولية في فك عقدة “مضيق هرمز”، ما عزز مخاوف قطاع الأعمال من استمرار انقطاع سلاسل التوريد وبقاء كلف الشحن والتأمين عند مستويات فلكية.
ويؤكد وصول الصرف إلى هذا المستوى أن الأسواق قد بدأت بتسعير “سيناريو الأزمة الطويلة”، فإعلان فشل محادثات إسلام آباد وتمسك الجانب الإيراني بإغلاق الممرات الملاحية إلا باتفاق شامل، وقرار أميركا فرض سيطرته على جميع حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية والخارجة منها، أدى إلى تبخر آمال الانفراج السريع التي سادت الأسبوع الماضي.

هذا الواقع يضع الفعاليات التجارية أمام تحدي تأمين القطع الأجنبي اللازم لتغطية فاتورة الطاقة والنقل المرتفعة عالمياً، ما يهدد بموجة غلاء إضافية قد تبتلع القدرة الشرائية المنهكة للمواطن، رغم محاولات المصرف المركزي الحفاظ على ثبات أسعاره الرسمية كصمام أمان أخير للسلع المدعومة.
أسعار الذهب
وعلى صعيد المعادن الثمينة، اليوم الاثنين؛ سجلت الأونصة انخفاصاً بنسبة 0.61%، محققةً خسارة قدرها 29.18 دولاراً لتستقر عند مستوى 4,719 دولاراً.
وبناءً عليه، حددت مديرية المعادن الثمينة في نشرتها الصادرة اليوم الاثنين سعر شراء غرام الذهب عيار 21 عند 16,950 ليرة سورية، وسعر مبيعه عند 17,300 ليرة سورية. أما غرام الذهب من عيار 18، فقد سجل سعره 14,500 ليرة للشراء و14,850 ليرة للمبيع. وفيما يخص الذهب من عيار 24، فقد وصل سعر المبيع إلى 19,400 ليرة سورية مقابل 19,750 ليرة لسعر الشراء.
وعلى صعيد الأسعار المقومة بالدولار، سجل مبيع الغرام من عيار 21 نحو 133 دولاراً، وعيار 18 نحو 114 دولاراً، بينما بلغ مبيع عيار 24 سعر 152 دولاراً.
يبقى المشهد الاقتصادي مرتهناً بمدى قدرة الأسواق على تحمل كلف “حرب المضائق” وتداعياتها اللوجستية، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحركات الدولية القادمة، وهل سينجح التجار في لجم شهية الرفع السعري التي تلاحق كل قفزة في سعر الصرف.





