الدكتور الطراونة يطلق دليل "النوم الذكي" لمشجعي المونديال: شجعوا النشامى بكامل طاقتكم وحافظوا على صحتكم!
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
عمان – بالتزامن مع الآمال الكبيرة والحماس الجماهيري غير المسبوق الذي يرافق مباريات مونديال النشامى، وجه الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري الأمراض الصدرية وأمراض واضطرابات النوم، رسالة دعم ومؤازرة مفعمة بالطاقة الإيجابية للجماهير الأردنية.ودعا الدكتور الطراونة مشجعي المنتخب الوطني إلى تبني إستراتيجية "النوم الذكي" لضمان مواكبة هذا الحدث التاريخي بكامل الحيوية والتركيز، مؤكداً أن مؤازرة الفرسان في الميدان تتطلب من الجماهير أن تكون في أفضل حالاتها البدنية والصحية، وموجهاً تحية فخر واعتزاز لـ "نشامى الوطن" في مشوارهم العالمي نحو المنصات.الساعة البيولوجية.. محرك الحماس والطاقةوأوضح الدكتور الطراونة أن النوم ليس مجرد استراحة، بل هو مرحلة حيوية تشكل ثلث حياة الإنسان، حيث يحتاج الجسم إلى 8 ساعات يومياً لإعادة شحن طاقته من خلال 4 إلى 5 دورات نومية كاملة (تتراوح كل دورة بين 90-120 دقيقة).ونبّه إلى أن شغف المتابعة والسهر حتى ساعات الفجر تحت أضواء الشاشات ووميض الهواتف لملاحقة أخبار وكواليس مباريات مونديال النشامى، قد يؤدي دون قصد إلى:تأخير هرمون النوم (الميلاتونين): فالإضاءة الزرقاء المنبعثة من الشاشات تخدع الدماغ وتوهمه بأننا ما زلنا في وضح النهار.إرباك أنظمة الجسم: تكرار السهر يسبب تشتتاً للساعة البيولوجية التي تنظم ضغط الدم، والهضم، ودرجة الحرارة، مما يمنح المشجع شعوراً شبيهاً بـ "إرهاق السفر الطويل" (Jet Lag) وهو في منزله.من ليلة واحدة إلى ثلاث.. كيف يتأثر أداء المشجع؟وبيّن الطراونة أن الحرمان من النوم ينعكس سريعاً على تفاعلنا اليومي ونسب تركيزنا:بعد ليلة واحدة من السهر: يرتفع مستوى التوتر وبطء ردود الفعل، وتزداد الحساسية العاطفية.بعد ليلتين إلى ثلاث: يتراجع التركيز الحاد والذاكرة قصيرة المدى، وتظهر علامات الإجهاد كالصداع، واضطراب الشهية نحو السكريات، ناهيك عن أعراض جسدية كاحمرار العينين وثقل الرأس.تأثير مباشر على الدماغ: نقص النوم يجهد الفص الجبهي المسؤول عن الوظائف العليا، مما يسبب تشتت الانتباه أثناء العمل أو الدراسة، والميل نحو القرارات المندفعة.خطة "النوم الذكي" لمواكبة مباريات مونديال النشامىولكي تبقى الهتافات هادرة والطاقة في قمتها طوال البطولة، وضع الدكتور محمد حسن الطراونة خطة طبية مرنة وعملية لجماهير النشامى:قيلولة الاستعداد الـمُسبق: إذا كانت المباراة المنتظرة في وقت متأخر، اصنع "تكتيكاً بدنوياً" بأخذ قيلولة مشحونة (20-30 دقيقة) عصراً، أو قيلولة ممتدة لـ (90 دقيقة) لتعويض دورة نوم كاملة.تكتيك التعويض في أيام الاستراحة: في الأيام التي لا يخوض فيها النشامى مباريات، استثمر الوقت بالنوم المبكر لإصلاح أي عجز متراكم في ساعات النوم.أجواء مشاهدة مثالية: تجنب الوجبات الدسمة والثقيلة أثناء الشاشات الليلية منعاً لإرباك الجهاز الهضمي، واحرص على خفض الإضاءة المحيطة بالتلفاز.صافرة النهاية.. صافرة النوم: ابتعد عن المنبهات ومشروبات الطاقة في النصف الثاني من المساء. وفور انتهاء المباراة، تجنب الغرق في تصفح التحليلات اللانهائية على منصات التواصل؛ أغلق شاشتك، هيئ غرفتك بأجواء باردة ومظلمة، وانطلق نحو نوم عميق.وختم الدكتور الطراونة تصريحه محفزاً الجماهير الوفية: "قلوبنا جميعاً تخفق مع النشامى، ومن أجل أن تبقى هتافاتنا قوية وصحتنا حديدية في المدرجات وخلف الشاشات، فلنجعل النوم الذكي سلاحنا للطاقة المستدامة.. كل الدعم والتوفيق لمنتخبنا الوطني، وعين الله ترعاكم!"
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


