- أَظْهَرَتْ مَقَاطِعُ فِيدْيُو نَشَرَتْهَا وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مَحَلِّيَّةٍ تَصَاعُدَ عَمُودٍ كَثِيفٍ مِنَ الدُّخَانِ الأَسْوَدِ
أَعْلَنَتْ وِزَارَةُ الدِّفَاعِ التُّرْكِيَّةُ عَنْ تَحَطُّمِ مُقَاتِلَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ مِنْ طَرَازِ إِف-16،الأَرْبِعَاءِ أَثْنَاءَ قِيَامِهَا بِرِحْلَةٍ تَدْرِيبِيَّةٍ فِي إِقْلِيمِ يَلَوَا شَمَالِ غَرْبِ تُرْكِيَا.
وَأَكَّدَتِ الوِزَارَةُ أَنَّ الطَّيَّارَ المَسْؤُولَ عَنْ قِيَادَةِ الطَّائِرَةِ تَمَكَّنَ مِنَ القَفْزِ بِالمِظَلَّةِ قَبْلَ الِارْتِطَامِ وَنَجَا مِنَ الحَادِثِ بِسَلَامٍ.
تَفَاصِيلُ الحَادِثِ وَمَوْقِعِ السُّقُوطِ
وَأَظْهَرَتْ مَقَاطِعُ فِيدْيُو نَشَرَتْهَا وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مَحَلِّيَّةٍ تَصَاعُدَ عَمُودٍ كَثِيفٍ مِنَ الدُّخَانِ الأَسْوَدِ مِنْ أَحَدِ الحُقُولِ الزِّرَاعِيَّةِ فِي مَوْقِعِ السُّقُوطِ.
وَتُوَاصِلُ الفِرَقُ المُخْتَصَّةُ وَالفَنِيَّةُ التَّابِعَةُ لِلْقُوَاتِ الجَوِيَّةِ التُّرْكِيَّةِ التَّوَاجُدَ فِي المَكَانِ لِتَأْمِينِ المِنْطَقَةِ وَبَدْءِ التَّحْقِيقَاتِ.
التَّحْقِيقُ فِي الأَسْبَابِ وَمُتَابَعَةُ المَوْقِفِ
وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، فَتَحَتِ الجِهَاتُ العَسْكَرِيَّةُ المُخْتَصَّةُ تَحْقِيقًا فَنِيًّا مُوَسَّعًا لِلْوُقُوفِ عَلَى الأَسْبَابِ وَالظُّرُوفِ الَّتِي أَدَّتْ إِلَى سُقُوطِ المُقَاتِلَةِ خِلَالَ التَّدْرِيبِ، فِي حِينِ تَمَّتْ إِحَالَةُ الطَّيَّارِ إِلَى المُسْتَشْفَى لِلإِطْمِئْنَانِ عَلَى حَالَتِهِ الصِّحِّيَّةِ.





