الدفاع السعودية: لا صحة لتداول استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية بالخرج
وِزَارَةُ الدِّفَاعِ السَّعُودِيَّةِ: لَا صِحَّةَ لِاسْتِهْدَافِ قَاعِدَةِ الأَمِيرِ سُلْطَانَ الجَوِّيَّةِ وَصَافِرَاتُ الإِنْذَارِ بِالْخَرْجِ إِجْرَاءٌ احْتِرَازِيٌّ.
نَفَى المُتَّحِدُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ وَزَارَةِ الدِّفَاعِ السَّعُودِيَّةِ، اللِّوَاءُ الرُّكْنُ تُرْكِي المَالِكِي، صِحَّةَ الأَنْبَاءِ وَالشَّائِعَاتِ المُتَدَاوَلَةِ حَوْلَ تَعَرُّضِ قَاعِدَةِ الأَمِيرِ سُلْطَانَ الجَوِّيَّةِ بِمُحَافَظَةِ الخَرْجِ لِأَيِّ اسْتِهْدَافٍ عَسْكَرِيٍّ.
وَأَكَّدَ المَالِكِي، فِي بَيَانٍ تَنْفِيذِيٍّ صَادِرٍ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ ، أَنَّ مَجْمُوعَةَ المَعْلُومَاتِ المُرَوَّجَةِ بِهَذَا الشَّأْنِ غَيْرُ صَحِيحَةٍ عَلَى الإِطْلَاقِ، لِتَكُونَ القَنَوَاتُ الإِعْلَامِيَّةُ مُلْزَمَةً بِتَخِيِّي الدِّقَّةِ بَعِيداً عَنِ الإِجْرَاءَاتِ العَشْوَائِيَّةِ فِي نَشْرِ الأَخْبَارِ.
وَأَوْضَحَ اللَّائِحُ اللَّوجِسْتِيُّ لِلْبَيَانِ أَنَّ انْطِلَاقَ صَافِرَاتِ الإِنْذَارِ فِي مُحَافَظَةِ الخَرْجِ فَجْرَ اليَوْمِ جَاءَ كَإِجْرَاءٍ احْتِرَازِيٍّ طَبِيعِيٍّ عَقِبَ رَصْدِ إِطْلَاقِ صَارُوخٍ بَالِيسْتِيٍّ مِنَ الأَرَاضِي اليَمَنِيَّةِ، حَيْثُ اخْتَفَى النَّمُوذَجُ الرَّادَارِيُّ لِلصَّارُوخِ بِالقُرْبِ مِنَ الحُدُودِ السَّعُودِيَّةِ.
وَأَشَارَ المَالِكِي إِلَى أَنَّ التَّحْقِيقَاتِ العَسْكَرِيَّةَ المَوْضُوعِيَّةَ لَا تَزَالُ مُسْتَمِرَّةً حَتَّى السَّاعَةِ لِمَعْرِفَةِ جَمِيعِ التَّفَاصِيلِ الفَنِّيَّةِ لِهَذَا الإِطْلَاقِ، بِمَا يَضْمَنُ حِمَايَةَ عَنَاصِرِ الأَمْنِ النَّقْدِيِّ وَالمَيْدَانِيِّ فِي كَافَّةِ المُحَافَظَاتِ التَّابِعَةِ لِلْمَمْلَكَةِ.





