أَصْدَرَ الْمُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ وِزَارَةِ الدِّفَاعِ السُّعُودِيَّةِ، اللِّوَاء الرُّكْن تُرْكِي الْمَالِكِي، بَيَانَاً إِلْحَاقِيَّاً يوْمِ الِاثْنَيْنِ، كَشَفَ فِيهِ عَنْ نَتَائِجِ التَّحْقِيقَاتِ الْفَنِّيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِحَادِثَةِ إِطْلَاقِ صَارُوخٍ بَالِيسْتِيٍّ مِنَ الْأَرَاضِي الْيَمَنِيَّةِ وَاخْتِفَائِهِ بِالْقُرْبِ مِنَ الْحُدُودِ.
نتائج التحقيقات والمراجعة الفنية لمسار الصاروخ
أَوْضَحَ اللِّوَاءُ الْمَالِكِيُّ أَنَّ عَمَلِيَّاتِ الرَّصْدِ وَالْمُرَاجَعَةِ الدَّقِيقَةِ لِمَسَارِ الْمَقْذُوفِ الْبَالِيسْتِيِّ أَظْهَرَتِ الْمُعْطَيَاتِ التَّالِيَةِ:
- الوجهة الحقيقية للاستهداف: بَيَّنَتِ التَّحْقِيقَاتُ أَنَّ إِطْلَاقَ الصَّارُوخِ مِنَ الْيَمَنِ كَانَ بَاتِّجَاهِ دَوْلَةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ فِي الْمِنْطَقَةِ، وَلَمْ يَكُنْ يَسْتَهْدِفُ أَرَاضِيَ الْمَمْلَكَةِ.
- الفشل والانحراف التكتيكي: لِأَسْبَابٍ فَنِّيَّةٍ بَحْتَةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْمَنْظُومَةِ الدَّافِعَةِ أَوِ التَّوْجِيهِيَّةِ لِلصَّارُوخِ، فَقَدْ أَخْفَقَ وَانْحَرَفَ عَنْ مَسَارِهِ الْمُحَدَّدِ سَلَفَاً بَعْدَ الْإِطْلَاقِ.
- مؤشرات رادارية مضللة: تَسَبَّبَ هَذَا الْإِخْفَاقُ الْفَنِّيُّ فِي إِعْطَاءِ أَنْظِمَةِ التَّتَبُّعِ مُؤَشِّرَاتٍ غَيْرِ دَقِيقَةٍ عَنْ وُجْهَتِهِ النِّهَائِيَّةِ لَحْظَةَ الِاخْتِفَاءِ.
- موقع السقوط: سَقَطَ الصَّارُوخُ الْفَاشِلُ فِي مِنْطَقَةٍ خَالِيَةٍ تَمَامَاً مِنَ السُّكَّانِ بِالْقُرْبِ مِنَ الْحُدُودِ السُّعُودِيَّةِ الْيَمَنِيَّةِ الْمُشْتَرَكَةِ دُونَ وُقُوعِ أَيِّ أَضْرَارٍ
نص بيان وزارة الدفاع السعودية
صَرَّحَ الْمُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ اللِّوَاء الرُّكْن تُرْكِي الْمَالِكِي بِمَا يَلِي: "إِلْحَاقَاً لِلْبَيَانِ الصَّادِرِ مَسَاءَ الْيَوْمِ الِاثْنَيْنِ الْمُوَافِقِ 8 جُونْيُو 2026م بِشَأْنِ إِطْلَاقِ صَارُوخٍ بَالِيسْتِيٍّ مِنَ الْيَمَنِ وَاخْتِفَائِهِ بِالْقُرْبِ مِنَ الْحُدُودِ، فَقَدْ أَظْهَرَتْ نَتَائِجُ التَّحْقِيقَاتِ وَالْمُرَاجَعَةِ الْفَنِّيَّةِ أَنَّ إِطْلَاقَ الصَّارُوخِ كَانَ بَاتِّجَاهِ دَوْلَةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ، وَلِأَسْبَابٍ فَنِّيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِالصَّارُوحِ الْبَالِيسْتِيِّ فَقَدْ أَخْفَقَ وَانْحَرَفَ عَنْ مَسَارِهِ، مِمَّا أَعْطَى مُؤَشِّرَاتٍ غَيْرَ دَقِيقَةٍ عَنْ وُجْهَةِ الِاسْتِهْدَافِ، حَيْثُ سَقَطَ فِي مِنْطَقَةٍ خَالِيَةٍ بِالْقُرْبِ مِنَ الْحُدُودِ السُّعُودِيَّةِ الْيَمَنِيَّةِ".



