الدفاع المدني في غزة يطالب بكشف مصير جثامين شهداء تحت الأنقاض برفح

المركز الفلسطيني للإعلام
دعت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للكشف عن مصير جثامين الشهداء التي لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في رفح جنوبي القطاع.
وأبدت المديرية، في تصريح صحفي الأربعاء، مخاوفها من قيام الاحتلال باختطاف الجثامين أو طمرها عبر عمليات التجريف التي ينفذها تمهيدًا لإقامة ما يسميه “المنطقة الخضراء”.
وأوضحت أنها تتلقى بشكل يومي مناشدات من عائلات الشهداء في رفح لمعرفة مصير جثامين أبنائهم، التي بقيت تحت أنقاض منازلهم عقب تدميرها خلال اجتياح المنطقة.
وفي سياق متصل، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، بأن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت عمليات قتل واعتقال وحصار وتجويع.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد 765 فلسطينيًا وإصابة 2140 آخرين.
ويأتي ذلك بعد اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه عقب حرب استمرت عامين منذ 8 أكتوبر 2023، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.





