الدفاع الكويتية تحذر من لمس حطام الصواريخ
أَصْدَرَ الْمُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ لِوِزَارَةِ الدِّفَاعِ الْكُوَيْتِيَّةِ، الْعَقِيدُ الرُّكْنُ سُعُود عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطْوَانُ، الْبَيَانَ رَقْمَ (62)، أَهَابَ فِيهِ بِجَمِيعِ الْمُوَاطِنِينَ وَالْمُقِيمِينَ لِتَوَخِّي أَقْصَى دَرَجَاتِ الْحَيْطَةِ وَالْحَذَرِ بَعْدَ عَمَلِيَّاتِ الِاعْتِرَادِ الْجَوِّيِّ الَّتِي نَفَّذَتْهَا الدِّفَاعَاتُ الْجَوِّيَّةُ فَوْقَ أَجْوَاءِ الْبِلَادِ.
التحذيرات الأمنية العاجلة بشأن حطام الاعتراضات
شَدَّدَتْ رِئَاسَةُ الْأَرْكَانِ الْعَامَّةِ لِلْجَيْشِ عَلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْإِرْشَادَاتِ الْوِقَائِيَّةِ الصَّارِمَةِ لِحِمَايَةِ السَّلَامَةِ الْعَامَّةِ، وَجَاءَتْ كَالتَّالِي:
- عَدَمُ الِاقْتِرَابِ أَوِ اللَّمْسِ: يُحْظَرُ تَمَاماً الِاقْتِرَابُ مِنْ أَوْ لَمْسُ أَيِّ حُطَامٍ، شَظَايَا، أَوْ أَجْسَامٍ مَجْهُولَةٍ قَدْ تَكُونُ سَقَطَتْ عَلَى الْأَرْضِ نَتِيجَةً لِعَمَلِيَّاتِ اعْتِرَادِ الْأَهْدَافِ الْجَوِّيَّةِ الْمُعَادِيَةِ.
- خُطُورَةُ الْمُخَلَّفَاتِ: لَفَتَ الْبَيَانُ إِلَى أَنَّ هَذِهِ الْبَقَايَا الْعَسْكَرِيَّةَ قَدْ تَحْتَوِي عَلَى مَوَادَّ خَطِرَةٍ أَوْ حَارِقَةٍ تُشَكِّلُ تَهْدِيداً دَاهِماً عَلَى حَيَاةِ الْأَفْرَادِ وَالسَّلَامَةِ الْعَامَّةِ.
آلية الإبلاغ والتعاون مع الجهات المختصة
اقرأ أيضاً: رئاسة الأركان الكويتية: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية-فيديو
أَوْضَحَ الْعَقِيدُ الرُّكْنُ سُعُود الْعَطْوَانُ خُطَّةَ التَّحَرُّكِ الْمَطْلُوبَةَ مِنَ السُّكَّانِ لِتَأْمِينِ الْأَحْيَاءِ السَّكَنِيَّةِ:
- الْإِبْلَاغُ الْفَوْرِيُّ عَبْرَ هَاتِفِ الطَّوَارِئِ: دَعَا الْبَيَانُ إِلَى ضَرُورَةِ التَّوَاصُلِ السَّرِيعِ مَعَ الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ عَبْرَ رَقْمِ الطَّوَارِئِ الْمُوَحَّدِ (112) أَوْ إِخْطَارِ الْجِهَاتِ الْمُخْتَصَّةِ فَوْراً عِنْدَ رَصْدِ أَيِّ جِسْمٍ مَشْبُوهٍ.
- الِالْتِزَامُ بِالتَّعْلِيمَاتِ: شَدَّدَتِ الْأَرْكَانُ الْعَامَّةُ عَلَى اتِّبَاعِ إِرْشَادَاتِ الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ، وَأَهَمِّيَّةِ اسْتِقَاءِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْأَخْبَارِ مِنَ الْمَصَادِرِ الرَّسْمِيَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ فَقَطْ دُونَ الِالْتِفَاتِ لِلشَّائِعَاتِ.
نداء الأركان لحماية الجبهة الداخلية: تَأْتِي هَذِهِ الْإِجْرَاءَاتُ التَّحْذِيرِيَّةُ الصَّارِمَةُ، فِي أَعْقَابِ نَجَاحِ الدِّفَاعَاتِ الْجَوِّيَّةِ الْكُوَيْتِيَّةِ فِي صَدِّ الْهُجُومِ الْجَوِّيِّ الْمُعَادِي، حَيْثُ تَسْعَى السُّلُطَاتُ الْعَسْكَرِيَّةُ لِإِدَارَةِ مَخَاطِرِ مَا بَعْدَ الِاعْتِرَاض، دَاعِيَةً الْجَمِيعَ مِنَ مُوَاطِنِينَ وَمُقِيمِينَ إِلَى التَّعَاوُنِ التَّامِّ وَالِالْتِزَامِ بِالْإِرْشَادَاتِ حِفَاظاً عَلَى أَمْنِ وَسَلَامَةِ الْبِلَادِ.



