الدفاع الكويتية: اعتراض 13 صاروخاً باليستياً و17 مسيّرة إيرانية في الهجوم الأخير
- شَدَّدَتِ الْقُوَّاتُ الْمُسَلَّحَةُ الْكُوَيْتِيَّةُ فِي خِتَامِ بَيَانِهَا عَلَى اسْتِمْرَارِهَا فِي أَدَاءِ مَهَامِّهَا بِكَامِلِ الْجَاهِزِيَّةِ
أَصْدَرَتْ وِزَارَةُ الدِّفَاعِ الْكُوَيْتِيَّةِ، الْأَرْبِعَاءَ، بَيَانًا رَسْمِيًّا صَادِرًا عَنِ الْمُتَحَدِّثِ الرَّسْمِيِّ بِاسْمِ الْوِزَارَةِ، الْعَقِيدِ الرُّكْنِ سُعُود عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطْوَانِ، أَعْلَنَتْ فِيهِ تَصَدِّي الْقُوَّاتِ الْمُسَلَّحَةِ لِهُجُومٍ جَوِّيٍّ وَاسِعِ النِّطَاقِ اسْتَهْدَفَ أَمْنَ الْبِلَادِ مُنْذُ فَجْرِ الْيَوْمِ.
وَأَوْضَحَ الْبَيَانُ أَنَّ مَنْظُومَاتِ الدِّفَاعِ الْجَوِّيِّ رَصَدَتْ وَتَعَامَلَتْ مَعَ 13 صَارُوخًا بَالِيسْتِيًّا مُعَادِيًا دَاخِلَ الْمَجَالِ الْجَوِّيِّ الْكُوَيْتِيِّ، حَيْثُ جَرَى اعْتِرَاضُهَا فَوْقَ عَدَدٍ مِنَ الْمَنَاطِقِ السَّكَنِيَّةِ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ سُقُوطِ شَظَايَا الِاعْتِرَاضِ فِي مَوَاقِعَ مُتَفَرِّقَةٍ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى رَصْدِ وَإِسْقَاطِ 17 طَائِرَةً مُسَيَّرَةً مُعَادِيَةً.
مَقْتَلُ مُقِيمٍ وَأَضْرَارٌ جَسِيمَةٌ فِي مَطَارِ الْكُوَيْتِ الدَّوْلِيِّ
وَأَكَّدَ الْعَقِيدُ الرُّكْنِ الْعَطْوَانِ أَنَّ هَذَا الْعُدْوَانَ الْإِيرَانِيَّ الآثِمَ اسْتَهْدَفَ الْمُنْشَآتِ الْمَدَنِيَّةِ وَالْحَيَوِيَّةِ فِي الدَّوْلَةِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا مَطَارُ الْكُوَيْتِ الدَّوْلِيُّ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ وَفَاةِ مُقِيمٍ مِنَ الْجِنْسِيَّةِ الْهِنْدِيَّةِ، وَإِصَابَةِ عَدَدٍ مِنَ الْأَشْخَاصِ، فَضْلًا عَنْ وُقُوعِ أَضْرَارٍ مَادِّيَّةٍ جَسِيمَةٍ فِي مَرَافِقِ الْمَطَارِ.
وَتَقَدَّمَتْ وِزَارَةُ الدِّفَاعِ بِخَالِصِ التَّعَازِي وَالْمُوَاسَاةِ إِلَى أُسْرَةِ الْمُتَوَفَّى وَذَوِيهِ، مَعَ التَّمَنِّيَاتِ بِالشِّفَاءِ الْعَاجِلِ لِجَمِيعِ الْمُصَابِينَ الَّذِينَ اسْتَقْبَلَتْهُمْ كَوَادِرُ وِزَارَةِ الصِّحَّةِ.
تَحْذِيرٌ أَمْنِيٌّ مِنَ التَّصْوِيرِ وَتَدَاوُلِ الْمَقَاطِعِ
وَأَهَابَتِ الْوِزَارَةُ بِالْمُوَاطِنِينَ وَالْمُقِيمِينَ كَافَّةً ضَرُورَةَ الِالْتِزَامِ بِالتَّعْلِيمَاتِ التَّالِيَةِ حِرْصًا عَلَى الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ الْعَامَّةِ:
- عَدَمُ الِاقْتِرَابِ مِنْ مَوَاقِعِ سُقُوطِ الشَّظَايَا أَوْ مُخَلَّفَاتِ عَمَلِيَّاتِ الِاعْتِرَاضِ الرَّادِعَةِ.
- حَظْرُ تَصْوِيرِ أَوْ نَشْرِ أَوْ تَدَاوُلِ أَيِّ صُوَرٍ أَوْ مَقَاطِعِ فِيدْيُو لِلْمَوَاقِعِ الْمُتَضَرِّرَةِ عَبْرَ مَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ.
- التَّقَيُّدُ التَّامُّ بِتَعْلِيمَاتِ الْأَمْنِ الصَّادِرَةِ، وَاسْتِقَاءُ الْأَخْبَارِ مِنْ مَصَادِرِهَا الرَّسْمِيَّةِ الْمُعْتَمَدَةِ.
وَشَدَّدَتِ الْقُوَّاتُ الْمُسَلَّحَةُ الْكُوَيْتِيَّةُ فِي خِتَامِ بَيَانِهَا عَلَى اسْتِمْرَارِهَا فِي أَدَاءِ مَهَامِّهَا بِكَامِلِ الْجَاهِزِيَّةِ وَالِاسْتِعْدَادِ الْقِتَالِيِّ، وَبِالتَّنْسِيقِ الْمُبَاشِرِ مَعَ كَافَّةِ جِهَاتِ الدَّوْلَةِ الْمَعْنِيَّةِ؛ لِاتِّخَاذِ الْإِجْرَاءَاتِ اللَّازِمَةِ لِحِمَايَةِ سَلَامَةِ الْأَرَاضِيِ الْكُوَيْتِيَّةِ وَأَمْنِ قَاطِنِيهَا.


