الدبلوماسية بعصر الذكاء الاصطناعي.. ترامب يتصدر والاتحاد الأوروبي يتخلف
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسة الدبلوماسية بعصر الذكاء الاصطناعي.. ترامب يتصدر والاتحاد الأوروبي يتخلف العين الإخبارية الأربعاء 2026/4/1 11:30 ص بتوقيت أبوظبي ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية يقف الاتحاد الأوروبي في الخلفية، في وقت يتزايد فيه استخدام الذكاء الاصطناعي بعالم الدبلوماسية والسياسة، بينما تتصدر واشنطن المشهد. وحظرت المؤسسات الرئيسية في الاتحاد الأوروبي استخدام مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في الاتصالات الرسمية. وفي ظل التدقيق المتزايد في استخدام الذكاء الاصطناعي و”الديب فايك“ على الإنترنت، أفادت المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي ومجلس الاتحاد الأوروبي، ”بوليتيكو“، بأن لديها سياسات تمنع فرقها من استخدام مواد مرئية تم إنشاؤها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي. وهذا يمثل تباينًا واضحًا مع النهج المتبع في واشنطن، إذ استخدم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مرارًا المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي لإيصال وجهة نظره، بما في ذلك المنشورات التي تجذب الانتباه مثل مقطع فيديو حول طموحاته بشأن قطاع غزة. ورغم أن موقف بروكسل يهدف إلى حماية مصداقية الرسائل، فإنه يثير أيضًا تساؤلات حول قدرة الاتحاد الأوروبي على الحفاظ على أهميته في عصر الاتصالات السياسية الذي يشهد تزايدًا في الاستخدام الإبداعي للذكاء الاصطناعي. وقال ألكسندرو فويكا، رئيس قسم السياسات في شركة "Synthesia" المتخصصة في إنتاج مقاطع الفيديو ومقرها المملكة المتحدة، إن الاتحاد الأوروبي ”يفكر بحق أولاً وقبل كل شيء في المخاطر: ما إذا كان المحتوى قد يُنظر إليه على أنه خادع أو ضار، وما إذا كان ينتحل صورة الواقع، وما إذا كان بإمكانه تقديم مساءلة وإفصاح واضحين“. لكن العديد من الأشخاص تساءلوا عما إذا كان الحظر التام هو الحل الأكثر منطقية، حيث تزيد الأزمات الجيوسياسية سريعة التغير من أهمية أن يكون للمؤسسات أقوى حضور ممكن على الإنترنت. بدوره، قال رينوت فان زانديك، الذي يدير وكالة الاتصالات البلجيكية «إكسبوجر» التي قدمت استشارات لعدد من الأحزاب السياسية، إن خطر أن تؤدي تقنية «ديب فايك» إلى تآكل الثقة «لا ينبغي أن يجعلك عاجزاً عن فعل أي شيء»، مضيفا: «فالسكون أمر سيئ بنفس القدر». بينما ذكر قال والتر باسكاريلي، المستشار في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) والذي يجري أبحاثاً حول المحتوى السياسي الذي تولده الذكاء الاصطناعي في جامعة كامبريدج: «الاستخدام المسؤول أفضل من الامتناع». بناء الثقةوتشير بعض التقديرات إلى أن المحتوى الذي يولده الذكاء الاصطناعي قد تجاوز الآن حجم المحتوى الذي ينتجه البشر على الإنترنت، حيث تمت مشاركة 8 ملايين مقطع «ديب فايك» عبر الإنترنت العام الماضي. والاتصالات السياسية ليست بمنأى عن ذلك. ففي الوقت الذي هزت فيه مقاطع «ديب فايك» العدائية الحملات الانتخابية من هولندا إلى إيرلندا، بدأ المسؤولون الرسميون في تبني هذه الممارسة أيضًا. واستخدم دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي في 36 منشورًا على حسابه على ”تروث سوشيال“ منذ تنصيبه، حسبما ذكر معهد "بوينتر"، وهو منظمة عالمية غير ربحية تعمل في مجال التحقق من الحقائق، لكن الاتحاد الأوروبي يتبع نهجاً مختلفاً عن قصد. وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية توماس ريجنييه لـ"بوليتيكو": ”اللقطات والصور التي نستخدمها ونوفرها لاستخدام الصحفيين أو لأغراض إعلامية رسمية لا تتضمن محتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي“. وأضاف أن المفوضية تهدف إلى ”تعزيز ثقة المواطنين“، ولهذا السبب، فإن ”الأصالة“ تمثل أولوية في اتصالاتها. وأشار إلى أن المفوضية تسمح باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين اللقطات، مثل تحسين جودة الصورة فقط. مخاطرةومع ذلك، فإن الاتحاد، بتجاهله للمحتوى الذي تولده الذكاء الاصطناعي، يخاطر أيضًا بالتخلف عن الركب في عصر أصبحت فيه الدبلوماسية تُدار بشكل متزايد عبر الإنترنت. وقال فويكا: «أصبحت سرعة وفعالية ردك الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى». ومن الأمثلة التي كثيراً ما يُستشهد بها في هذا الصدد، حساب ”French Response“ على منصة "إكس"، الذي تستخدمه وزارة الخارجية الفرنسية بشكل متكرر للرد على الآراء أو الاتهامات الكاذبة الصادرة عن حسابات الخصوم الأجانب. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #اخترنا_لكم#شؤون_أوروبية





