#سواليف – محمد الأصغر محاسنة.
برعاية رئيس بلدية طرابزون الكبرى السيد احمد متين افتتح في مدينة طرابزون معرض الدار آرت جاليري بدورته السابعه في بالشراكة مع وزارة الثقافة وبلدية طرابزون الكبرى لتبني جسوراً ثقافية عابرة للحدود مقدمتا نموذجاً فريداً في التعاون الدولي الذي يجمع بين أصالة الفن العربي وعراقة المكان التركي .
ويأتي نجاح هذا الموسم بفضل الدعم الاستثنائي والجهود الحثيثة التي قدمتها بلدية طرابزون الكبرى؛ حيث لم تكتفِ البلدية بتوفير الحاضنة الجغرافية لهذا الحدث، بل لعبت دوراً محورياً في مد جسور التعاون وتسهيل كافة السبل اللوجستية والتنظيمية. هذا الانفتاح المؤسسي من بلدية طرابزون يعزز مكانة المدينة كوجهة ثقافية عالمية، ويرسم خارطة طريق لتعاون مستقبلي مستدام يربط تركيا بمحيطها الثقافي.
الفنان محمد هزايمه عضو الدار آرت اكد في حديث له بأن اختيار طرابزون لم يكن وليد الصدفة، بل هو امتداد لسلسلة من النجاحات الباهرة التي حققها المعرض في مواسمه السابقة، حيث تركت كل محطة أثراً لا يُمحى:
العاصمة أنقرة (دورتان): انطلاقة استراتيجية تميزت بزخمٍ فني لافت، رسخت حضور الفنان العربي في المشهد التركي.
مملكة البحرين: دورة استثنائية اتسعت لتضم مشاركات من عشرات الدول وحظيت بحضورٍ رفيع المستوى من كبار المسؤولين.
المملكة المغربية (الرباط): شكلت جسراً للتواصل الإنساني وأكدت على العمق الحضاري المشترك.
الجمهورية التونسية: تظاهرة بصرية محورية جمعت نخبة المبدعين في حوار فني عابر للحدود.
هذا الصدى النقدي والجماهيري الواسع في تلك المحطات، هو ما أهل “الفرشاة العالمية” لتكون اليوم التظاهرة الثقافية الأبرز في منطقة حوض البحر الأسود.بمشاركة خمسين فنان من مختلف دول العالم وبمختلف المدارس الفنيه الواقعية والتجريديه إلى النتحت والخزف والتصوير
يُعد هذا الموسم تتويجاً لجهود “خلية عمل” متناغمة، تقودها “الدار آرت جاليري” (الأستاذة فايزة الزعبي، والفنانان مرام حسن ومحمد هزايمة)، مع بصمة فارقة وجهد دؤوب للفنان والأديب أنور الأسمر في هندسة هذا الحدث. هذه الجهود تكاملت مع نخبة من المبدعين العرب، منهم: الفنانة فضيلة عيادة (الكويت)، الفنان نورالدين قيشو (الجزائر)، الفنانة فريال الجمالي (تونس)، الدكتورة لطيفة بريكدنس والفنانة حبوبة بن علي والحاج (المغرب)، الفنان فادي الخنسا (لبنان)، الفنانة نهى جبارة والفنانة بتول الماوردي (سوريا)، والدكتورة منال عباس (السعودية).
الفنانه مرام حسن من جانبها قالت : يستمد الموسم السابع قوته من مظلة مؤسسية رفيعة؛ حيث يكتمل المشهد بتعاون وثيق مع وزارة الثقافة الأردنية (مديرية ثقافة إربد)، مما يمنح الحدث ثقلاً وطنياً يعكس عمق العلاقات الأخوية بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، ويؤكد أن الفن هو اللغة الأسمى التي تجمع الشعوب تحت سقف واحد من الإبداع الإنساني الخالص.




هذا المحتوى الدار آرت جاليري تفتتح معرضها الفني العالمي السابع في مدينة طرابزون في تركيا ظهر أولاً في سواليف.




