أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على حمزة عبد الله محمد، الملقب بـ”أبو جهاد المهاجر”، والمصنّف كأحد القياديين العسكريين البارزين في تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وذكرت الوزارة في معرفاتها الرسمية أن قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة تمكنا بالتعاون مع الشركاء الدوليين من إلقاء القبض على “أبو جهاد المهاجر”، وذلك عبر عملية أمنية وصفتها بـ”المُحكمة”، نُفذت في ريف مدينة منبج بمحافظة حلب.
وقد شغل المذكور منصب العسكري العام لـ”ولاية الشام” في تنظيم “الدولة”، بحسب بيان الوزارة الذي نشرته اليوم، الثلاثاء 18 من آب.
كما سبق لـ”أبو جهاد المهاجر” أن شغل منصب نائب العسكري العام السابق للتنظيم، الملقب بـ”الحارثي”، وقبل ذلك تولى مسؤولية “ولاية إدلب” التابعة للتنظيم مستخدمًا اللقب ذاته، وفقًا للبيان.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لملاحقة خلايا وقيادات تنظيم “الدولة” وتفكيك شبكاته، ومنع محاولاته الرامية إلى إعادة تنظيم صفوفه وتهديد أمن المواطنين والاستقرار في سوريا، بحسب بيان الوزارة.
“الأمن” يكثف عملياته ضد تنظيم “الدولة”
شهدت الفترة الماضية تفكيك الأمن الداخلي خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظتي دير الزور وحلب.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية تفكيك خلية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة دير الزور، عقب عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، أسفرت عن توقيف متزعم الخلية وعدد من أفرادها.
وقالت الوزارة، في 1 من آب الحالي، إن العملية جاءت استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، مشيرة إلى أن أفراد الخلية بادروا إلى الاشتباك مع القوة المنفذة لدى مداهمة مواقعهم، ورفضوا تسليم أنفسهم.
وأضافت أن متزعم الخلية، واسمه عبد الفتاح، حاول إلقاء قنبلة يدوية كانت بحوزته، إلا أن عناصر القوة تمكنوا من السيطرة عليه قبل تنفيذ محاولته، فيما أُصيب طفل كان داخل المنزل بجروح، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ووفق الوزارة، أسفرت العملية أيضًا عن مقتل شخص يدعى عطا الله، الذي وصفته بأنه مسؤول الاغتيالات في المنطقة، قبل تمكنه من تفجير حزام ناسف كان يرتديه، إضافة إلى إلقاء القبض على حيدر جدعان الجاسم، وضبط أسلحة وذخائر وأحزمة ناسفة بحوزة أفراد الخلية.
وأظهرت التحقيقات الأولية، بحسب البيان، أن الخلية تقف وراء عدد من الهجمات في منطقتي الباغوز والشعفة بريف البوكمال، بينها اغتيال أحد عناصر الأمن الدبلوماسي خلال عيد الأضحى، وزرع عبوة ناسفة داخل محل تجاري أدت إلى مقتل أحد عناصر الأمن، إلى جانب استهداف إحدى مركبات الأمن الداخلي بعبوة ناسفة.
كما أعلنت وزارة الداخلية، في 28 من تموز الماضي، إلقاء القبض على خليتين تابعتين لتنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حلب.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في لقاء مصور، نشرته مديرية إعلام حلب، إن الأمن ألقى القبض على خليتين في المدينة وريفها، تتكونان من سبعة أشخاص، ضمن ما يسميه التنظيم “ولاية حلب”.
وبحسب البابا، فإن مسرح عمليتي التنظيم كان في مدينة الباب وبلدة الراعي شمال شرقي حلب، حيث نفذوا عمليات استهدفت عناصر يتبعون لوزارتي الداخلية والدفاع، بالإضافة إلى محاولة استهداف مبانٍ وسيارات حكومية.
وأحبطت الداخلية عملية وصفتها بـ”الإرهابية” خلال عملية القبض عليهما، وفق البابا، كما أشارت التحقيقات إلى وجود مستودع أسلحة كانت تستخدمه خلايا التنظيم.
ويحتوي المستودع على مواد أولية تستخدم في صناعة المتفجرات وعبوات ناسفة وسترات معدّة للتفجير وأسلحة نارية رشاشة ومسدسات مزودة بكواتم صوت.
من جانب آخر، اتهمت الحكومة السورية التنظيم بعمليات تفجير في دمشق، أبرزها تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى العاصمة دمشق، في 7 من تموز الماضي.
وتشن وزارة الداخلية في عدة مناطق سورية حملات ضد منتمين لتنظيم “الدولة” في محاولة لكبح عملياتهم التي تصاعدت في الآونة الأخيرة.




