شاركت وزارة الداخلية السورية في مؤتمرات واجتماعات أمنية عربية في تونس، تناولت تعزيز التنسيق الشرطي، وتطوير التشريعات المشتركة في مجالات الأمن السياحي وحماية الآثار وأمن الحدود والطيران المدني ومكافحة جرائم تقنية المعلومات.
وذكرت وزارة الداخلية في قناتها في “تلغرام” اليوم الأحد، أن وزارة الداخلية السورية شاركت في سلسلة مؤتمرات واجتماعات أمنية في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة التونسية، بهدف تعزيز التنسيق الشرطي العربي وتطوير الأطر التشريعية المشتركة.
وأشارت الوزارة إلى أن جدول الأعمال تضمن مشاركة وفد إدارة الشرطة السياحية برئاسة مدير الإدارة العميد شادي اليوسف في مؤتمر الأمن السياحي الـ 12، أعقبه اجتماع اللجنة المشتركة لإعداد مشروع قانون عربي استرشادي لحماية الآثار والتراث الوطني، برئاسة رئيس فرع الشؤون القانونية بإدارة التخطيط والتنظيم المقدم وسيم نوح.
كما شارك وفد إدارة أمن المطارات والمنافذ برئاسة مدير الإدارة العقيد أحمد الأحمد في مؤتمر رؤساء أجهزة أمن الحدود الـ 18، أعقبه اجتماع اللجنة المشتركة لدراسة مشروع الاتفاقية العربية لمكافحة أفعال التدخل غير المشروع الموجهة ضد أمن وسلامة الطيران المدني.
وشملت المشاركة كذلك الاجتماع التاسع لفريق الخبراء المعني بمواجهة جرائم تقنية المعلومات، برئاسة مدير إدارة الأمن السيبراني المهندس رامي هنانو.
وأكدت الوزارة أن مشاركتها تأتي في إطار التزامها بتوحيد الجهود الأمنية العربية، وتطوير التشريعات المشتركة بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز استقرار المنطقة.
وفي الثالث من كانون الأول الماضي، شارك وفد من ضباط وزارة الداخلية في أعمال المؤتمر التاسع والأربعين لقادة الشرطة والأمن العرب الذي انعقد في تونس، تحت رعاية الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وتمحورت أعمال المؤتمر حول قضية المخدرات التصنيعية وأضرارها على أمن واستقرار المجتمعات، وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول الأعضاء بشأن مكافحتها.
ويأتي الحضور السوري في إطارِ الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، وفي تعزيز التعاون العربي الأمني المشترك لمكافحتها إرساءً للأمن والاستقرار في المجتمعات.




