الداخلية الكويتية: القاء القبض على السجناء الهاربين بعد ملاحقة أمنية مكثفة بإسناد جوي.. فيديو
- شَدَّدَتِ الْوِزَارَةُ عَلَى أَنَّ رِجَالَ الْأَمْنِ سَيُوَاصلُونَ أَدَاءَ وَاجِبِهِمْ بِكُلِّ حَزْمٍ وَيَقَظَةٍ
نَجَحَتِ السُّلُطَاتُ الْأَمْنِيَّةُ فِي دَوْلَةِ الْكُوَيْتِ الثُّلَاثَاءَ، فِي إِلْقَاءِ الْقَبْضِ عَلَى السُّجَنَاءِ الثَّلَاثَةِ الْهَارِبِينَ مِنْ مَحْبَسِهِمْ دَاخِلَ الْمُؤَسَّسَاتِ الْإِصْلَاحِيَّةِ، وَذَلِكَ بَعْدَ عَمَلِيَّاتٍ أَمْنِيَّةٍ مُكَثَّفَةٍ وَتَحَرِّيَاتٍ دَقِيقَةٍ وَمُلَاحَقَةٍ مُتَوَاصِلَةٍ أَسْفَرَتْ عَنْ رَصْدِ أَمَاكِنِ وُجُودِهِمْ ثُمَّ ضَبْطِهِمْ.
وَأَعْلَنَتْ وَزَارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ الْكُوَيْتِيَّةِ فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ أَنَّ عَمَلِيَّةَ الضَّبْطِ جَاءَتْ نَتِيجَةَ سُرْعَةِ التَّحَرُّكِ الْأَمْنِيِّ وَالتَّنْسِيقِ الْمَيْدَانِيِّ الْفَعَّالِ بَيْنَ الْجِهَاتِ الْمُخْتَصَّةِ، مُمَثَّلَةً بِالْإِدَارَةِ الْعَامَّةِ لِلْمَبَاحِثِ الْجِنَايَّةِ، وَبِإِسْنَادٍ صَارِمٍ مِنْ قُوَّاتِ الْأَمْنِ الْخَاصَّةِ وَجَنَاحِ طَيَرَانِ الشُّرْطَةِ الَّذِي شَارَكَ فِي عَمَلِيَّاتِ التَّعَقُّبِ الْجَوِّيِّ.
اقرأ أيضاً: ملاحقة رموز النظام المخلوع.. الداخلية السورية تعتقل لواء بارزا في حماة
سِلَاحَانِ نَارِيَّانِ بِحَوْزَةِ الْهَارِبِينَ وَتَعَامُلٌ أَمْنِيٌّ حَازِمٌ
وَأَوْضَحَتِ الْوِزَارَةُ أَنَّ الْفِرَقَ الْمَيْدَانِيَّةَ تَمَكَّنَتْ مِنْ تَعَقُّبِ الْهَارِبِينَ وَتَحْدِيدِ مَوَاقِعِهِمْ بِدِقَّةٍ قَبْلَ مُدَاهَمَتِهِمْ وَإِلْقَاءِ الْقَبْضِ عَلَيْهِمْ، تَمْهِيدًا لِإِعَادَتِهِمْ إِلَى جِهَةِ الِاخْتِصَاصِ لِاسْتِكْمَالِ كَافَّةِ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ الْمُتَّبَعَةِ بِحَقِّهِمْ بَعْدَ وَاقِعَةِ الْفِرَارِ.
كَمَا كَشَفَتِ الدَّاخِلِيَّةُ الْكُوَيْتِيَّةُ أَنَّ عَمَلِيَّةَ الضَّبْطِ أَسْفَرَتْ أَيْضًا عَنِ الْعَثُورِ عَلَى سِلَاحَيْنِ نَارِيَّيْنِ كَانَا بِحَوْزَةِ الْمَطْلُوبِينَ، الْأَمْرُ الَّذِي اسْتَدْعَى تَعَامُلَ رِجَالِ الْأَمْنِ مَعَ الْمَوْقِفِ بِحَذَرٍ وَفْقَ الْإِجْرَاءَاتِ الْأَمْنِيَّةِ الْمُتَّبَعَةِ لِحِمَايَةِ الْأَرْوَاحِ وَتَحْيِيدِ الْخَطَرِ.
تَحْقِيقٌ فَوْرِيٌّ فِي خَلْفِيَّاتِ الْهُرُوبِ التَّارِيخِيِّ
وَشَدَّدَتِ الْوِزَارَةُ عَلَى أَنَّ رِجَالَ الْأَمْنِ سَيُوَاصلُونَ أَدَاءَ وَاجِبِهِمْ بِكُلِّ حَزْمٍ وَيَقَظَةٍ فِي مُلَاحَقَةِ وَضَبْطِ كُلِّ مَنْ يُحَاوِلُ مُخَالَفَةَ الْقَانُونِ أَوْ الْإِخْلَالَ بِالْأَمْنِ وَالنِّظَامِ الْعَامِّ فِي الْبِلَادِ.
وَيَأْتِي هَذَا الْإِنْجَازُ الْأَمْنِيُّ السَّرِيعُ بَعْدَمَا كَانَتْ وَزَارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ قَدْ أَعْلَنَتْ يَوْمَ أَمْسِ الْإِثْنَيْنِ عَنْ تَشْكِيلِ لَجْنَةِ تَحْقِيقٍ فَوْرِيَّةٍ وَمُوَسَّعَةٍ؛ لِلْوُقُوفِ عَلَى مِلَابَسَاتِ وَخَلْفِيَّاتِ هُرُوبِ السُّجَنَاءِ الثَّلَاثَةِ، وَهُمْ مِنْ الْجِنْسِيَّةِ الْكُوَيْتِيَّةِ، مِنْ دَاخِلِ أَسْوَارِ الْمُؤَسَّسَاتِ الْإِصْلَاحِيَّةِ.

