📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,141,456 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 7,931 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الدعم المستتر والحسابات الكبرى.. ما معادلات الصين في حرب إيران والمواجهة مع واشنطن؟

سياسة
موقع الحل نت
2026/08/18 - 08:00 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

تابع المقالة الدعم المستتر والحسابات الكبرى..

ما معادلات الصين في حرب إيران والمواجهة مع واشنطن؟ على الحل نت.

منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في شباط/ فبراير الماضي، وما حملته من تطورات وتداعيات جمّة، برزت تحولات لافتة على مستوى علاقة الصين بطهران، حيث بدا أن العلاقة بين البلدين تشهد انعطافة...

هذا الخبر من موقع الحل نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

تابع المقالة الدعم المستتر والحسابات الكبرى.. ما معادلات الصين في حرب إيران والمواجهة مع واشنطن؟ على الحل نت.

منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في شباط/ فبراير الماضي، وما حملته من تطورات وتداعيات جمّة، برزت تحولات لافتة على مستوى علاقة الصين بطهران، حيث بدا أن العلاقة بين البلدين تشهد انعطافة قصوى من مجرد شراكة اقتصادية أو تقارب سياسي إلى تحالف أوسع وبشكل خفي غير معلن استراتيجي لمواجهة واستنزاف النفوذ الأميركي. إذ تعمل بكين على توفير الدعم الذي يضمن لطهران القدرات العسكرية والاقتصادية من دون الوقوع في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة وتحمل كلفة أمنية مفتوحة مع الخليج.

ولا تبدو الشراكة بين بكين وطهران خلال الحرب مجرد تحالف سياسي أو تعاون اقتصادي عرضي ومؤقت، بل تعددت نطاقات التحالف إلى الاستخبارات الفضائية، وأنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، والرادارات، والحرب الإلكترونية والسيبرانية، بما قد يعزز قدرة إيران على تنفيذ ضربات أكثر دقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

في حين تأتي هذه التطورات في ظل تطور ملحوظ في القدرات الإيرانية على استهداف إسرائيل وعواصم الخليج، تحديداً المنشآت المدنية والنفطية بجانب القواعد العسكرية الأميركية، الأمر الذي يؤشر إلى حجم الدعم التكنولوجي والاستخباراتي الذي تتلقاه طهران من النظام الصيني.

من الشراكة الاقتصادية للدعم العسكري والتكنولوجي

وثمة مؤشرات وحقائق عديدة على التعاون المطرد بين بكين وطهران، ففي تموز/يوليو الفائت، ذكرت “رويترز” أن إيران كانت تتوقع الحصول خلال أسابيع على دفعة أولى من منظومات صينية محمولة للدفاع الجوي، ضمن صفقة قد تصل إلى 400 قاذف بقيمة تتراوح بين 60 و70 مليون دولار. وقبل ذلك، تم الكشف عن أن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت مؤشرات على استعداد الصين لتزويد إيران بأنظمة دفاع جوي جديدة، مع احتمال تمريرها عبر دول ثالثة لإخفاء والتعمية عن مصدرها.

خزانات النفط والغاز بمستودع للنفط بميناء في تشوهاي بالصين. “رويترز”

والأكثر وضوحاً في هذا الإطار هو أن التعاون الصيني لا يقتصر على الأسلحة التقليدية. إذ كشف مسؤولون أميركيون أن شركة “SMIC” الصينية المتخصصة في صناعة الرقائق زودت الجيش الإيراني بتقنيات لصناعة الرقائق، بما يكشف عن اتساع مساحة التكنولوجيا مزدوجة الاستخدام التي تخدم القدرات العسكرية الإيرانية.

لكن ربما تكون التكنولوجيا الأكثر خطورة هي نظام الملاحة الصيني “BeiDou”، الذي ينافس نظام تحديد المواقع الأميركي “GPS”، خاصة أن إيران سعت منذ سنوات إلى دمج نظام الملاحة الصيني في منظوماتها العسكرية، مع الأخذ في الاعتبار أن الاعتماد على هذا النظام يوفر لطهران بديلاً عن منظومة أميركية يمكن للولايات المتحدة تعطيلها أو التشويش عليها.

وثمة ترجيحات بأن استخدام إيران لهذا البرنامج أو النظام الصيني يهدف إلى تحسين دقة توجيه الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ولا تنفصل هذه العلاقة عن المصالح الاستراتيجية الأوسع التي تجمع بكين وطهران، حيث إن الأخيرة تمثل شريكاً مهماً للصين ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، فضلاً عن كونها مورداً رئيسياً للطاقة، وثقلاً جيوسياسياً، وفق مقاربة الطرفين، بما يمكن أن يحد من النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط. ومن ثم، فإن التعاون التكنولوجي يوفر للصين وسيلة لتعزيز قدرات شريكها الإقليمي، من دون الانخراط بصورة مباشرة في الحرب.

وخلال العقدين الماضيين شهدت العلاقات بين بكين وطهران توسعاً بداية من التعاون الاقتصادي إلى المجالات الأمنية والعسكرية والتكنولوجية. وشكلت اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم تدشينها عام 2021، لمدة 25 عاماً، محطة مركزية في مسار العلاقات بينهما، إذ شكلت إطاراً للتعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والأمن والتكنولوجيا. لكن من اللافت أن التعاون لم يتوقف عند الطاقة والتجارة، بل امتد إلى مجالات الصواريخ والأقمار الصناعية والاستخبارات والأمن السيبراني والحرب الإلكترونية. كما شاركت الصين وإيران وروسيا في مناورات عسكرية مشتركة منذ عام 2019، بما أتاح فرصاً لتبادل الخبرات والتنسيق العملياتي.

كيف تعزز بكين قدرات إيران الصاروخية؟

وبالعودة إلى نظام الملاحة الصيني التي سبقت الإشارة له بوجه خاص كأحد أكثر أوجه التعاون التكنولوجي حساسية وتأثيراً، يتيح النظام الصيني للأقمار الصناعية خدمات تحديد المواقع والملاحة والتوقيت، فيما يمكن للإشارات العسكرية المشفرة للنظام أن توفر بيانات دقيقة تستخدم في توجيه الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتكتسب هذه القدرة أهمية خاصة بالنسبة إلى إيران، التي تعتمد منظوماتها الصاروخية على مزيج من الملاحة بالقصور الذاتي وإشارات الأقمار الصناعية. وفي ظل إمكانية تعرض إشارات “GPS” للتشويش أو التعطيل خلال الحرب، يمثل امتلاك بديل غير خاضع للسيطرة الأميركية ميزة عملياتية محتملة لطهران.

ويضاف لذلك، التعاون في مجال الرادارات الذي يشكل وجهاً آخر للدعم التكنولوجي الصيني لإيران. فالرادارات تشكل العمود الفقري لشبكات الدفاع الجوي، بل تمكن من اكتشاف الطائرات والصواريخ والطائرات المسيّرة وتعقبها وتوفير بيانات الاعتراض.

وبذلك، قد لا تكون قيمة الدعم الصيني في تزويد إيران بسلاح جديد فحسب، وإنما في رفع كفاءة منظومة الاستهداف بأكملها، بداية من جمع المعلومات، مروراً بتحديد موقع الهدف، وصولاً إلى توجيه الصاروخ أو الطائرة المسيّرة ومقاومة التشويش الإلكتروني. فيكتسب التعاون الفضائي والاستخباراتي أهمية إضافية. فامتلاك الصين قدرات متقدمة في مجال الأقمار الصناعية يضاعف إمكان توفير معلومات تساعد إيران على مراقبة التحركات العسكرية الأميركية والإسرائيلية.

مسيرات “شاهد 136” – “ا”إنترنت”

من هنا، تمثل الحرب بالنسبة إلى الصين فرصة لمراقبة أداء الأسلحة والمنظومات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، بما في ذلك الطائرات الشبحية وأنظمة الدفاع الصاروخي والحرب الإلكترونية. وقد توفر هذه البيانات لبكين خبرات مهمة في إطار استعداداتها لمواجهة محتملة مع خصوم يمتلكون قدرات عسكرية متقدمة.

كما يعكس هذا النمط من التعاون تحولاً مهماً في طبيعة الحروب الحديثة، حيث لم يعد التدخل العسكري المباشر هو الوسيلة الوحيدة لتغيير موازين القوى. 

وعليه، تستطيع الصين دعم إيران عبر التكنولوجيا والمعلومات مع الحفاظ على مسافة نسبية، تبدو مستقلة أو محايدة ظاهرياً، من المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. كما يمكن من خلال هذا التكتيك تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط، وإظهار قدرتها على تقديم بدائل تكنولوجية وعسكرية عن المنظومات الغربية.

إذاً، تضع الحرب بكين أمام معادلة استراتيجية معقدة، حيث إنه بجانب الفوائد السياسية والإقليمية وكذا فوائض القوة المحتملة، فليس ثمة شك أن استمرار الحرب يهدد مصالح الصين نفسها، خصوصاً إذا امتدت تداعياتها على نحو فادح ومستدام إلى الخليج وممرات الطاقة والتجارة. ولذلك، فإن مصلحة بكين قد لا تتمثل في تحقيق انتصار إيراني حاسم، بقدر ما تتمثل في الحفاظ على قدرة طهران على الصمود ومنع انهيارها السريع، مع تجنب الانجرار إلى حرب تجعل هناك مواجهة مباشرة مع واشنطن.

إيران ساحة اختبار للصين في مواجهة التكنولوجيا العسكرية الأميركية

ولئن تستند العلاقة الصينية الإيرانية إلى قاعدة اقتصادية أعمق مما توحي به أرقام الاستثمارات المباشرة وحدها، فقد أصبحت الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، وتذهب تقديرات أميركية إلى أن المشتريات الصينية تمثل نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، بما يوفر لطهران عشرات المليارات من الدولارات سنوياً.

كما وقعت بكين وطهران في 2021 اتفاقية شراكة استراتيجية تمتد 25 عاماً وتشمل التعاون الاقتصادي والأمني والتكنولوجي، لكن من الضروري هنا الإشارة إلى أن الصين لم تستثمر في إيران بحجم يجعلها رهينة للاقتصاد الإيراني. فبحسب “رويترز”، بلغت الاستثمارات الصينية في إيران منذ 2007 أقل بقليل من 5 مليارات دولار، وهو رقم متواضع مقارنة باستثمارات الصين في دول خليجية مثل السعودية والإمارات. كما أن تنفيذ اتفاقية الشراكة الممتدة لربع قرن تقريباً ظل أقل بكثير من الطموحات التي رُوّج لها عند توقيعها.

ومع ذلك، فإن لدى الشركات الصينية بالفعل مصالح في قطاعات إيرانية متفاوتة، من الطاقة والصلب وشبكات الكهرباء إلى السكك الحديدية والخدمات اللوجستية. وأظهرت بيانات مشتريات حكومية صينية وجود عقود ومشروعات لشركات صينية في إيران، فيما تواجه هذه الشركات الآن حالة من عدم اليقين نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية.

بالتبعية، فإن مصلحة بكين ليست بالضرورة في إنقاذ النظام الإيراني بأي ثمن ومهما كلفها ذلك وكأنما التعاون عبارة عن “شيك على بياض”، وإنما في منع نتيجة للحرب تجعل إيران دولة منهارة أو معادية للصين، أو تقطع أحد أهم مصادر النفط المخفض الذي تعتمد عليه المصافي الصينية.

كما تزداد أهمية هذه العلاقة عندما توضع في سياق أزمة الطاقة التي أحدثتها الحرب. فقد أشارت عدة تقارير صحفية غربية في حزيران/يونيو 2025 إلى أن الصين كانت تستورد نحو 43 مليون برميل من النفط الإيراني شهرياً، بما يعادل قرابة 90% من صادرات إيران النفطية ونحو 13.6% من واردات الصين من الخام.

وفي شباط/ فبراير 2026، وقبل اندلاع الحرب الحالية، كانت الصين وإيران تقتربان أيضاً من اتفاق لتزويد طهران بصواريخ كروز مضادة للسفن صينية الصنع، بما يضاعف من المخاوف المحتملة لتداعيات وتأثيرات مثل هذا السلاح وتعزيز قدرات إيران المضادة للسفن في ظل توتير “الحرس الثوري” الإيراني الأوضاع في مضيق هرمز وسيطرته على هذا الشريان والممر المائي الذي يمر من خلاله خُمس إمدادات الطاقة والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

بكين تدعم طهران وتخشى تداعيات استمرار الحرب

لكن فيما يبدو أن الحرب قلبت المعادلة الاقتصادية نفسها. إذ تسبب الصراع في اضطراب كبير في إمدادات الطاقة العالمية، وقدرت “رويترز” في 13 آب/أغسطس الجاري أن نحو 2.6 مليار برميل من الإمدادات فقدت منذ بدء الحرب، مع عجز يومي يقارب 5 ملايين برميل. وفي الوقت نفسه، تتمتع الصين بمخزونات نفطية كبيرة تساعدها على امتصاص جزء من الصدمة، لكنها تظل من أكبر المتضررين المحتملين من استمرار اضطراب الخليج.

وهنا تظهر المفارقة، أو بالأحرى المعادلة المعقدة للصين التي تعمل على إسناد الصين على نحو غير مباشر وخفي بالحرب لتفادي سقوط النظام ومنع انهياره، غير أنها في المقابل تبحث عن ضرورة انتهاء الحرب التي تهدد أمن الطاقة والتجارة في الخليج.

وبالتالي تتحول العلاقة إلى معادلة أكثر تعقيداً، فإيران توفر ساحة اختبار حقيقية للصين، بينما تستطيع الأخيرة دراسة كيفية عمل المنظومات الأميركية المتقدمة، خصوصاً الطائرات الشبحية وأنظمة الدفاع الصاروخي والحرب الإلكترونية. 

وهذه الفائدة لا تتعلق بإيران وحدها، بل ترتبط مباشرة بالمنافسة الصينية الأميركية الأوسع. ومن الناحية الاستراتيجية، هناك مكاسب محتملة للصين من استمرار انشغال الولايات المتحدة عسكرياً في الشرق الأوسط. فكلما طالت الحرب، ارتفعت الكلفة العسكرية والاقتصادية والسياسية على واشنطن، وازدادت الحاجة الأميركية إلى القوات والقدرات الدفاعية والذخائر في الشرق الأوسط، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة منافسة مباشرة مع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

بالمحصلة، يساعد الدعم الصيني في إطالة قدرة إيران على مواصلة الحرب، الأمر الذي يضعها في مواجهة مخاطر عديدة مع شراكاتها الأخرى بالخليج وفي الشرق الأوسط وخطوط التجارة العالمية. صحيح أن بكين تحتاج إلى إيران باعتبارها شريكاً في مواجهة الضغوط الأميركية، ومصدراً مهماً للطاقة، وممراً جغرافياً ضمن حساباتها الآسيوية والأوراسية، إلا أنه ذلك كله يعرض مصالحها وشراكاتها لمخاطر فادحة. فكلما تحولت الحرب إلى تهديد مباشر للتجارة والطاقة الخليجية مع التوترات المتزايدة في مضيق هرمز، ازدادت كلفة الموقف الصيني، وأصبحت بكين أمام ضرورة الموازنة بين شراكتها مع طهران ومصالحها مع دول الخليج.

تابع المقالة الدعم المستتر والحسابات الكبرى.. ما معادلات الصين في حرب إيران والمواجهة مع واشنطن؟ على الحل نت.

المصدر: موقع الحل نت | Source: موقع الحل نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة موقع الحل نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by موقع الحل نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: موقع الحل نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: موقع الحل نت. Tags: China, Iran, US relations.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free