الداعية “المشتبك”..
#الداعية_المشتبك“../ #أحمد_حسن_الزعبي
مقال الخميس ٢٨/٥/٢٠٢٦
خاص #سواليف_الإخباري
سأستعير مصطلح “المثقّف المشتبك”، وأستخدمها لأتكلم عن “الداعية المشتبك”، والمقصود بالمشتبك ،المنغمس والمتفاعل مع و في قضايا وهموم مجتمعه ووطنه غير المنعزل أو المعتزل .
يعجبني جدّاً أسلوب #الداعية الدكتور #أحمد_البقاعي ، لغة بسيطة ، قريبة من الناس ، فيها ابتسامة وقورة ، ونصيحة مؤدّبة ، بعيداً عن “الترهيب أو الأستذة”، يتناول قضية اجتماعية في أقل من دقيقة..هذا من أقصد بالداعية “المشتبك”،القريب منا كمجتمع ، القريب من قضايانا ، الذي يشبهنا ، يتكلم بلساننا ، ويحلّق على ارتفاعنا ، ما الذي يمنع أن يكون خطباء الجمعة مثل الدكتور أحمد البقاعي.. لا نريدهم أن يتكلّموا في السياسة ، لدينا من الأخطاء والأمراض الاجتماعية تحتاج الى ألف سنة ضوئية لعلاجها…لماذا لا ينتهجون هذا الأسلوب..بل لماذا لا يختار الدكتور البقاعي مواضيع #خطبة_الجمعة الموحدة ، بدلاً من السرد والتلقين والقصص المكرّرة..
لا أبالغ أن قلت منذ عشر سنوات لم استمع الى خطبة ملفتة واحدة…بل لا أذكر شيئاً مما أسمع سوى المقدمة ” الحمد لله ثم الحمد لله..”والخاتمة” وانت يا أخي أقم الصلاة”…
بالمناسبة ..هناك أيضاً الاقتصادي المشتبك” كالدكتور معن قطامين يبسّط لك الاقتصاد ،ويشرح لك الواقع الاقتصادي العالمي ، ويوضّح المفاهيم ، بلغة بسيطة ،وخفة دم ، وبأمثلة واقعية تجعل الجميع على اطلاع ودراية وثقافة..هنا تبرز أهمية أن يكون لدينا ” شخصية مشتبكة” في كل مجال من مجالاتنا، من هنا تبنى الثقة ،من هنا يسمع صوت العقل..”ليس من قبل مؤثّري “التطعيمات ” وكلام “السفالة” ، و” #بطينية_المناسف“، “و #هجينات_البروستد“….
غطيني يا كرمة العلي ما فيش فايدة
أحمد حسن الزعبي
الشيخ د. أحمد البقاعي
Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com
هذا المحتوى الداعية “المشتبك”.. ظهر أولاً في سواليف.





