البيت الأبيض ينشر صورة ترامب بشخصية جيمس بوند وسط مؤشرات على عمل عسكري ضد إيران
- ترمب يهدد إيران مجدداً: المقترح الأخير سيرفض وإما الاتفاق وإما التدمير.
تَصَاعَدَتِ المُؤَشِّرَاتُ المَيْدَانِيَّةُ وَالسِّيَاسِيَّةُ نَحْوَ احْتِمَالِ اسْتِئْنَافِ العَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ ضِدَّ إِيرَانَ، بَعْدَمَا نَشَرَ البَيْتُ الأَبْيَضُ عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ فِي مَنَصَّةِ "إِكس" صُورَةً لِلرَّئِيسِ الأَمِيرْكِيِّ دُونَالْد تْرَمب تُجَسِّدُ شَخْصِيَّةَ "جِيمْس بُونْد" بِدَوْرِ "العَمِيلِ 007"، مُرْفَقَةً بِعِبَارَةِ "لِنَجْعَلَ أَمِريكَا عَظِيمَةً مُجَدَّدًا".
وَتَزَامَنَ هَذَا النَّشْرُ اللاَّفِتُ مَعَ تَدْوِينَةٍ هَامَّةٍ لِتْرَمب عَبْرَ مَنَصَّتِهِ "تْرُوث سُوشْيَال" كَتَبَ فِيهَا: "هُدُوءُ مَا قَبْلَ العَاصِفَةِ"، وَأَرْفَقَهَا بِصُورَةٍ لَهُ تَخْلَفُهَا صَوَاعِقُ وَسُفُنٌ حَرْبِيَّةٌ، فِي إِشَارَةٍ جَلِيَّةٍ إِلَى قُرْبِ التَّحَرُّكِ العَسْكَرِيِّ، مُحَذِّرًا طِهْرَانَ عَبْرَ قَنَاةِ "بِي إِفْ أَمْ" الفَرَنْسِيَّةِ بِأَنَّهَا "سَتُوَاجِهُ وَقْتًا سَيِّئًا لِلْغَايَةِ إِذَا لَمْ يِتِمَّ التَّوَصُّلُ إِلَى اتِّفَاقٍ"، وَمُؤَكِّدًا أَنَّ المُقْتَرَحَ الإِيرَانِيَّ الأَخِيرَ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَسَيُلْقَى فِي سَلَّةِ المُهْمَلَاتِ.
وَعَلَى الصَّعِيدِ الِاسْتِرَاتِيجِيِّ، كَشَفَتْ صَحِيفَةُ "نِيُويُورْك تَايْمْز" نَقْلًا عَنْ مَسْؤُولِينَ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَاطِ، أَنَّ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةَ وتل أبيب تُجْرِيَانِ اسْتِعْدَادَاتٍ مُكَثَّفَةً لِاحْتِمَالِ تَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ رُبَّمَا مَعَ مَطْلَعِ الأُسْبُوعِ المُقْبِلِ، لَا سِيَّمَا بَعْدَ عَوْدَةِ تْرَمب مِنْ زِيَارَتِهِ إِلَى الصِّينِ وَتَعَثُّرِ "مَجَالِسِ السَّلَامِ".
اقرأ أيضاً: "الهدوء ما قبل العاصفة".. ترمب ينشر صورة رمزية لمواجهة بحرية مع إيران على منصة "تروث"
وَفِي السِّيَاقِ ذَاتِهِ، أَكَّدَ وَزِيرُ الحَرْبِ الأَمِريكِيُّ بِيِت هِيغْسِيث خِلَالَ جَلْسَةٍ فِي الكُونْغِرِس أَنَّ عَمَلِيَّةَ "الغَضَبِ المَلْحَمِيِّ" الَّتِي جُرِيَ تَعْلِيقُهَا الشَّهْرَ المَاضِي قَدْ تُسْتَأْنَفُ خِلَالَ أَيَّامٍ.
وَتَشْمَلُ الخِيَارَاتُ المَطْرُوحَةُ نَشْرَ قُوَّاتٍ خَاصَّةٍ دَاخِلَ الأَرَاضِي الإِيرَانِيَّةِ لِلسَّيْطَرَةِ عَلَى مَوَادَّ نَوَوِيَّةٍ مَدْفُونَةٍ تَحْتَ الأَرْضِ، وَبِالأَخَصِّ فِي مُنْشَأَةِ أَصْفَهَانَ، إِلَى جَانِبِ شَنِّ غَارَاتٍ جَوِّيَّةٍ أَكْثَرَ كَثَافَةً ضِدَّ مَوَاقِعِ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ.
