“البيجيدي” يقترح إقرار تعويض عن البطالة للشباب وعن العمل المنزلي للنساء
اقترحت مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب إحداث تعويض عن البطالة لفائدة الشباب بين 20 و35 سنة، الذين يوجدون في وضعية بطالة، وتعويض عن الأعباء المنزلية لفائدة ربات البيوت غير المستفيدات من أي دعم مباشر أو تعويض اجتماعي، وذلك من خلال تقديم مقترح قانون إطار لتعديل القانون الإطار 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية.
ولتحقيق الغايتين، اقترحت المبادرة التشريعية، التي اطلعت عليها جريدة “مدار21” الإلكترونية، تعديل المادة 17 المنظمة للمدة المحددة لاستكمال تنزيل برامج ورش الحماية الاجتماعية في 5 سنوات (من 2021 إلى 2025)، داعية إلى تمديد هذه المدة إلى سنة 2028 من أجل تعميم التعويض عن البطالة وتعميم التعويض عن الأعباء المنزلية لفائدة ربات البيوت.
وفي هذا الصدد، دعا مقترح القانون إطار عينه إلى ضم إحداث تعويض عن البطالة لفائدة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و 35 سنة، والذين يوجدون في وضعية بطالة وإحداث تعويض عن الأعباء المنزلية لفائدة ربات البيوت اللواتي لا يستفدن من أي دعم مباشر أو تعويض اجتماعي، وذلك تقديرا لدورهن الاجتماعي والأسري إلى ديباجة القانون الإطار 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية في الجانب المتعلق بمرتكزات منظومة الحماية الاجتماعية بالمغرب.
واقترح نواب “البيجيدي” إضافة المادة 8 مكررة، التي تنص وفق مقترح القانون الإطار نفسه، على أنه يتم إرساء التعويضات عن الأعباء المنزلية لفائدة ربات البيوت اللواتي لا يستفدن من أي دعم مباشر أو تعويض اجتماعي، من خلال إرساء التعويضات المتعلقة بالحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة والتعويضات الجزافية المنصوص عليها في المادة 4 من القانون الإطار.
وفي نفس الصدد، نصت المبادرة التشريعية لمجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب على المادة 8 مكررة مرتين، التي تنص على أنه يتم تعميم الاستفادة من التعويض عن البطالة لتشمل كل شخص يتراوح عمره ما بين 20 و 35 سنة عاطل عن العمل لأكثر من سنة من خلال تبسيط شروط الاستفادة من هذا التعويض وتوسيع الاستفادة منه.
واعتبر نواب “المصباح” أن هذا المقترح قانون إطار يأتي في سياق مواصلة تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية الذي أطلقه الملك محمد السادس، باعتباره أحد أهم الأوراش الاجتماعية الكبرى الرامية إلى تعزيز مقومات الدولة الاجتماعية، وضمان الكرامة والعيش الكريم لكافة المواطنات والمواطنين وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل مختلف الفئات التي تعاني الهشاشة، أو تعاني من غياب التغطية الاجتماعية الكافية.
وعلى الرغم من التقدم المهم الذي تحقق في تنزيل هذا الورش، خاصة في ما يتعلق بجهود تعميم التأمين الإجباري عن المرض، وتوسيع الاستفادة من التعويضات العائلية، وإقرار الدعم الاجتماعي المباشر، أوردت مدموعة “البيجيدي” أن بعض الفئات الاجتماعية ما تزال في حاجة إلى آليات إضافية للدعم والمواكبة الاجتماعية، ومن بينها فئة الشباب الباحثين عن الشغل، وكذلك ربات البيوت، اللواتي يقمن بأدوار اجتماعية وأسرية أساسية دون أن يستفدن من أي تعويض أو دعم مباشر.
وأشار المصدر عينه إلى أنه من شأن هذين التدبيرين، أن يسهما في تعزيز البعد التضامني لمنظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع قاعدة المستفيدين منهما، بما ينسجم مع الأهداف الكبرى للدولة الاجتماعية، وبشكل عام للإصلاح الاجتماعي الذي انخرط فيه المغرب، والقائم على مبادئ الإنصاف والتضامن وتكافؤ الفرص.
ظهرت المقالة “البيجيدي” يقترح إقرار تعويض عن البطالة للشباب وعن العمل المنزلي للنساء أولاً على مدار21.




