🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
415043 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3120 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

البيجيدي يعيد رسم خريطته الانتخابية.. ابن كيران يدفع بالخلفي إلى قلب الرباط ويُغيّر أوراق سلا

العالم
جريدة عبّر
2026/05/25 - 17:00 501 مشاهدة

بدأ حزب العدالة والتنمية مبكراً في إعادة ترتيب بيته الانتخابي استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، من خلال تحريك عدد من الأسماء والوجوه داخل دوائر انتخابية تعتبر ذات حمولة سياسية ورمزية قوية، خاصة بالعاصمة الرباط ومدينة سلا، في خطوة تعكس رغبة الحزب في العودة التدريجية إلى واجهة المشهد السياسي بعد النكسة الانتخابية القاسية التي تعرض لها سنة 2021.

وفي أبرز التحركات التي حملتها الترتيبات الجديدة، قررت قيادة الحزب، بقيادة الأمين العام عبد الإله ابن كيران، الدفع بوزير الاتصال السابق مصطفى الخلفي لخوض غمار الانتخابات التشريعية بدائرة المحيط بالرباط، بعدما ظل لسنوات يرتبط انتخابياً بدائرة سيدي بنور.

ويُنظر إلى هذا القرار داخل الأوساط السياسية باعتباره أكثر من مجرد تغيير جغرافي لمرشح حزبي، بل رسالة سياسية واضحة من ابن كيران، الذي يسعى إلى إعادة تثبيت رجاله المقربين داخل دوائر وازنة بالعاصمة، خصوصاً وأن دائرة المحيط تُعد من أكثر الدوائر حساسية وإثارة للاهتمام السياسي والإعلامي بالنظر إلى طبيعة الأسماء التي تتنافس فيها عادة.

اختيار الخلفي، المحسوب على التيار القريب من ابن كيران، يكشف أيضاً عن رغبة البيجيدي في استعادة حضوره السياسي داخل الرباط عبر أسماء تمتلك تجربة حكومية وإعلامية وتنظيمية، في محاولة لمنح المعركة الانتخابية طابعاً سياسياً يتجاوز الحسابات المحلية الضيقة.

وفي مدينة سلا، اختار الحزب ترشيح عزيز هناوي بدائرة سلا الجديدة، وهو اسم معروف بمواقفه الرافضة لاتفاقية التطبيع مع إسرائيل، التي وقعها رئيس الحكومة السابق والأمين العام الأسبق للحزب سعد الدين العثماني. ويحمل هذا الترشيح بدوره دلالات سياسية داخلية، خاصة في ظل استمرار الجدل داخل الحزب حول تداعيات مرحلة المشاركة الحكومية السابقة.

أما بدائرة سلا المزرعة، فقد فاجأ الحزب المتتبعين باختيار اسم غير معروف على نطاق واسع، يتعلق الأمر بكمال الكوشي، الموظف بإدارة المجموعة النيابية بمجلس النواب، لخوض السباق الانتخابي في دائرة ظلت لسنوات مرتبطة باسم عبد الإله ابن كيران شخصياً.

وكان ترشيح ابن كيران بهذه الدائرة يثير في كل محطة انتخابية نقاشاً واسعاً داخل الحزب، خاصة بسبب طريقة ترتيب الأسماء داخل لجنة الاقتراح المحلية، حيث اعتاد محمد الزويتن، القيادي النقابي والرئيس الحالي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تصدر الترتيب الأول، قبل أن تتدخل هيئة التزكية المركزية لتضع ابن كيران على رأس اللائحة الانتخابية.

ويرى متابعون أن تخلي ابن كيران عن دائرة سلا المزرعة هذه المرة قد يعكس توجهاً جديداً داخل الحزب لإعادة توزيع الأدوار وإفساح المجال أمام أسماء أخرى، في إطار إعادة هيكلة الخريطة التنظيمية والانتخابية للبيجيدي بعد سنوات من التراجع.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أن الحزب يسعى من خلال هذه التحركات إلى اختبار توليفة جديدة من المرشحين تجمع بين الوجوه السياسية المعروفة وبعض الأسماء التنظيمية الأقل حضوراً إعلامياً، في محاولة لاستعادة التوازن التنظيمي وتوسيع هامش المناورة داخل دوائر انتخابية تعتبر مفصلية في أي استحقاق تشريعي مقبل.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبدو أن العدالة والتنمية اختار الدخول مبكراً في معركة إعادة التموضع السياسي، مستفيداً من عودة عبد الإله ابن كيران إلى قيادة الحزب، في وقت ما تزال فيه الخريطة السياسية المغربية مفتوحة على جميع الاحتمالات.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤