البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني يزور القامشلي
الحسكة
وصل بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية مار أغناطيوس أفرام الثاني إلى مدينة القامشلي شمالي شرقي سوريا، وسط استقبال جماهيري حاشد، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن القامشلي شهدت قبل وقت قصير من وصوله، تجمعات كبيرة احتشدت لاستقباله، حيث توافد المواطنون من مختلف المناطق تعبيراً عن ترحيبهم بزيارته.
وجرى استقبال البطريرك عند دوار السبع بحرات، قبل أن ينطلق موكب رسمي باتجاه كنيسة كنيسة مار يعقوب النصيبيني، وسط أجواء احتفالية شارك فيها الأهالي برفع الشعارات والترحيب.
ومن المقرر أن تستمر زيارة البطريرك عدة أيام، تشمل جولات ميدانية إلى عدة مدن بمحافظة الحسكة، على أن يشهد برنامج الزيارة استقبالاً واسعاً في مدينة الحسكة، يتزامن مع افتتاح أكبر كنيسة في منطقة الجزيرة، وهي كنيسة مار جرجس.
وأواخر آذار مارس الماضي، أعلن الفاتيكان، تعيين رئيس الأساقفة لويجي روبرتو كونا مبعوثاً بابوياً جديداً إلى سوريا، خلفاً للكاردينال ماريو زيناري الذي شغل المنصب لمدة 17 عاماً.
وذكرت وكالة أنباء الفاتيكان أنه من المقرر أن يصل كونا إلى سوريا في 21 أيار/ مايو المقبل، في وقت تمر فيه البلاد بظروف سياسية وأمنية حساسة.
تصفح أيضاً: داعين للسلام في سوريا.. مسيحيو حلب يحتفلون بعيد الميلاد المجيد.
وأوضحت الوكالة أن التعيين يأتي في ظل مخاوف من تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، حيث أشار المبعوث الجديد، إلى أنه يعود إلى المنطقة “بفرح وثقة”، مستذكراً تجربته السابقة في الأردن بين عامي 2014 و2017، والتي وصفها بالغنية إنسانياً وروحياً.
وأوضح كونا أن وجود المسيحيين في سوريا يُعد “عنصراً غنياً” يسهم في تعزيز التنوع الثقافي والديني، مشيراً إلى دورهم التاريخي كجسر للتواصل والحوار بين مختلف مكونات المجتمع.
وأعرب المبعوث البابوي عن أمله في تهيئة الظروف التي تسمح ببقاء هذه المكوّنات وتعزيز مشاركتها في بناء مستقبل البلاد.
وشدد، على أهمية الحوار كمدخل أساسي لتحقيق الاستقرار، مؤكداً أن “الحرب تؤدي إلى خسارة كل شيء، بينما يفتح السلام آفاقاً واسعة”، داعياً إلى التركيز على القواسم المشتركة بين مختلف الأطراف بدلاً من نقاط الخلاف.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، أكد كونا استعداده لدعم مشاريع تهدف إلى تحسين ظروف المعيشة، خاصة للمتضررين من النزاعات والكوارث، بما في ذلك إعادة الإعمار وتوفير سكن لائق.
كما دعا إلى تجنب التصعيد العسكري والردود الانتقامية، معتبراً أن “الديبلوماسية نشطة ولكنها تعمل بهدوء”، في إشارة إلى أهمية الجهود غير المعلنة في تحقيق التهدئة، وفق ما نقلته وكالة أنباء الفاتيكان.
The post البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني يزور القامشلي appeared first on 963+.





