في البرتغال، لقي كيفين كاسترو، لاعب ريال سبورت كلوب البرتغالي مصير نجم الوداد والنادي القنيطري الراحل يوسف بلخوجة.
الدار البيضاء – نبيل بنعمر le12.ma
يوم حزين ذلك، الذي شهدته كرة القدم في البرتغال، عندما سقط كيفين كاسترو، لاعب ريال سبورت كلوب البرتغالي متوفيا على أرض الملعب في الدقيقة العاشرة من مباراة ودية أمام إشتريلا أمادورا.
وسقط اللاعب في الدقيقة العاشرة من المباراة، قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث فارق الحياة رغم محاولات إنقاذه.
وتأتي الواقعة بعد سنوات من حوادث مماثلة هزت كرة القدم المغربية، من بينها وفاة يوسف بلخوجة، لاعب الوداد الرياضي والمنتخب المغربي سابقا، الذي توفي عام 2001 بعدما سقط خلال مباراة الديربي بين الوداد والرجاء الرياضيين في نصف نهائي كأس العرش، على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.
وفي 11 أبريل 2021، توفي رضا الساقي، لاعب نجم الشباب البيضاوي، بعد سقوطه خلال مباراة أمام حسنية بنسليمان. وتضاربت آنذاك الروايات بشأن سبب الوفاة، بين حديث عن ابتلاع اللاعب لسانه وآخر رجح تعرضه لأزمة قلبية.
وتظل أسباب حالات السقوط المفاجئ للاعبين أثناء المباريات متعددة، ولا يمكن تحديد سبب وفاة أي لاعب بصورة قاطعة من دون نتائج الفحوص والتشريح الطبي. ويأتي ذلك في ظل استمرار النقاش داخل الأوساط الرياضية حول الفحوص الطبية الدورية للاعبين وسبل الحد من مخاطر الحالات القلبية المفاجئة.
ولم تقتصر هذه الحوادث على الملاعب المغربية، إذ شهدت كرة القدم الدولية على مدى عقود حالات وفاة مفاجئة للاعبين خلال المباريات أو التدريبات. ففي عام 1990 توفي الإنجليزي داف لونغهارست خلال مباراة في دوري المحترفين، فيما توفي الزامبي تشاسوي نسوفوا بشكل مفاجئ خلال حصة تدريبية مع فريقه.
وفي عام 2002، توفي الكاميروني مارك فيفيان فويه، البالغ من العمر 28 عاما، بعدما تعرض لأزمة قلبية خلال مباراة منتخب بلاده أمام كولومبيا في كأس القارات التي استضافتها فرنسا.
كما شهدت كرة القدم التونسية حادثة مماثلة عام 1997 بوفاة هادي بن رخيصة، نجم الترجي الرياضي والمنتخب التونسي، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة.
وتعيد وفاة اللاعب البرتغالي، في انتظار ما ستكشف عنه السلطات الطبية بشأن أسبابها، طرح الأسئلة المتعلقة بالتشخيص المبكر لأمراض القلب لدى الرياضيين ومدى قدرة الفحوص الطبية على رصد الحالات التي قد لا تظهر أعراضها قبل ممارسة النشاط الرياضي.




