البرغوثي: اعتداء بن غفير على نشطاء “أسطول الصمود” إهانة للإنسانية ونموذج لما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
خاص _ قال الأمين العام لـ حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي إن القمع والتنكيل الوحشي الذي مارسه الوزير "الفاشي الإرهابي” إيتمار بن غفير مع جنوده ضد نشطاء "أسطول الصمود” بعد اختطافهم في المياه الدولية، يمثل نموذجًا مبسطًا لما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من اضطهاد داخل سجون الاحتلال.
وأضاف البرغوثي ل الأردن ٢٤ أن هذا "القمع الوحشي” ضد متضامنين مدنيين عزل من دول مختلفة، يشكل إهانة ليس فقط للإنسانية، بل لكل حكومة ودولة ينتمي إليها هؤلاء "المدنيون البواسل المناصرون للحق الفلسطيني والعدالة الإنسانية”.
وتساءل: "لماذا تبقى هذه الحكومات عاجزة عن حماية حياة وكرامة مواطنيها وهي ترى الفاشيين يبطشون بهم؟ وإلى متى ستبقى تتهرب من مسؤوليتها في حماية مواطنيها والقانون الدولي، على الأقل بفرض المقاطعة والعقوبات على الاحتلال ومسؤوليه؟”.
وختم البرغوثي بالقول: "إلى متى سيسمح لإسرائيل أن تبقى فوق المحاسبة ومحصنة من تبعات اعتداءاتها على الكرامة الإنسانية والقانون الدولي؟”.





