البرازيل ترفض منح تأشيرات لوفد أميركي يعتزم لقاء السلطات الانتخابية
•البرازيل رفضت منح تأشيرات لمسؤولين أميركيين كانوا يرغبون في لقاء السلطات الانتخابية.
•القرار جاء قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
•الدبلوماسيون البرازيليون اعتبروا أن الزيارة قد تشكل "خطر استغلال سياسي".
رفضت البرازيل الجمعة، منح تأشيرات دخول لمسؤولَين أميركيَين كانا يرغبان في لقاء ممثلين للسلطات الانتخابية قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية، كما أفاد مصدر دبلوماسي برازيلي فرانس برس السبت، مشيرا إلى ما اعتبره "خطر استغلال سياسي". وهذا الرفض هو أحدث فصول التوتر بين إدارة دونالد ترامب ونظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. ويسعى لولا للفوز بولاية جديدة في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر في مواجهة فلافيو بولسونارو، حليف الرئيس الأميركي. يأتي الرفض البرازيلي بعدما كرّر فلافيو بولسونارو هذا الأسبوع مزاعم لا أساس لها تفيد بأن نظام التصويت الإلكتروني في البلاد غير آمن، وفي حين يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الترويج لادعاءات كاذبة بشأن الانتخابات الأميركية. وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الطلب الأميركي قُدّم في 20 تموز، فيما كان المسؤولان يأملان في مناقشة قضايا تتعلق بـ"حرية التعبير المرتبطة بالانتخابات" مع السلطات المحلية. وأضاف أن توقيت طلب التأشيرتين "لفت الانتباه" إذ جاء في اليوم الذي عقد فيه فلافيو بولسونارو اجتماعا خاصا مع دبلوماسيين أجانب، وشكك خلاله، بحسب التقارير، في موثوقية نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس بأن المسؤولَين كانا يعتزمان زيارة العاصمة برازيليا في الفترة من 27 إلى 30 تموز لمناقشة "نزاهة الانتخابات، والحرية الدينية وحرية التعبير" مع مسؤولين حكوميين وقادة دينيين وآخرين. وأضاف "أي تلميح بوجود ‘مناورة‘ لتقويض انتخابات دولة ديمقراطية هو كذبة لا أساس لها. كانت زيارة عادية". ومُنِع والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، من الترشح لمناصب عامة بقرار من السلطات الانتخابية عام 2023 بعدما أثار مزاعم مماثلة في العام السابق بينما كان لا يزال يشغل منصب الرئاسة. ودين لاحقا بالتخطيط لانقلاب عقب خسارته في انتخابات عام 2022، وحُكم عليه بالحبس 27 عاما في عقوبة يمضيها قيد الإقامة الجبرية. ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على الفور على طلب من وكالة فرانس برس للتعليق. أ ف بالمصدر: المملكة | Source: المملكة
→البرازيل رفضت منح تأشيرات لمسؤولين أميركيين كانوا يرغبون في لقاء السلطات الانتخابية.
→القرار جاء قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
