البرازيل وأستراليا تنددان بإساءة "إسرائيل" لناشطي "أسطول الصمود": يجب إطلاق سراحهم
•نددت الحكومة البرازيلية، اليوم الخميس، بـ"المعاملة المهينة والمذلة" التي ألحقتها السلطات الإسرائيلية، لا سيما وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، بالمشاركين في "أسطول صمود العالمي".
•وإذ جددت البرازيل رفضها لاعتراض السفن المشاركة في الأسطول في المياه الدولية واحتجاز ركابها وهما إجراءان غير قانونيين، فإنها طالبت بالإفراج الفوري عن جميع الناشطين المحتجزين، بمن فيهم أربعة مواطنين برا...
•ولفتت برازيليا إلى أن هذه المطالب تأتي تماشياً مع الالتزامات الدولية التي تعهدت بها "إسرائيل"، مثل اتفاقية مناهضة التعذيب وغيرها من اساليب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
نددت الحكومة البرازيلية، اليوم الخميس، بـ"المعاملة المهينة والمذلة" التي ألحقتها السلطات الإسرائيلية، لا سيما وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، بالمشاركين في "أسطول صمود العالمي".
وإذ جددت البرازيل رفضها لاعتراض السفن المشاركة في الأسطول في المياه الدولية واحتجاز ركابها وهما إجراءان غير قانونيين، فإنها طالبت بالإفراج الفوري عن جميع الناشطين المحتجزين، بمن فيهم أربعة مواطنين برازيليين، فضلاً عن الاحترام الكامل لحقوقهم وكرامتهم.
ولفتت برازيليا إلى أن هذه المطالب تأتي تماشياً مع الالتزامات الدولية التي تعهدت بها "إسرائيل"، مثل اتفاقية مناهضة التعذيب وغيرها من اساليب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
كذلك، أدانت الخارجية الأسترالية "معاملة إسرائيل المهينة" للناشطين المعتقلين من أسطول الصمود المتجه إلى غزة.
كما أدانت الصور التي "شاهدناها والتي نشرها الوزير الإسرائيلي بن غفير الذي فرضت أستراليا عليه عقوبات صادمة".وندّدت بالممارسات المهينة التي تمارسها السلطات الإسرائيلية بحق المعتقلين.واستولت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، على "أسطول الحرية"، الذي كان متجهاً من تركيا إلى قطاع غزة، وأقدمت على الاعتداء على الناشطين الموجودين على متنه.
وأثار الاعتداء الإسرائيلي على الأسطول ردات فعل رافضة على نطاق واسع، حيث أعرب زراء خارجية دول البرازيل وبنغلادش وكولومبيا وإسبانيا وإندونيسيا والأردن وليبيا وباكستان وتركيا، في بيان مشترك، عن قلقهم الشديد بشأن سلامة وأمن المشاركين المدنيين، مطالبين بالإفراج عن جميع الناشطين المحتجزين والاحترام الكامل لحقوقهم.
وعقب اعتقال المشاركين في "أسطول الحرية" ونقلهم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، نشر وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطعاً مصوراً يوثق اعتداءه على ناشطي الأسطول، وظهر فيه وهو يرفع علم الاحتلال أمام المعتقلين المقيّدين على الأرض ومشاركته في الاعتداء عليهم.
على إثر ذلك، استدعت كل من بلجيكا وكندا وإسبانيا السفراء الإسرائيليين، واحتجت أمامهم على معاملة السلطات الإسرائيلية، وعلى رأسها بن غفير، للناشطين المعتقلين، كما انتقد مسؤولون من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وكندا هذه المارسات.
أمّا على الصعيد الشعبي، فشهدت إيطاليا إضراباً عاماً وتظاهرات واسعة احتجاجاً على سياسات التسلح والحرب الإسرائيلية على غزة، وتضامناً مع "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن القطاع.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


