🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
820,592 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,787 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

"البنتاغون" يدرج شركات جديدة ضمن قائمة الكيانات المرتبطة بالجيش الصيني

أخبارنا
2026/06/09 - 06:01 501 مشاهدة

في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر التكنولوجي بين واشنطن وبكين، أضافت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عددًا من أبرز الشركات الصينية إلى قائمتها الخاصة بالكيانات التي تقول إنها تدعم الجيش الصيني، ومن بينها "علي بابا" و"بايدو" وشركة السيارات الكهربائية "بي واي دي".

ويُنظر إلى توسيع هذه القائمة باعتباره خطوة قد تؤدي إلى فرض قيود إضافية على تعامل الشركات الأميركية مع الكيانات المدرجة، كما قد يزيد من حدة الخلافات الاقتصادية والتكنولوجية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين.

اعتراضات من الشركات الصينية
وسارعت شركة بايدو إلى رفض القرار، مؤكدة أن إدراجها في القائمة يفتقر إلى أي أساس واقعي، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".

وقالت الشركة في بيان إن وصفها بأنها شركة عسكرية "ادعاء لا يستند إلى أي أدلة"، مشيرة إلى أنها ستلجأ إلى جميع الوسائل القانونية المتاحة للطعن في القرار والعمل على إزالة اسمها من القائمة.

من جانبها، أكدت "علي بابا" أنها ليست شركة عسكرية صينية ولا تشارك في أي استراتيجية للاندماج المدني العسكري، مضيفة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة ما وصفته بمحاولات تشويه صورة الشركة.

ما هي قائمة 1260H؟
وتُعرف هذه القائمة باسم "1260H"، نسبة إلى المادة التي أُدرجت ضمن قانون تفويض الدفاع الوطني الأميركي لعام 2021، والتي تمنح وزارة الدفاع صلاحية تحديد الشركات التي يُعتقد أنها تدعم أو ترتبط بالجيش الصيني.

ورغم أن الإدراج في القائمة لا يعني فرض عقوبات مباشرة تلقائيًا، فإنه يُعد أداة مهمة تستخدمها واشنطن لتشديد الرقابة على الشركات الصينية وفرض قيود محتملة على تعاملاتها داخل السوق الأميركية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها الإدارات الأميركية المتعاقبة للحد من النفوذ التكنولوجي الصيني، بما في ذلك الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على العديد من المنتجات الصينية، ومنها ضريبة بنسبة 100% على السيارات الكهربائية المستوردة من الصين.

شركات الذكاء الاصطناعي في دائرة الاستهداف
ومع إضافة "بايدو" إلى القائمة، أصبحت معظم الشركات الصينية الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي مدرجة ضمنها، خاصة بعد إدراج خلال العام الماضي.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة مراقبة تطور قطاع الذكاء الاصطناعي الصيني، وسط نقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن مستقبل المنافسة العالمية في هذا المجال الاستراتيجي.

وبعد التحديث الأخير، ارتفع عدد الشركات المدرجة في القائمة إلى 188 شركة.

قطاع السيارات والتقنيات الذاتية تحت المجهر
وشملت الإضافات الجديدة أيضًا عددًا من الشركات البارزة في قطاع السيارات الكهربائية والتقنيات المرتبطة بها "بي واي دي"، إضافة إلى شركتي البطاريات "Nio"و"CALB".

كما أُضيفت شركة RoboSense المتخصصة في تطوير مستشعرات الليدار، لتنضم إلى منافستها التي كانت مدرجة بالفعل على القائمة.

وتُعد "بايدو" أيضًا من أبرز الشركات الصينية العاملة في مجال القيادة الذاتية، ما يعكس اتساع نطاق الاهتمام الأميركي ليشمل تقنيات النقل الذكي والمركبات المستقلة.

ولم تصدر كل من "بي واي دي" و"NIO" و"RoboSense" تعليقات رسمية فورية بشأن القرار حتى الآن.

وتشير هذه التطورات إلى أن المنافسة بين الولايات المتحدة والصين لم تعد تقتصر على أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي فقط، بل امتدت بشكل متزايد إلى السيارات الكهربائية والروبوتات وتقنيات القيادة الذاتية، وهي قطاعات يُتوقع أن تلعب دورًا محوريًا في الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free