البنتاغون يعلن اقتراب 'ساعة الحسم' في إيران وترامب يهاجم الحلفاء الأوروبيين
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث أن المواجهة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران دخلت مرحلة 'حاسمة' ستتضح معالمها خلال الأيام القليلة المقبلة. وأوضح هيغسيث في مؤتمر صحافي عقده بمقر البنتاغون أن طهران تدرك خطورة الموقف الراهن، مشدداً على أنها باتت تفتقر للقدرة العسكرية الفعالة للرد على التحركات الجارية. ورفض الوزير الأميركي استبعاد خيار التدخل البري في الأراضي الإيرانية، مشيراً إلى أن جميع الخيارات العسكرية تظل مطروحة على الطاولة لضمان تحقيق أهداف العملية. وأضاف أن الحفاظ على عنصر المفاجأة وعدم كشف الخطط للخصم هو جزء أساسي من استراتيجية القيادة العسكرية الأميركية في هذه المرحلة من الصراع. وفي سياق متصل، كشف رئيس أركان الجيش الأميركي، دان كين، عن حجم العمليات الجوية والصاروخية المكثفة التي نُفذت خلال الشهر الماضي. وأوضح كين أن القوات الأميركية نجحت في استهداف أكثر من 11 ألف موقع داخل إيران خلال الثلاثين يوماً الماضية، مما أدى إلى تحجيم القدرات الدفاعية والهجومية للنظام الإيراني بشكل كبير. من جانبه، شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً حاداً على الحلفاء الأوروبيين، وتحديداً بريطانيا وفرنسا، متهماً إياهم بالتخاذل عن المشاركة في المجهود الحربي. وأشار ترامب عبر منصة 'تروث سوشال' إلى أن الدول التي رفضت الانخراط في الحرب يجب ألا تتوقع مساعدة أميركية لتأمين إمداداتها النفطية عبر مضيق هرمز. ووجه ترامب رسالة شديدة اللهجة للدول التي تعاني من نقص الوقود، مطالباً إياها بالاعتماد على نفسها والتوجه إلى المضيق لانتزاع احتياجاتها النفطية. واعتبر الرئيس الأميركي أن واشنطن أنجزت 'الجزء الصعب' من المهمة، وأنها لن تستمر في تقديم الحماية المجانية لمن لم يقف معها في هذه الحرب الاستراتيجية. وأوضح ترامب أن النظام الإيراني قد دُمر فعلياً، واصفاً العمليات العسكرية بأنها عملية 'قطع رأس' للنظام، رغم أن التسمية الرسمية للعملية هي 'الغضب الملحمي'. وأكد أن الولايات المتحدة باتت تتفاوض الآن مع مستويات قيادية دنيا في إيران، مما يعكس انهيار الهيكل القيادي الأعلى في طهران. وأفادت مصادر مطلعة في واشنطن بأن تصريحات ترامب تعكس استياءً عميقاً من موقف باريس، التي اتهمها بعرقلة مرور الطائرات العسكرية المتجهة لدعم العمليات. وأشارت المصادر إلى أن فرنسا رفضت فتح أجوائها أمام الشحنات العسكرية المتجهة إلى المنطقة، مما اضطر القيادة الأميركية لتغيير مسارات الرحلات الجوية.

