البنك الأوروبي: روسيا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة
أفاد البنك الأوروبي بإعادة الإعمار أن روسيا ستكون الرابح الأكبر من أزمة الطاقة، حيث تحقق مكاسب اقتصادية بقيمة %1.5 من ناتجها المحلي الإجمالي لزيادة 10 دولارات في سعر البرميل. بينما تحذّر من تأثيرات سلبية على النمو العالمي، ويستعد الدول العربية المتضررة من الزيادات بارتفاع التضخم.
توقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) أن يلقي الصراع الراهن في منطقة الشرق الأوسط بظلال ثقيلة على النشاط الاقتصادي العالمي، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة واضطراب تدفقات التجارة والسياحة.
وأبرز التقرير أن روسيا تبرز كالمستفيد الأكبر من الأزمة؛ حيث تدر زيادة أسعار النفط والغاز مكاسب إضافية لموسكو تُقدر بنحو $1.5\%$ من ناتجها المحلي الإجمالي مقابل كل زيادة قدرها 10 دولارات في سعر البرميل.
وحذر البنك من أن استقرار الأسعار فوق حاجز 100 دولار لفترة طويلة قد يقلص النمو العالمي بمقدار 0.4 نقطة مئوية، فيما قد تقفز الأسعار إلى 180 دولاراً في حال انقطاع إمدادات الخليج.
وحدد كلاً من مصر والأردن ولبنان وتونس كأكثر الدول عرضة للمخاطر، نظراً لارتباط اقتصاداتها الوثيق بواردات الطاقة وحركة السياحة والتحويلات المالية، مما يضع موازنات هذه الدول تحت ضغوط تضخمية وتمويلية هائلة في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.




