🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
920,573 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,868 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

البكاء على عتبة الحلم: كأس العالم في روايات «الغائبين»

ترفيه
حبر
2026/06/28 - 07:33 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

«الكرة مستديرة، والمباراة تستمرّ 90 دقيقة.

وكل شيء آخر مجرد كلامٍ نظري».

المدرب سيب هيربرغر يُروى التاريخ التقليدي لكأس العالم لكرة القدم دائمًا من خلال عدسة حضور الأبطال والأهداف الذهبية ولحظات الإبداع الفرديّ تحت أضواء البطولة الصيفية الساطعة.

هذا الخبر من حبر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

«الكرة مستديرة، والمباراة تستمرّ 90 دقيقة. وكل شيء آخر مجرد كلامٍ نظري».
المدرب سيب هيربرغر

يُروى التاريخ التقليدي لكأس العالم لكرة القدم دائمًا من خلال عدسة حضور الأبطال والأهداف الذهبية ولحظات الإبداع الفرديّ تحت أضواء البطولة الصيفية الساطعة. لكن الغياب عن المسابقة الأكثر شهرة وشعبية في التاريخ، ربما يروي ما لا يستطيع الحضور روايته، وهو ما يثبته كتاب الصحفي الرياضي جيمس بينيت «الغياب: المنتخبات التي لم تُشارك في كأس العالم». وهو كتاب -كما يشير عنوانه- عن الغياب وعن اللاعبين والفرق والدول التي ولأسبابٍ تتراوح بين الصدفة وسوء الطالع والفوضوية، لم تنجح في المشاركة في كأس العالم. هذا الكتاب رواية للتاريخ الموازي للكأس من الهامش لا من المتن، أي من زاوية الفرص الضائعة وقصص الخسارة، وهي زاوية طريفة للتأريخ الكروي، الذي ظلت تهمين عليه قصص البطولات والانتصارات.

ربما يكون دافع الكاتب في اختيار هذا النهج، هو إدمانه -كما هو حالي وحال كثيرين- المراهنة على الفرق التي احترفت الخسارة. يكتب جيمس بينيت عن كرة القدم منذ عام 2009، فقد كان عضوًا في فريق الكتابة والتحرير في موقع Sandals for Goalposts، أحد أبرز المواقع الإلكترونية التي تغطي كرة القدم الإفريقية والآسيوية، كما ساهم بمقالات في صحيفة مترو. ولأنه يقيم في مدينة في بونتيبرايد في ويلز، فإنه من مشجعي نادي توركواي يونايتد، الذي يلعب في الدرجات السفلى من الدوري الإنجليزي. وهو ربما ما جعل بينيت يشعر بصلة حميمية مع الخاسرين كرويًا.

هذه الخلفية منحت الكاتب حساسية خاصة تجاه الفرق الأصغر والمغمورة، وجعلت كتابه لا يقتصر على المنتخبات الكبرى المشهورة كإيطاليا وهولندا والأرجنتين، بل يُفرد فصولًا مؤثرة لزامبيا وليبيريا وبوركينا فاسو وترينيداد وتوباغو. يختار بينيت 24 منتخبًا لنسخ كأس العالم من 1958 حتى 2022، ويُعيد بناء رحلة كل منتخب في مرحلة التصفيات بتفاصيل دقيقة توشك أن تُشعِرك بأنك تعيش اللحظات بنفسك. ورغم أنه لا يأتي بجديد، بقدر ما يجمع شتات تاريخ مفرق في كتاب واحدٍ، إلا أن الحصيلة النهائية تبدو تأملًا فلسفيًا في مفهوم الفشل والغياب والأمل المؤجَّل.

أساطير الغياب الكبير

أحيانًا يضع القدر لاعبًا عظيمًا في دولة متواضعةٍ من الناحية الكروية. وهي لعنة يؤرخ لها الكتاب في مواضع عدةٍ بين فصوله، من خلال قصص لاعبين كبار في تاريخ الكرة المستديرة مضت مسيرتهم كاملة دون أن يطأوا ملاعب كأس العالم. وهذا الغياب أضفى على سيرهم ظلًا طويلًا من الوجع، رغم ما كسبوه من مجدٍ في ملاعب غير ملاعب كأس العالم. يعود بينيت إلى منتخب إسبانيا عام 1958، ذلك الفريق الأسطوري، الذي ضم في تشكيلته أربعة أبطال سيطلق عليهم اسم «الأساطير الأربع»: ألفريدو دي ستيفانو وكوبالا ولويس سواريز وفرانشيسكو جنتو. 

كان دي ستيفانو، الأرجنتيني المولد الذي اختار الجنسية الإسبانية، يحمل جائزة الكرة الذهبية الأولى في تاريخها وقد أثبت سيادته الكاملة على الكرة الأوروبية بخمسة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا مع ريـال مدريد. أما كوبالا، المجري الأصل المتجنّس، فكان صانع فريق برشلونة بلا منازع وسجّل له 281 هدفًا في 357 مباراة. ولويس سواريز العبقري الذي سيتوّج لاحقًا بالكأس الأوروبية مع الإنتر. كان يمكن لإسبانيا 1958 أن تكون أعظم منتخب في التاريخ، لكنها لم تبلغ كأس العالم، بسبب جملة من المصادفات المتلاحقة. فقد خسروا نقاطًا ثمينة في التصفيات على ملعب هامبدن بسبب أمطار غلاسكو الباردة أمام اسكتلندا التي سحقتهم بهاتريك من «جاكي مودي». ثم تعادلوا على أرضهم مع سويسرا التي كانت في متناول أقدامهم. وفي النهاية انهارت الأساطير أمام صعوبات تكتيكية وظروف عرضية لا صلة لها بحجم الموهبة.

لكن قصة أيرلندا الشمالية عام 1966، تبدو أكثر إيلامًا. كان جورج بيست، الشاب الساحر القادم من بلفاست والذي سيُطلق عليه المعجبون لاحقًا لقب « البيتل الخامس».[1] كان بيست في التاسعة عشرة من عمره وقد سبق أن سحر أوروبا بألعاب بهلوانية لا تصدّق في قميص مانشستر يونايتد، سلاحَ أيرلندا الشمالية في التصفيات وأملها، غير أن الطريق إلى الكأس قُطع بسبب أبسط الأسباب. هزيمة واحدة في تيرانا أمام ألبانيا، وهو فريق كاد يكون ساقطًا من حسابات البطولة بالكامل، يلعب في بلد شيوعي منغلق يديره أنور خوجة، في ملعب مشحون بأجواء غير ودّية. كانت المهمة تبدو في متناول اليد، وكاد التأهل يتحقق، لكن هدفًا من لاعب مشحون ضد الإمبريالية يدعى «ميدين جيغا» في الدقيقة السابعة والسبعين من المباراة أغلق الباب أمام أيرلندا وحرم جورج بيست من حلمه الأثير. يرى بينيت أن بيست لم يكن يتعامل مع المنتخب الوطني بالجدية ذاتها التي يُعامل بها مانشستر يونايتد. كانت اللعبة الدولية في نظره ترفًا لا التزامًا، فلم يَحضر كل المباريات، وأُحيل إلى مقاعد الاحتياط مرة بسبب عقوبة، ومرات أخرى بسبب نزواته وتذبذبه.

أما قصة حسرة محمد أبو تريكة فتبدو مختلفة. لاعب مبهر وإنسان نبيل، عايشَ وساهم في حقبة هيمنة مصر على كأس الأمم الإفريقية بثلاثة ألقاب متتالية بين 2006 و2010، وكان جزءًا من لحظة استثنائية في تاريخ كرة القدم الإفريقية. لكن كأس العالم ظل حلمًا بعيدًا. يصف بينيت بالتفصيل الملابسات المجنونة للملحمة التي خاضتها مصر لتأهّل 2010، وقمّتها في المواجهة التاريخية مع الجزائر. كانت نيران الحرب الكروية بين البلدين مشتعلة منذ 1989. وفي 2009 وصل الأمر حد أن الحافلة المصرية رُشقت بالحجارة في الجزائر، وانتهى الأمر بمباراة فاصلة في الخرطوم جرت في أجواء شبه حربية. ورغم أن واقعة الخرطوم ظلت جرحًا في تاريخ الكرة العربية بسبب ما جرى فيها من عنفٍ إلا أنها بالنسبة لأبو تريكة تبدو جرحًا مضاعفًا لأنها حرمته من كأس العالم. وهي حال نجم ليبيريا جورج ويّا، الرجل الوحيد الذي فاز بالكرة الذهبية من خارج أوروبا وأمريكا اللاتينية، والذي حمل ليبيريا على أكتافه وحيدًا لسنوات. ويّا لم يكن مجرد أفضل لاعب في ليبيريا، بل كان ليبيريا كاملةً في شكل لاعب. ورغم هذا كله، بقي حلمه في بلوغ كأس العالم حلمًا. وبعد أن اعتزل الملاعب، حمل العزيمة ذاتها إلى ميدان السياسة وانتُخب رئيسًا لليبيريا في 2017 وكأنه لما عجز عن تحقيق الحلم في كرة القدم، ذهب ليصنع حلمًا آخر بأدوات مختلفة.

مصائد الصدفة

إحدى الصفات الأكثر ندرةً في الكتابة الرياضية هي القدرة على التقاط مكر التاريخ، ذلك التلاعب الشيطاني الذي تمارسه الظروف على الأبطال الكبار. وربما يبدو أكثر فصول الكتاب استفزازًا للتفكير هو الفصل الخامس، المخصص لبلجيكا 1974. يرى بينيت أن هدفًا واحدًا رُفض ظلمًا في أمستردام كان بوسعه أن يُغيّر تاريخ الكرة العالمية بأسره. خلال مباراة بين هولندا وبلجيكا في تصفيات 1974، ألغى الحكم السوفيتي بافيل كازاكوف هدفًا بلجيكيًا مشروعًا في ظروف مثيرة للجدل، لتتأهل بسببه هولندا. لكن هل الأمر مجرد خسارة كروية عادية؟

بحسب بينيت لم يكن الأمر كذلك، فهولندا التي توجّهت إلى بطولة 1974 بقيادة يوهان كرويف قدّمت أجمل كرة قدم رآها العالم حتى ذلك الحين؛ «الكرة الشاملة» أو «التوتالفوتبال»، التي غيّرت فلسفة اللعبة من أساسها وتركت بصمتها حتى اليوم في أكثر الأساليب الكروية شيوعًا. فماذا لو تأهّلت بلجيكا عوضًا عن هولندا؟ هل كنا سنعرف «الكرة الشاملة»، وهل كانت باريس سان جيرمان وبرشلونة غوارديولا وليفربول ستلعب بنفس الأسلوب؟ هذا السؤال الافتراضي يبدو واسعًا، لكنه مستند إلى حجج تاريخية متينة. فهولندا 1974 لم تكن مجرد منتخب بارع، بل كانت تبشر بنهج جديد في التكتيك. وبلجيكا رغم امتلاكها لاعبين عالميين من طراز بول فان هيمست، كانت فريقًا تقليدي الأسلوب. وبإلغاء هدف واحد، تغيّرت نتيجة مباراة، وتغيّرت الكرة نفسها.

لكن ما يحكيه بينيت عن فشل منتخب إيطاليا عام 2018، يبدو أكثر درامية وتعقيدًا، لأنها ليست قصة فريق سيئ في تصفيات صعبة، بل قصة انهيار إمبراطورية كروية فازت بالكأس أربع مرات ولم تغب عن نسخة واحدة منذ 1958. ويُجسّد بينيت هذا في مشهد ذي دلالةٍ، حين كان لورنزو إينسيني، أحد أبرز المبدعين الإيطاليين في ذاك الجيل، يجلس على دكّة البدلاء بينما يتعثّر المهاجمون في خلق الفرص. لتأتي الضربة القاصمة من السويد الأقل شأنًا، عندما سَدّت كل منافذ الإبداع الإيطالية بتنظيم صارم ومناعة دفاعية استثنائية. ويسجّل هدف التأهل جاكوب يوهانسون، المدافع العادي الذي لا يتوقع منه أحد شيئًا مميزًا. قبل أن يتعرّض لتمزّق رباطه الصليبي ولا يعود لاعبًا محترفًا بعدها، في مفارقة قاسية، ذلك أن هدفه اليتيم خلّد اسمه في ذاكرة التاريخ الكروي بينما أسماء كثيرة من إيطاليا ستُنسى. وخلف الكواليس كانت الحسابات الإدارية الخاطئة، وتعيين مُدرّب مغمور هو فنتورا بدلًا من كبار المدربين الإيطاليين المتاحين، سببًا رئيسيًا في نهاية أسطورة إيطاليا.

وفي العام نفسه خرج الفريق الأمريكي من التصفيات بسبب الغرور. في بلدٍ تعوّد الهيمنة على العالم امتد الغرور إلى منتخبه فخسر مباراته الأخيرة في التصفيات بشكل مُذلّ أمام ترينيداد وتوباغو، وكان قبلها قد تعثر مع منتخبات تملك إمكانيات أقلّ من تلك المتاحة للمنتخب الأمريكي بكثير. هذا المنتخب المتعجرف أجاز لنفسه أن يُهدر نقاطه الثمينة في مباريات كان يجب أن تكون سهلة، وأن يَدخل ملاعب المنافسين دون الاحترام الواجب لهم. ويكشف بينيت كيف أن الفساد الداخلي وغياب المشروع التقني الواضح جعلا من بلد يضم ثلاثمئة مليون نسمة وميزانيات تحسده عليها دول كروية عريقة ضحيةً لانهيار مدوٍّ.

البكاء على عتبة الحلم

يُخصّص بينيت لإفريقيا حيزًا واسعًا من الكتاب، وهذا في حد ذاته موقف أخلاقي في عالم كروي تهيمن عليه أوروبا وجنوب أمريكا، وتمثل فيه قصص إفريقيا عادةً الطرف الأضعف من معادلة الاهتمام والتغطية. والحقيقة، لا يوجد في الكتاب فصل أكثر إيلامًا من فصل زامبيا. في نيسان 1993، طار المنتخب الزامبي على متن طائرة عسكرية ذات سجلّ مشين من الأعطال، متوجهًا إلى العاصمة السنغالية داكار للمشاركة في مباراة ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. فجأة وفوق مياه المحيط الأطلسي قرب ليبرفيل في الغابون، توقف المحرك وسقطت الطائرة. قُتل 30 شخصًا في الحادثة، بينهم 18 لاعبًا كان متوسط أعمارهم 24 عامًا فحسب، ومعهم المدرب الأسطوري غودفري شيتالو، صاحب أكبر عدد من الأهداف مع منتخب زامبيا عبر تاريخه، برصيد 79 هدفًا. 

توقع الجميع أن تُعلن زامبيا انسحابها من التصفيات وتُقفل صفحة هذه المأساة. لكن ما حدث كان معجزة، عندما قرر مسؤولو الكرة الزامبية المضيّ قُدُمًا. أعادوا بناء المنتخب حول الناجين الثلاثة الذين لم يكونوا على متن الطائرة لأنهم كانوا يلعبون في أوروبا، وفي مقدمتهم كالوشا بواليا، وعيّنوا مدربًا اسكتلنديًا مرّ بتجارب صعبة من قبل هو إيان بورترفيلد. وبدافع صون ذكرى رفاقهم هزم لاعبو المنتخب الجديد المنتخب المغربي بعد أن تأخّروا بهدف في الدقيقة الأولى، وتأهّلوا إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية. ثم في التصفيات، وصلوا إلى المباراة الأخيرة أمام المغرب في الدار البيضاء وكانوا يحتاجون تعادلًا فقط للتأهل إلى كأس العالم أمريكا 94. لكنهم خسروا بهدف وحيد وودّعوا فرصة التأهل إلى المونديال.

ربما يكون الخطأ الذي يقع فيه كثير من المحللين وهم يتأملون انهيار المشاريع الكروية الكبرى هو البحث عن سبب وحيد وكبير. لكن بينيت يرفض هذه السذاجة، ويُقدّم لنا طبقات متراكمة من الأسباب الصغيرة التي تراكمت فصنعت الكوارث، كما حدث مع المنتخب النيجيري عام 2006. كانت المجموعة التي وقعت فيها نيجيريا في التصفيات مريحة كما بدت على الورق. فالجزائر التي كانت تعيش مرحلة ما بعد جيلها الذهبي في الثمانينيات لم تكن تشكل خطرًا. وزيمبابوي لا تملك أي تاريخ في المنافسة على التأهل، ومثلها الغابون ورواندا، أما أنغولا فكانت أقل من أي يحذر جانبها. بدا ذلك وكأنه فخّ للنيجيريين. كان الفريق يعتقد أنه في طريق مفتوحةٍ للتأهل، فقد كانت نيجيريا تمتلك كل شيء، وخاصة صقورها في خط الهجوم: أوكوتشا وكانو وياكوبو، ومع ذلك فشلت في بلوغ كأس العالم. والتفسير الذي يعتقده بينيت معقد ويتجاوز البحث عن كبش فداء، كما فعل الاتحاد النيجيري لكرة القدم الذي اتهم المدرب بالمسؤولية. يرى بينيت أن الموهبة بلا منظومة إدارية ناضجة أشبه بمحرك عملاق في سيارة بلا عجلة قيادة. فالاتحاد النيجيري لم يكن يعمل في خدمة المنتخب، بل كان المنتخب يعمل أحيانًا في خدمة الاتحاد. وعندما يكون هدف المنظومة الداخلي الرئيسي بقاء المسؤولين، فإن الهزيمة تكون مسألة وقت ليس إلا.

الخلاصة من الكتاب هي أن كأس العالم لا تنتقي الأجدر دائمًا. فهي مرآة للعشوائية الجميلة والمؤلمة في آنٍ. يختزل جيمس بينيت زبدة الكتاب في مشهدٍ جاك ستاين المُدرّب الأسكتلندي العظيم وهو يفارق الحياة في لحظة التعادل الذي أنقذ اسكتلندا من الإقصاء. فبينما كان لاعبوه يحتفلون، كان هو يغادر المشهد إلى الأبد، ولم يكن من الواضح للوهلة الأولى أيّ الحدثين يستحق أن يشغل الصفحة الأمامية في جريدة الصباح التالي. يعتقد بينيت أن الحدثين متلازمان وأن الكرة والحياة يسيران دائمًا بالخطوة نفسها. ولأن الكرة مستديرة فكلّ ما يحتاجه اللاعب هو أن يكون في المكان المناسب وفي اللحظة المناسبة لكي يكسب ودها.

  • الهوامش

    [1] نسبة إلى فرقة البيتلز الشهيرة.

المصدر: حبر | Source: حبر

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة حبر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by حبر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن ترفيه | More on Entertainment

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم ترفيه. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: حبر. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Entertainment. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: حبر. Tags: World Cup, literature, stories.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free