البحرية البريطانية: الحصار على موانئ إيران مستمر وخطر نيران مدمرة للمخالفين في هرمز
أصدرت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، يوم السبت، تحذيراً عاجلاً ومشدداً لربابنة وقادة السفن وناقلات النفط العابرة للمنطقة، أكدت فيه أن الحصار العسكري الشامل المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال قائماً بصرامة، محذرة من تبعات كارثية لأي محاولة لخرق التعليمات.
تشديد قيود الملاحة والابتعاد عن القطع الأمريكية
وأوضحت الوكالة البريطانية -التي تقودها البحرية الملكية- أن الحصار العسكري الحالي "يقيد بشكل كامل كافة حركة المرور البحرية الواردة والصادرة من الموانئ الإيرانية".
وألزم التوجيه الجديد ربابنة السفن باتباع بروتوكولات أمنية صارمة تشمل:
- مسافة الأمان: وجوب ابتعاد كافة السفن التي تعبر مضيق هرمز بمسافة لا تقل عن 30 ميلاً بحرياً عن أي "وحدات أو قطع عسكرية أمريكية" متواجدة في المنطقة.
- الاستجابة اللاسلكية الفورية: ضرورة البقاء في حالة استنفار وجاهزية تامة للرد الفوري على أي صيحات لاسلكية أو استفسارات وتدقيق من القوات الأمريكية، وذلك لتقليل مخاطر "الاشتباه الخاطئ" واعتبار السفن العابرة بمثابة تهديد عسكري.
عواقب عدم الامتثال: "حرائق مدمرة" ومخاطر عالية
حمل الإشعار البحري البريطاني نبرة تحذيرية، مشيراً إلى أن إجراءات فرض الحصار قد تتطور إلى استخدام القوة القاتلة.
تحذير وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية: "إن إجراءات تنفيذ الحصار المتخذة ضد السفن التي لا تبدي امتثالاً فورياً لأوامر وتوجيهات قوات الحصار، يمكن أن تشمل إشعال حرائق مدمرة ومخربة على متن تلك السفن واستهدافها عسكرياً بشكل مباشر".
وبناءً على هذه المعطيات الخطيرة، نصحت الوكالة البريطانية بالآتي:
اقرأ أيضاً: إيران تتحدى واشنطن: لن تسيطروا بالعقوبات على مضيق هرمز وحركة الملاحة مستمرة
- حظر النقل البيني: حظر إجراء أي عمليات نقل أو تفريغ للشحنات من سفينة إلى أخرى (Ship-to-Ship) في هذه الممرات.
- تصنيف المنطقة: تصنيف منطقة الخليج ومضيق هرمز رسمياً كـ "منطقة تحذير عالية الخطورة" تجري فيها عمليات عسكرية ضخمة وخطيرة.
الملاحة في المياه الدولية تحت رحمة الاستنفار
وفي ختام إشعارها، لفتت الوكالة البحرية البريطانية إلى أن السفن التجارية لا تزال، من الناحية القانونية، حرة في الإبحار عبر المياه الدولية للمنطقة، لكنها حثت في الوقت ذاته على توخي أقصى درجات الحيطة والحذر الشديدين، نظراً لأن النشاط العسكري المتصاعد وحالة الاستنفار تجعل من سلامة الملاحة أمراً معقداً ومرهوناً بالالتزام التام بقواعد الحصار.




