قالت أليس فايدل الرئيسة المشاركة لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف اليوم الأحد إن الحزب يراهن على تحقيق إنجازات في انتخابات الولايات المقررة الشهر المقبل حتى يستخدم القوة الدافعة في التمهيد لانتصارات على المستوى الوطني في المستقبل.
وأضافت فايدل في مقابلة مع شبكة "زد.دي.إف" التلفزيونية: "سنشكل الحكومة في سكسونيا أنهالت"، في إشارة إلى الولاية الواقعة في شرق ألمانيا والتي ستجري انتخاباتها في السادس من أيلول/سبتمبر.
وفي حين قال المرشح الرئيسي للحزب في انتخابات الولاية إن هدف حزب البديل من أجل ألمانيا هو الحكم منفرداً، ذهبت فايدل إلى أبعد من ذلك معبرة عن ثقتها في أن الحزب سيحصل على الأغلبية اللازمة للحكم بمفرده هناك.

وأظهر استطلاع حديث أجراه معهد "إنفراتست ديماب" أن الحزب يحظى بتأييد 41 في المئة متقدماً بفارق كبير على حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي المحافظ بزعامة المستشار فريدريش ميرتس والذي نال تأييد 24 في المئة من المشاركين في الاستطلاع.
ورغم الأداء القوي للحزب في بعض الانتخابات السابقة، فإنه لم يشارك بعد في أي حكومة على مستوى الولايات أو الحكومة الاتحادية لأن جميع الأحزاب الرئيسية الأخرى استبعدت التعاون معه.
وقالت فايدل إن رفض الاتحاد الديموقراطي المسيحي العمل مع حزب البديل من أجل ألمانيا يضعف المحافظين وسيؤدي في نهاية المطاف إلى وضع حزبها في موقع يسمح له بالحكم على المستوى الوطني.
وقالت: "لن يفوز الاتحاد الديموقراطي المسيحي بأي انتخابات اتحادية مرة أخرى".
كما يتصدر حزب البديل من أجل ألمانيا استطلاعات نوايا التصويت على المستوى الوطني لكن بفارق أقل.
وتستهل سكسونيا أنهالت سلسلة من ثلاثة انتخابات للولايات تُجرى خلال أيلول في حين يتوجه ناخبو برلين ومكلنبورغ-فوربومرن إلى صناديق الاقتراع في 20 أيلول.




