... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
181096 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9195 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ألبانيزي تكسر صمتها: عقوبات واشنطن 'موت مدني' ولن أتوقف عن فضح الإبادة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/15 - 00:29 501 مشاهدة
كشفت فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عن الثمن الباهظ الذي تدفعه نتيجة توثيقها لجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة. وأوضحت ألبانيزي في لقاء صحفي أن العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية عليها تجاوزت حدود السياسة لتصل إلى استهداف حياتها الشخصية ومعيشتها اليومية بشكل مباشر. وصفت المحامية الإيطالية وضعها الحالي بأنه 'عقاب دون محاكمة'، حيث تم وضعها في قوائم سوداء تضم مرتكبي الجرائم الجسيمة، دون أن تُمنح حق الدفاع عن نفسها. وأشارت إلى أن هذه الإجراءات جاءت رداً على تقريرها الشهير 'تشريح عملية إبادة' الذي نشرته في مارس 2024، والذي وثق بالأدلة القاطعة انتهاكات الاحتلال. تحدثت ألبانيزي عما وصفته بـ 'الموت المدني' الذي تسببت فيه قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث شملت العقوبات مصادرة شقة عائلتها في واشنطن وتجميد كافة حساباتها المصرفية. وبسبب هيمنة الأنظمة المالية الأمريكية، باتت المقررة الأممية عاجزة عن استخدام أي بطاقة ائتمان عالمية، مما جعلها تعتمد على مساعدة المحيطين بها لتسيير شؤون حياتها. ولم تقتصر الملاحقة على الجوانب المالية، بل امتدت لتشمل تهديدات صريحة بالقتل استهدفتها شخصياً، بالإضافة إلى حملات تحريض ممنهجة ضد أفراد عائلتها. وأكدت ألبانيزي أنها تلقت تهديدات هاتفية مجهولة في تونس، حيث كانت تقيم، تضمنت وعيداً باختطاف وابنتها البالغة من العمر 13 عاماً واغتصابها، مع ذكر تفاصيل دقيقة عن مدرستها. طالت الضغوط أيضاً زوجها ماسيميليانو كالي، الذي كان يشغل منصباً رفيعاً في البنك الدولي، حيث قاد نشطاء مؤيدون لإسرائيل حملة تحريضية ضده أدت في النهاية إلى إقصائه من مهامه القيادية. ووصفت ألبانيزي استجابة المؤسسات الدولية لهذه الضغوط بأنها 'رضوخ كامل' يهدف إلى ترهيب كل من يجرؤ على انتقاد السياسات الإسرائيلية. وفي مواجهة هذا التغول، أعلنت ألبانيزي عن رفع دعوى قضائية ضد ترمب وكبار مسؤولي إدارته أمام المحكمة الفدرالية في واشنطن، متهمة إياهم بانتهاك الحقوق الدستورية. وتستند الدعوى إلى خرق التعديلات الأولى والرابعة والخامسة من الدستور الأمريكي، والتي تكفل حرية التعبير وتحمي الممتلكات من المصادرة دون إجراءات قانونية عادلة. أوضحت المقررة الأممية أن هدفها من القضاء ليس استرداد الأموال فحسب، بل التصدي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤