البابا: حماية الشعب اللبناني واجب أخلاقي
صرح البابا ليون الرابع عشر، اليوم الأحد، قائلا إنه "أقرب من أي وقت مضى" إلى الشعب اللبناني، وشدد على أن حمايته "واجب أخلاقي".
يأتي ذلك في وقت تتواصل الحرب بين إسرائيل وحزب الله منذ أكثر من شهر. ودعا رئيس الكنيسة الكاثوليكية مرارا إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط، مؤكدا على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي.
وقال البابا ليون الرابع عشر للحشود في ساحة القديس بطرس بعد صلاة "افرحي يا ملكة السماء"، إنه "أقرب من أي وقت مضى إلى الشعب اللبناني الحبيب، في أيام الألم والخوف والرجاء بالله الذي لا يتزعزع الراهنة".
وأضاف: "إن مبدأ الإنسانية، المخطوط في ضمير كل شخص والذي تقر به القوانين الدولية، يقتضي الواجب الخلقي في حماية السكان المدنيين من تبعات الحرب الشنيعة".
كما جدد ليون الرابع عشر دعوته الأطراف المتنازعين إلى "وقف إطلاق النار والبحث بشكل مُلِحّ عن حل سلمي".
وتوجه إلى حكام الدول بالقول "توقفوا! إنه زمن السلام! اجلسوا إلى طاولات الحوار والوساطة، لا إلى الطاولات التي يُخطط فيها لإعادة التسلح ويُبتّ فيها في أعمال الموت!"
وأردف: "كفى عبادة للذات وللمال! كفى استعراضا للقوة! كفى حربا!"
ودعا رئيس الكنيسة الكاثوليكية مرارا إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط، وشدد على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي.
جاء كلام البابا غداة إخفاق إيران والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق خلال المحادثات التي أجريت بينهما في باكستان السبت لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.




