الأزواد يخرجون عن صمتهم بخصوص تهمة الإرهاب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
محمد الفاتح عثماني 02/05/2026 - 13:12 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط جانب من توحد واندماج حركات الأزواد في كيان واحد يسمى "جبهة تحرير أزواد" منذ عامين. ص:ح.م برز، في الهجمات التي شنّها مسلحو “جبهة تحرير أزواد”، بتنسيق مع عناصر من “جبهة نصرة الإسلام والمسلمين” المصنّفة إرهابية، الخيطُ الرفيع الفاصل بين مفاهيم وممارسات “الإرهاب”، و”المشاريع الانفصالية أو التحررية”، وكذلك “الدفاع المشروع عن النفس”. وقد تداخلت هذه المفاهيم بشكل كبير في مالي مؤخراً، حيث يرى الأزواد أنفسهم في موقع الدفاع المشروع عن مشروعهم الانفصالي وعن النفس، في مواجهة ما يعتبرونه تحرّشات من السلطات الانتقالية التي استعانت بقوى أجنبية نظامية وغير نظامية. في المقابل، تتعامل السلطات المركزية مع هذا التصوّر على أنه شكل من أشكال الإرهاب. غير أن النقطة التي زادت من التباس الوضع وتلاشي هذا الخيط الرفيع بين المفاهيم الثلاثة، تمثّلت في إعلان تنظيم الأزواد التنسيق مع “جبهة نصرة الإسلام والمسلمين” المصنّفة إرهابية، باعتبار ذلك خطوة فرضتها المرحلة وطبيعة المواجهة، وكذلك رداً على استقدام الحكومة لقوات أجنبية. وعليه، تعمل “جبهة تحرير أزواد” على تبرئة نفسها من وصف ووصم الإرهاب الذي التصق بها، عقب إعلانها التنسيق مع عناصر تنتسب إلى “جبهة نصرة الإسلام والمسلمين”، خلال الهجمات التي نُفّذت يوم السبت الماضي، والتي أسفرت عن السيطرة الكاملة على مدينة كيدال ومقتل وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية. ولا يوجد، إلى غاية الآن، تصنيف دولي أو أممي موحّد يدرج الأزواد ضمن التنظيمات الإرهابية، خلافاً لـ”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، باستثناء موقف حكومة مالي وبعض الأطراف التي تعتبرها جماعة متمردة أو مسلحة خارجة عن سلطة الدولة. وفي هذا السياق، قال التنظيم إنه يتابع باهتمام بالغ ردود الفعل الأخيرة الصادرة عن بعض أطراف المجتمع الدولي بشأن الأحداث الجارية في أزواد وباقي مناطق مالي، رافضاً تصنيف أعماله المسلحة ضمن الأفعال الإرهابية. وأكد التكتل المتمركز في شمال البلاد، في بيان له اليوم، أن جميع تحركاته “تتوافق مع المبادئ الأساسية للإسلام وقواعد القانون الدولي الإنساني، وأنها تستمد شرعيتها من الدفاع عن الحق غير القابل للتصرف للشعب الأزواد...





