... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
91542 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8142 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الإيكونوميست: المواجهة مع إيران مقامرة أمريكية قد تمنح الصين مفاتيح السيادة العالمية

العالم
صحيفة القدس
2026/04/03 - 16:19 503 مشاهدة
ذكرت مجلة الإيكونوميست في افتتاحية حديثة لها أن الترويج للحرب ضد إيران كأداة لتغيير موازين القوى في الشرق الأوسط قد يحمل نتائج عكسية تماماً. وبينما يرى مؤيدو العمل العسكري أنه وسيلة لإضعاف النظام الإيراني وتحجيم طموحاته النووية، فإن التحليل يشير إلى أن الهدف الأبعد هو إخضاع الصين عبر السيطرة على ممرات الطاقة العالمية. أوضحت المجلة أن المنطق الأمريكي يقوم على إظهار القدرة على التحكم في تدفق النفط، مما يجعل الاقتصاد الصيني عرضة للابتزاز أو الضغط الاستراتيجي. كما تهدف واشنطن من خلال هذا الاستعراض العسكري إلى ترميم الردع المتآكل وإثبات تفوقها الميداني أمام التردد الصيني في حماية الحلفاء الإقليميين. في المقابل، يرى خبراء ومسؤولون في بكين أن هذه الحرب تمثل 'مضللة ومغرورة'، وتعد خطأً استراتيجياً جسيماً سيؤدي في النهاية إلى استنزاف الموارد الأمريكية. وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن الصين اختارت الوقوف جانباً لمراقبة واشنطن وهي تغرق في صراع طويل الأمد يضعف قبضتها العالمية. يعتقد القادة الصينيون أن العدوان الأمريكي، كما يصفونه، يعزز من رؤية الرئيس شي جين بينغ بضرورة التركيز على الأمن القومي بدلاً من النمو الاقتصادي المجرد. ويرى هؤلاء أن الانخراط العسكري الأمريكي سيخلق فراغاً استراتيجياً في مناطق أخرى، يمكن للصين استغلاله لتعزيز حضورها الدبلوماسي والاقتصادي. أشارت التقارير إلى أن بكين تنظر لتهديدات الرئيس دونالد ترامب المتهورة وغياب الاستراتيجية الواضحة كدليل على تخبط الإدارة الأمريكية. واعتبر محللون صينيون أن استعراض القوة العسكرية يتناقض بوضوح مع غياب الأهداف السياسية القابلة للتحقيق، مما يضع واشنطن على مسار الفشل المحتوم. تأمل الأوساط السياسية في بكين أن تؤدي الحرب إلى ترسيخ السردية المتعلقة بتراجع القوة القطبية الواحدة للولايات المتحدة. فغرق واشنطن في فوضى الشرق الأوسط لسنوات طويلة سيصرف انتباهها حتماً عن منطقة شرق آسيا، وهي الساحة التي تسعى فيها الصين لتشكيل ملامح القرن الحادي والعشرين. على الصعيد الاقتصادي، عملت الصين على تحصين نفسها ضد أي صدمات في إمدادات الطاقة عبر بناء احتياطي استراتيجي ضخم من النفط الخام يصل إلى 1.3 مليار برميل. هذا الاحتياطي، إلى جانب تنويع مصادر الطاقة بين النووي والمتجدد، يمنح بكين قدرة على الصمود لعدة أشهر في وجه أي اضطرابات في مضيق هرمز. لا تقاطع عدو...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤