📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,192,529 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,053 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الاتحادية بركات تصف تزكيات لشكر بالسمسرة السياسية

العالم
آش نيوز
2026/08/23 - 17:00 505 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

اعتبرت الاتحادية حياة بركات أن تزكيات لشكر في الاتحاد الاشتراكي تمثل "سمسرة سياسية" تضر بمبادئ الحزب.

أشارت بركات إلى أن ربط التزكية الحزبية بمبالغ مالية يعد خيانة لمبادئ الديمقراطية الداخلية ويهين كرامة المرأة.

انتقدت بركات تحويل المشاركة السياسية للنساء إلى مسألة مالية، مما يزيد من التفاوت الاجتماعي ويحد من فرصهن في الترشح.

اعتبرت الاتحادية حياة بركات، أن ما جرى في كواليس تدبير وتنزيل مسطرة اختيار المرشحات في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لانتخابات 2026، “سمسرة سياسية مكتملة الأركان”، مشيرة إلى أن ما يثير الصدمة والاستهجان في مسار هذه المسطرة، أن تنحدر الممارسات إلى مستوى يقدم فيه رئيس المجلس الوطني، في سابقة خطيرة ومسيئة، على توزيع أوراق على المرشحات، مطالبا إياهن بتدوين المبلغ المالي الذي يلتزمن بدفعه وتذييل ذلك بتوقيعاتهن.

وشددت بركات، عضوة المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في مراسلة لها إلى ادريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، على أن تحويل التزكية الحزبية إلى “صك مالي” يكتب ويوقع في كواليس الحزب، هو خيانة صريحة لمبادئ القوات الشعبية، وإفراغ لعملية الترشيح من أي بعد سياسي أو أخلاقي، خاصة أن ذلك يحدث في محطة تنظيمية يفترض أن يكون الاحتكام فيها مبنيا حصرا على الكفاءة والاستحقاق والرصيد السياسي والنضالي، وليس على القدرة على الدفع.

استبدال معايير الكفاءة والنضال بتوقيع تعهدات مالية

بركات، التي تشغل أيضا عضوية الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بالجديدة، أوضحت أن استبدال معايير الكفاءة والنضال بتوقيع تعهدات مالية هو مأسسة فعلية لتحويل التمييز الإيجابي إلى مزايدة مالية مقيتة تقاس فيها قيمة المناضلة بالرقم الذي تكتبه على الورقة، لا بحجم كفاءتها وتاريخها السياسي، وطعنة غادرة في ظهر الديمقراطية الداخلية، وإهانة بالغة لكرامة المرأة الاتحادية التي يراد تحويلها إلى مجرد أصل تجاري.

وجاء في مراسلة بركات حول موضوع “إفراغ حق النساء في المشاركة السياسية من مضمونه”، والتي اطلع “آش نيوز” على نسخة منه، أن ما جرى خلال مسطرة اختيار وكيلة اللائحة الجهوية من بين المرشحات، والذي حضرته وعاينته المناضلة الاتحادية شخصيا، لا يمكن اختزاله إطلاقا في خلاف حول الأسماء أو المواقع، لأنه يطرح سؤالا أعمق يتعلق بمدى احترام الحزب لحق النساء في المشاركة السياسية على أساس المساواة وتكافؤ الفرص.

فرز النساء على أساس إمكاناتهن المادية

وتساءلت بركات، المناضلة في صفوف الاتحاد الاشتراكي منذ 1997، كيف يمكن الحديث عن تشجيع المشاركة السياسية للنساء، ثم ربط إمكانية ترشيحهن بقدرتهن على توفير مبالغ مالية لا تستطيع تحملها إلا فئة محدودة منهن؟ مشيرة إلى أن اشتراط أو إدخال القدرة المالية بهذا الشكل في مسار الاختيار لا يحقق تكافؤ الفرص، بل قد يؤدي عمليا إلى فرز النساء على أساس إمكاناتهن المادية، فتصبح صاحبة الإمكانات المالية في موقع أفضل، بينما قد تجد المناضلة التي راكمت سنوات من العمل السياسي والتنظيمي نفسها خارج المنافسة لأنها ببساطة لا تستطيع وضع المبلغ المطلوب. وهنا لا نكون أمام تمكين للنساء، بل أمام حاجز مالي أمام مشاركتهن السياسية، حسب المراسلة.

وأضافت المراسلة نفسها “لقد ناضل الاتحاد الاشتراكي تاريخيا من أجل إزالة الحواجز التي تحول دون وصول النساء إلى المؤسسات المنتخبة، ولذلك يصعب فهم أن تنشأ داخل الحزب نفسه آليات قد تنتج حاجزا جديدا عنوانه هذه المرة: القدرة على الدفع. إن المشاركة السياسية ليست امتيازا لمن تستطيع تمويل موقعها. وليست المناصفة فتح باب الترشيح للنساء، ثم وضع شروط مالية تجعل المرور منه متاحا فقط لمن تتوفر على الإمكانات. المشاركة السياسية حق، وتكافؤ الفرص يقتضي ألا تتحول الوضعية الاجتماعية أو المالية للمرأة إلى معيار يحدد فرص وصولها إلى التمثيل السياسي”.

مجال لإعادة إنتاج التفاوت الاجتماعي بين النساء

أما الأكثر إثارة للقلق، حسب بركات، فأن تصبح الأسئلة المتعلقة بالكفاءة والمسار والحضور والإشعاع السياسي ثانوية أمام سؤال واحد: كم تستطيعين أن تدفعي؟ فإذا كان هذا السؤال قد أصبح بالفعل جزءا من عملية المفاضلة، فإننا أمام مسألة تستوجب توضيحا سياسيا وتنظيميا صريحا، تقول، متسائلة ما الأساس الذي اعتمد لتحديد هذه المبالغ؟ ومن قررها؟ وهل طلبت من جميع المرشحات بالشروط نفسها؟ وهل أثرت قيمة المبلغ الذي تستطيع كل مرشحة الالتزام به في قرار لجنة البت؟ وهل كان عدم القدرة على توفير مبلغ مرتفع سببا مباشرا أو غير مباشر في إضعاف حظوظ بعض المرشحات؟ معتبرة أن الأمر لا يتعلق بأسئلة شخصية، وإنما بأسئلة تتعلق بنزاهة المسطرة نفسها. لأن أخطر ما يمكن أن يقع داخل حزب تقدمي هو أن تتحول الآليات الموضوعة لتعزيز حضور النساء إلى مجال لإعادة إنتاج التفاوت الاجتماعي بين النساء أنفسهن. فالمرأة ذات الإمكانات المحدودة لها الحق نفسه في المشاركة السياسية الذي تتمتع به المرأة الميسورة. والمناضلة التي لا تملك المال لا ينبغي أن تكون أقل استحقاقا من أخرى تملكه.

وأوضحت بركات أن القدرة المالية لا يمكنها أن تصبح طريقا مختصرا نحو التزكية، بينما تتحول سنوات النضال والعمل والتكوين والحضور إلى عناصر ثانوية، لأن الحزب بذلك يخاطر بتحويل حق سياسي إلى منافسة مالية بين النساء، وهو ما يتناقض مع كل الخطابات التي رفعها دفاعا عن المناصفة والمساواة والتمكين السياسي للنساء. متسائلة كيف سنطالب مستقبلا بتوسيع تمثيلية النساء داخل المؤسسات إذا كانت المرأة مطالبة، داخل حزبها، بإثبات قدرتها المالية قبل أن تؤخذ قدرتها السياسية بعين الاعتبار؟ وكيف سنقنع الشابات بالانخراط في العمل الحزبي إذا كانت الرسالة التي قد تصل إليهن هي أن سنوات النضال لا تكفي، وأن عليهن امتلاك المال أيضا حتى تصبح لهن فرصة حقيقية في الترشيح؟

الحق في المشاركة السياسية على قدم المساواة

وأفادت بركات في المراسلة نفسها أن القضية تتجاوز هذه الانتخابات، لأن الأمر يتعلق بقضية نموذج حزبي نريد بناءه. إما حزب يفتح أبوابه أمام النساء بمختلف أوضاعهن الاجتماعية، ويجعل الكفاءة والاستحقاق والنزاهة والعمل هي مفاتيح الوصول إلى المسؤولية، وإما أن نسمح، ولو بشكل غير مباشر، بأن تصبح القدرة المالية أداة للفرز بين المناضلات. وهذا تحديدا ما يستوجب جوابا واضحا من قيادة الحزب ولجنة البت.

وأبرزت بركات في مراسلتها، أن النساء الاتحاديات لم يناضلن من أجل استبدال إقصاء بإقصاء آخر. ولم يطالبن بالمشاركة السياسية لكي يجدن أنفسهن أمام عتبة مالية تحدد من تستطيع المرور ومن تبقى خارج المنافسة، بل ناضلن من أجل حقهن في المشاركة على قدم المساواة، وعلى أساس ما يحملنه من كفاءة ومشروع والتزام، لا على أساس حجم ما يستطعن وضعه من مال.

وقالت بركات، الأستاذة الجامعية والباحثة في التدبير العمومي وتدبير السياسات العمومية، إن المطلوب اليوم هو الكشف بكل وضوح عن حقيقة المعيار المالي الذي اعتمد خلال هذه المسطرة، وعن المبالغ التي طلبت من المرشحات، وعن موقع هذه المبالغ في عملية المفاضلة واتخاذ القرار. لأن حق النساء في المشاركة السياسية لا ينبغي أن يكون له ثمن. وإذا أصبح السؤال قبل منح المرأة فرصة التمثيل هو: كم ستدفعين؟، فعلينا أن نتوقف جميعا لنسأل أنفسنا ماذا بقي من معركة المناصفة وتكافؤ الفرص التي خاضها الاتحاد الاشتراكي لعقود!!!، تقول المراسلة.

المقالة الاتحادية بركات تصف تزكيات لشكر بالسمسرة السياسية نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

المصدر: آش نيوز | Source: آش نيوز
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

اعتبرت الاتحادية حياة بركات أن تزكيات لشكر في الاتحاد الاشتراكي تمثل "سمسرة سياسية" تضر بمبادئ الحزب.

أشارت بركات إلى أن ربط التزكية الحزبية بمبالغ مالية يعد خيانة لمبادئ الديمقراطية الداخلية ويهين كرامة المرأة.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة آش نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by آش نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: آش نيوز. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: آش نيوز.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free