الإطار يُكثّف مباحثاته قبل حسم السبت .. البدري والسوداني الأوفر حظاً لرئاسة الوزراء
شفق نيوز - بغداد
من المقرر أن تعقد قيادة الإطار التنسيقي الذي يضم القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق، يوم السبت، اجتماعاً حاسماً في منزل رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم لاختيار المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء خاصة مع تقلص الفترة القانونية المحددة بعد انتخاب رئيس الجمهورية.
وبهذا الصدد توقع القيادي في الإطار عامر الفايز لوكالة شفق نيوز، بأن يتوصل الإطار في اجتماع السبت إلى اتفاق لاختيار مرشحه لرئاسة الوزراء، مبيناً أن ابرز المرشحين لهذا المنصب هما رئيس مجلس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، وباسم البدري.
وأكد ان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لا يزال مرشحا لرئاسة الوزراء، ولم يسحب ترشيحه بشكل رسمي، رغم ما تتداوله تقارير إعلامية بإمكانية انسحابه أثر تضاؤل حظوظه في نيل المنصب جراء "الفيتو" الأميركي المفروض عليه.
وفيما يتعلق بوجود خلافات سياسية حادة بين أطراف الإطار جراء تأخر المضي في تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة، شدد الفايز أنه "لا توجد انقسامات داخل الإطار، بل إنما هناك اختلاف في وجهات النظر بخصوص اختيار المرشحين لمنصب رئيس مجلس الوزراء".
ومساء يوم أمس الأربعاء، قرر الإطار التنسيقي تأجيل اجتماعه المزمع عقده الليلة إلى يوم السبت المقبل بعد التوصل إلى تفاهمات "مهمة" حول رئاسة الحكومة.
يأتي ذلك على خلفية انقسام داخل الإطار التنسيقي شطره إلى ثلاثة أجنحة بسبب الخلافات على المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، بحسب ما كشف مصدر سياسي مطلع في وقت سابق أمس الأربعاء.
وقال المصدر السياسي لوكالة شفق نيوز، أمس الأربعاء، إن "الخلافات داخل الإطار لم تعد مقتصرة على تباين وجهات النظر، بل تطورت إلى انشطار فعلي داخل التحالف إلى ثلاثة أجنحة رئيسية، الأمر الذي ألقى بظلاله على اجتماع اليوم المقرر عقده في منزل همام حمودي، مع تصاعد الشكوك بإمكانية تأجيله إلى موعد آخر".
وبين أن "الجناح الأول يتمسك بترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أو أي شخصية تحظى بدعمه الصريح من بين الأسماء المطروحة، فيما يدفع جناح ثان باتجاه إعادة تسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، في حين يفضّل الجناح الثالث الذهاب إلى مرشح تسوية يمكن أن يحظى بقبول أوسع داخل البيت الشيعي وخارجه".





