افتتحت الرياضة السورية مشاركتها في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة في مدينة تارانتو الإيطالية، بحضور المصارعة الرومانية، التي حملت معها أولى محطات المنافسة السورية في الدورة التي تتواصل حتى الثالث من أيلول المقبل بمشاركة 26 دولة.
وتمكّن محمد أسد الدين الأسطة من الوصول إلى نصف نهائي وزن 60 كغ، قبل أن يتوقف مشواره نحو الذهب أمام المصري محمود سعد بالخسارة 1-9.
وكان الأسطة قد دخل المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما أنهى الجولة الأولى متقدماً 2-0، إلا أن منافسه المصري قلَب المعادلة في بقية النزال وحسم بطاقة العبور إلى النهائي.
ورغم الخسارة، فإن فرصة الأسطة بقيت قائمة للحصول على ميدالية، حيث يخوض مساء غد نزال المنافسة على البرونزية أمام لاعب فرنسي، في مواجهة يأمل من خلالها تعويض خسارة نصف النهائي والصعود إلى منصة التتويج.
وكان الأسطة قد بدأ مشاركته بصورة جيدة، متجاوزاً التركي أكرم أوزتورك بنتيجة 8-4، ليؤكد قدرته على المنافسة والوصول إلى الأدوار المتقدمة.
في المقابل، لم يكتب للاعب محمد العبيد مواصلة المشوار في وزن 77 كغ، بعدما خسر أمام الجزائري شوقي دولاشي بنتيجة 0-8، قبل أن تتوقف رحلة اللاعب الجزائري نفسه لاحقاً إثر خسارته أمام التركي يونس بصار 2-7.
المصارعة الحرة تدخل المنافسة
وتتجه الأنظار اليوم إلى منافسات المصارعة الحرة، التي تشهد مشاركة أربعة لاعبين سوريين، حيث يلتقي مجد عائشة في وزن 74 كغ مع منافس تركي، بينما ينتظر محمد فداء الدين الأسطة منافسه بعد تأهله “بالباي” إلى الدور التالي في وزن 86 كغ، على أن يواجه الفائز من لقاء يجمع لاعباً يونانياً وآخر مقدونياً.
وفي وزن 57 كغ، يخوض إبراهيم الطباع منافسات البطولة وفق نظام الدوري، بينما يواجه أحمد ديركي في وزن 65 كغ لاعباً من مقدونيا.
وأكد مدرب منتخبنا باسم الشتيوي المحمد أن القرعة جاءت متوازنة، معتبراً أن جميع أفراد المنتخب يملكون الخبرة التي تؤهلهم لخوض منافسات من هذا المستوى، وقال: «جميع لاعبينا أبطال ولديهم خبرة جيدة في البطولات والمنافسات القوية، ونثق بقدرتهم على تقديم أفضل ما لديهم وتحقيق نتائج جيدة».
وفي سياق متصل، اكتملت صفوف البعثة السورية بوصول بعثة القوس والسهم من دمشق، وتضم المدربة كارين سروة واللاعب محمد ذكرك، إضافة إلى بعثة الجمباز الإيقاعي القادمة من دبي، وتضم اللاعبة أليسار حانونيك والمدربة الأوكرانية تاتيانا فوزنيك، على أن تبدأ منافساتها بعد غد الثلاثاء.
وتتواصل المشاركة السورية في تارانتو وسط آمال بأن تحمل المنافسات المقبلة نتائج أفضل، وأن يكون الأسطة أول من يطرق باب منصة التتويج السورية في هذه الدورة.
الوطن




