الأسود أمام الإكوادور.. وهبي يدشن مرحلة جديدة في انتظار اكتمال الصورة قبل المونديال
دشن محمد وهبي مرحلة جديدة للمنتخب الوطني الأسود بعدما قاد أول مباراة له على رأس الطاقم التقني للأسود بالتعادل بهدف لمثله أمام الإكوادور في لقاء دولي ودي اقيم على ارضية ملعب ميتروبوليتانو بمدينة مدريد.
ويشهد التوقف الدولي لشهر مارس أول ظهور لوهبي في قيادة الأسود التي تستعد لمونديال 2026، عبر مواجهة الاكوادور، ومن ثم التحول الى فرنسا لملاقاة منتخب باراغواي مساء الثلاثاء بملعـب بولار -ديليليـس، في ثاني وديات التوقف الدولي.
وجذبت مواجهة المنتخب الوطني لمنتخب “تري كولور” الانظار لمعاينة مرحلة مابعد الركراكي، عبر البحث عن لمسة وهبي على شكل وأداء الأسود، والتي ستحتاج لفاصل زمني أكبر في ظل توفر توقف دولي واحد، شهر يونيو، حتى تظهر معالمها في انتظار اكتمال الصورة في المونديال.
حريمات
أدخل وهبي ثلاي تغييرات على التشكيلة الأساسية للأسود ضمت ثنائي قلب الدفاع الممارس على الملاعب الانجليزية، شادي رياض6، من كريستال بالاس، عيسى ديوب، من فولهام، في أول ظهور له بالألوان المغربية، فيما مثل ظهور حريمات، مايسترو الجيش الملكي، وسط ميدان الأسود الحدث لدى البعش في ظل غيابه الدائم خلال الفترات السابقة في عهد الركراكي.
الشباب
عمد وهبي مع سير المواجهة على اقحام تدريجي لعناصر منتخب الشباب التي رافقته في التتويج بلقب مونديال الشيلي جسيم ياسين، سمير المرابط، في انتظار خلق اندماج اكبر للأشبال في عرين الأسود مع توالي المعسكرات استعدادا لمونديال الصيف القادم.
الظهور الأول
فرضت، ربما، توتر الظهور الأولى لوهبي على رأس الطاقم التقني لأسود الأطلس، بالإضافة لقوة المنافس، عدم تقديم المنتخب الوطني لأفضل نسخة له خلال الفترة الأولى، حيث فرض المنافس ضغطا متقدما على الدفاعات المغربية ومنطقة وسط الميدان وصناعة اللعب، قبل ان يتدارك الأسود الموقف في النصف الثاني من المواجهة في ظل تقديم أداء أفضل، في انتظار زيادة الانسجام بين أفكار الطاقم التقني وعناصره لترجمتها على أرض الميدان.
ثقة واصرار
حافظت العناصر الوطنية على ثقتها في امكانياتها رغم التأخر في النتيجة، لم تتاثر عزيمتها رغم إهدار ركلة الجزاء وإلغاء هدف حريمات بعد متابعته للركلة المهدرة وتواصل اصرار الأسود حتى إدراك هدف التعادل، وهو ما يظهر رغبة المنتخب في مواصلة نجاحاته.
لعنة ركلات الجزاء
تواصل ركلات الجزاء عنادها للنخبة الوطنية، للمرة الثانية تواليا، بعدما تصدى حارس المنافس لركلة نايل العيناوي، ليعيد للاذهان إهدار ركلة نهائي “الكان” من طرف براهيم دياز، والذي كان متواجدا على أرضية الميدان وقت تنفيذ العيناوي للركلة.
الأطراف في انتظار المهاجم
حافظت الأسود على نهجها الهجومي عبر استعمال الأطراف في ظل تواجد ثنائي الليغا، دياز والزلزولي، بالإضافة للاستعانة بشمس الدين الطالبي وجسيم ياسين والخنوس، لكن تبقى التركيبة الهجومية المغربية في حاجة للمهاجم القناص، مع ضرورة البحث عن “سقاء” يمنح تمريرات قاتلة لكسر تكتلات دفاع المنافس، مع عدم اغفال الاعتماد على أسلحة فعالة كسلاح التسديد البعيد، والذي ظهر في بعض المحاولات عبر أوناحي و الزلزولي على فترات.
