الإسمنت على طريق التعافي..مشروع استثماري إماراتي يحيي مصانع طرطوس
•وسط تحديات اقتصادية كبيرة، أعلن قطاع الإسمنت السوري عن خطوة نوعية نحو التعافي والنمو، مع توقيع الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء “عمران” عقداً استثمارياً مع شركة QZ الإماراتية لإعادة تأ...
•هذه الشراكة لم تكن مجرد اتفاقية تجارية، بل خطوة استراتيجية لإعادة ضخ الحياة في صناعة تعتبر عماد البنية التحتية الوطنية.
•المدير العام لشركة عمران المهندس محمود فضيلة، أكد أن المشروع يمثل إعادة تشغيل جزء حيوي من عملية الإنتاج: مرحلة الطحن، من دون تحميل الدولة أعباء مالية كبيرة.
هذا الخبر من الوطن السورية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: الوطن السورية | Source: الوطن السوريةوسط تحديات اقتصادية كبيرة، أعلن قطاع الإسمنت السوري عن خطوة نوعية نحو التعافي والنمو، مع توقيع الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء “عمران” عقداً استثمارياً مع شركة QZ الإماراتية لإعادة تأهيل وتشغيل مطاحن معمل إسمنت طرطوس. هذه الشراكة لم تكن مجرد اتفاقية تجارية، بل خطوة استراتيجية لإعادة ضخ الحياة في صناعة تعتبر عماد البنية التحتية الوطنية.
المدير العام لشركة عمران المهندس محمود فضيلة، أكد أن المشروع يمثل إعادة تشغيل جزء حيوي من عملية الإنتاج: مرحلة الطحن، من دون تحميل الدولة أعباء مالية كبيرة. لكنه ليس مجرد تحديث تقني، بل نقل للخبرات الدولية وتطبيق أحدث المعايير في صناعة الإسمنت، مع الحفاظ على ملكية الدولة للمعمل، ما يعكس توازناً بين الجدوى الاقتصادية والسيادة الوطنية.
المشروع يمتد 15 عاماً، ويعتمد على استيراد الكلنكر وطحنه محلياً وفق المواصفات السورية القياسية، ما يعزز الإنتاج المحلي ويزيد القدرة التنافسية للإسمنت الوطني أمام المنتجات المستوردة. فضيلة يشدد على أن إعادة تأهيل المعمل ليست مجرد استثمار في الآلات، بل استثمار في الإنسان السوري أيضاً، عبر تشغيل نحو 300 وظيفة مباشرة وأكثر من 2000 وظيفة غير مباشرة، وتدريب الكوادر الوطنية على أحدث التقنيات ومعايير السلامة المهنية.
وكان مدير عام الشركة قد أكد” للوطن ” أن عمران، لم تتوقف الشركة عند حدود إعادة تشغيل المعامل، بل وضعت خططاً طموحة لتطوير باقي المصانع، حيث تستثمر في معملي طرطوس والرستن ما يُقدر بـ 50 مليون دولار خلال العامين المقبلين، في حين يشمل مشروع تطوير معمل حماة، بالشراكة مع شركة “الخالة العراقية”، استثمارات تصل إلى 375 مليون دولار لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 11 ألف طن يوميا من الكلنكر.
وأضاف فضيلة: إن صناعة الإسمنت في سوريا بدأت مرحلة التعافي على أسس علمية وبخبرات دولية وأيادٍ وطنية، مؤكداً، أن هذا القطاع لا يقتصر دوره على الاقتصاد فقط، بل يمثل رسالة وطنية وأخلاقية تسهم بفاعلية في إعادة الإعمار والتنمية الشاملة.
من خلال هذه الشراكة، يرى فضيلة أن الشركة تفتح باباً أمام مستقبل مستدام، يجمع بين تحسين الإنتاج، وخلق فرص العمل، ودعم الاقتصاد المحلي، والحفاظ على البيئة، ليكون معمل طرطوس نموذجاًحقيقياً لاستراتيجية شاملة تعيد صناعة الإسمنت السورية إلى موقعها الريادي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوطن السورية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوطن السورية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




