🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
214254 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 1624 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الإسلام السياسي.. حيث الحياة غير مقدسة

سياسة
إيلاف
2026/06/06 - 13:15 501 مشاهدة
الإسلام السياسي.. حيث الحياة غير مقدسة عبد الكريم عويضة السبت 06 يونيو 2026 - 13:15 آخر تحديث: السبت 06 يونيو 2026 - 10:48 5 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير يفضح توظيف المدنيين دروعًا بشرية منطقًا سياسيًا يقدس السلطة ويستهين بالحياة باسم الدين والصراع. ولنر كيف تحوِّل الحركات المسلحة الشعوب إلى دروع بشرية، يجب أن نبدأ بالسؤال الأهم، وهو: هل للحياة قيمة في مشروع الإسلام السياسي؟ الجواب القاطع من وجهة نظري هو: لا. الإسلام السياسي وما تسمى أجنحته المسلحة، الذي تمثله تنظيمات حركة الإخوان المسلمين، وحماس، وحزب الله، والحوثي، والميليشيات العراقية، والنظام الإيراني، والقاعدة وداعش وأخواتها وآخرون، لا يسعى إلى بناء دولة لخدمة الإنسان، بل إلى بناء آلة للموت باسم الدين. فمنذ بزوغ هذه الحركات، لم نسمع خطابًا يدعو إلى "الحياة في سبيل الله"، بل نسمع دائمًا وفقط "الموت في سبيل الله". مع أن الله خلق الإنسان ليعمُر الأرض ويعمل صالحًا، ولكن عادت هذه الحركات إلى عصر الجاهلية من خلال تقديم ملايين الأرواح قرابين بشرية تحت مسمى "الشهادة"، محوِّلة الدين إلى أداة سياسية للسيطرة على العقول وإنتاج الدماء، وخدمة مصالح الآخرين بما فيهم إسرائيل نفسها. لنبدأ بغزة نموذجًا: أكثر من 70 ألف قتيل، ولم يتحرك ضمير حركة حماس حتى الآن، ولا تزال تدرس العروض وتناور، وشعبها يعيش في العراء ولا يجد قوت يومه. فمنذ استيلاء تلك الحركة على قطاع غزة بالقوة المسلحة عبر انقلابها الدموي على السلطة الوطنية الفلسطينية، وقبل السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، كانت استراتيجيتها تقوم على إطلاق الصواريخ من بين المنازل والمدارس والمستشفيات، والاختباء وسط الناس، وقادتها يختبئون في الأنفاق التي بنوها لهم هم فقط تحت المناطق السكنية المزدحمة، غير عابئين بأن القصف سيقتل المدنيين. كانوا يدفعون بآلاف الأبرياء إلى الموت، ثم يخرجون ليبكوا "مجازر الاحتلال"، ويتسولون من مختلف بقاع الأرض تحت شعار دعم الجهاد والمجاهدين في فلسطين، ويساعدهم في ذلك كل الحركات والقوى التي على شاكلتهم. وهذه جريمة مزدوجة من وجهة نظري: جريمة الاحتلال الذي يقتل، وجريمة حركة الإسلام السياسي المسماة حماس التي تستخدم أبناء شعبها دروعًا بشرية وتُضحي بهم م...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free