الإصابة تنهي موسم نايف أكرد وتربك حسابات مارسيليا والمنتخب المغربي
تلقى نادي أولمبيك مارسيليا ضربة موجعة في مرحلة حاسمة من الموسم، بعد تأكد غياب مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد إلى غاية نهايته، إثر إصابة معقدة على مستوى عظم العانة.
وكشف موقع But Football Club الفرنسي أن أكرد خضع لعملية جراحية خلال شهر مارس الماضي، بعدما عانى لفترة من آلام مزمنة أثرت بشكل واضح على جاهزيته البدنية. ورغم التفاؤل الذي رافق إمكانية عودته في الأسابيع الأخيرة، إلا أن تطورات حالته الصحية دفعت الطاقم الطبي إلى حسم القرار بإنهاء موسمه مبكراً، مع إخضاعه لبرنامج تأهيلي مكثف.
هذا الغياب لا يقتصر تأثيره على فريقه الفرنسي فقط، بل يمتد ليطرح علامات استفهام بشأن مدى جاهزية اللاعب للاستحقاقات المقبلة رفقة المنتخب المغربي، خاصة مع اقتراب مواعيد مهمة، أبرزها نهائيات كأس العالم 2026، في انتظار تقييم الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي.
وكان نايف أكرد قد غاب عن آخر تجمع للمنتخب الوطني، الذي يُعد الأول تحت إشراف وهبي، بسبب خضوعه للعملية الجراحية، ما أجبر الطاقم التقني على البحث عن بدائل في محور الدفاع.
وفي هذا السياق، اعتمد الناخب الوطني على ثنائية عيسى ديوب ورضوان حلحال خلال مواجهة الباراغواي، قبل أن يجرب خياراً آخر بالاعتماد على ديوب إلى جانب شادي رياض في مباراة الإكوادور، في محاولة لإيجاد التوليفة الأنسب لتعويض غياب أحد أبرز ركائز الدفاع المغربي.





