أَدَانَ الْأُرْدُنُّ، يوم الثُّلَاثَاءِ، الْهُجُومَ الَّذِي اسْتَهْدَفَ مَكْتَبَ رَئِيسِ وُزَرَاءِ إِقْلِيمِ كُرْدِسْتَانَ الْعِرَاقِ وَمَقَرَّ مُدِيرِ وَكَالَةِ أَمْنِ الْإِقْلِيمِ؛ وَاعْتَبَرَهُ اعْتِدَاءً مَرْفُوضاً وَانْتِهَاكاً لِسِيَادَةِ وَأَمْنِ وَاسْتِقْرَارِ جُمْهُورِيَّةِ الْعِرَاقِ الشَّقِيقِ.
وَأَكَّدَتْ وَزَارَةُ الْخَارِجِيَّةِ وَشُؤُونِ الْمُغْتَرِبِينَ فِي بَيَانٍ تَضَامُنَ الْمَمْلَكَةِ الْكَامِلَ مَعَ جُمْهُورِيَّةِ الْعِرَاقِ الشَّقِيقِ وَإِقْلِيمِ كُرْدِسْتَانَ الْعِرَاقِ، وَدَعْمَ أَمْنِ وَاسْتِقْرَارِ الْعِرَاقِ وَسَلَامَةِ أَرَاضِيهِ.


