الأردن… وطن الخير
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/05 - 07:41
501 مشاهدة
أ.د. مصطفى عيروط في زمنٍ يشهدُ تقدّمًا تكنولوجيًا هائلًا، وتغوّلًا للإعلام الرقمي عبر منصّات مختلفه، حيث أصبحت الهواتف الذكية في يدِ كل شابٍ وبيت، وتراجعت فيه مكانة الإعلام المسموع والمقروء، بل وحتى المرئي بدرجات متفاوتة، تبرز أمامنا صورةٌ أخرى… صورةٌ لا يجوز أن تغيب عن الذاكرة الوطنية. إنها صورةُ السؤال الصادق: كيف كنّا؟ وكيف أصبحنا؟ لقد كانت مسيرة بناء الدولة الأردنية ملحمةً حقيقية، قادتها الإرادة الصلبة والعزيمة الصادقة للقيادة الهاشميه منذ تأسيس الدوله عام ١٩٢١ وتعززت في عهد جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله باني نهضة الاردن ، واستمرّت في نهج التحديث والتطوير والتعزيز والانجاز والنجاح بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم . مسيرةٌ لم تكن سهلة، بل واجهت التحديات والظروف الإقليمية الصعبة، لكنها انتصرت بالإيمان والعمل.والحكمه نحن جيلٌ عايش جزءًا من هذه المسيرة، ويدرك حجم التحوّل الكبير الذي شهدته الدولة منذ ستينيات القرن الماضي؛ ففي الصحة، انتقل الأردن من إمكانات محدودة إلى شبكة طبية متقدمة ومؤسسات علاجية مشهود لها. وفي التعليم، أصبح من الدول الرائدة بنسبة التعليم وانتشار الجامعات والمدارس بعد أن كانت الجامعه الاردنيه الوحيده للضفتين في الوحده التاريخيه بين الضفتين في ٢٤نيسان عام ١٩٥٠ واليوم في المملكه الاردنيه الهاشميه بعد فك الارتباط عام ١٩٨٨ أكثر من ٣٢ جامعه وكليه جامعيه واكثرمن خمسين كلية و٤٧٥الف طالب في الجامعات بعد أن كنا ندرس عام ١٩٧٥في الجامعه الاردنيه من أبناء الضفتين حوالي خمسة آلاف طالب وطالبه فقط. أما البنية التحتية، فقد تطورت الطرق وشبكات المياه والكهرباء والنقل والاتصالات بشكلٍ لافت ومن يتجول يشاهد ذلك ، حتى باتت جزءًا من الحياة اليومية التي لا يشعر بها البعض من الجيل الجديد إلا عند...





