الاردن وفتنة السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ناصر الزماعرة كاتب وباحث لم يعد يخفى على احد بان مواقع التواصل الاجتماعي و السوشال ميديا سلاح ذو حدين منه الجانب الايجابي والجانب والسلبي معا ولقد لاحظنا في الآونة الاخيرة وتحديدا بعد حرب غزة و وقوف الاردن رسميا و شعبيا مع قطاع غزة بالموقف الداعم و المساند للحق الفلسطيني هجوم غير مبرر على الاردن و قيادته الشجاعة من الذباب الالكتروني والاشخاص المرتبطين اسرائيليا بالوحدة8200 التي هدفها زرع الفتنة بين الشيعة والسنة بالعالم العربي والاسلامي وبين ابناء البلد الواحد . فنرى تارة الهجوم على وزير وتارة على نائب وهكذا.علما بان الوحدة الوطنية هي خط الدفاع الاول عن الاردن وقيادته وكما قال الشاعر تأبى العصي إذا اجتمعن تكسرا، واذا افترقن تكسرت احادا. فيجب علينا ان نكون على قدر من المسؤولية ولا ننجرف خلف اشاعات هدامه تهدف الى زرع بذور الفتنة بين ابناء الشعب الواحد فكلنا اردنيون من شتى المنابت والاصول يجمعنا حب الاردن و قيادته الهاشمية المظفرة. والله يقول في الآية الكريمة {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} ويقول الله{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ). في الاتحاد قوة والتفرق ضعف . وفي سياق الحديث عن الأردن، يبرز تحدي التعامل مع ما يمكن تسميته بـ”فتنة السوشيال ميديا”، أي توظيف المنصات الرقمية لإثارة الفتن أو التحريض أو نشر الأخبار المضللة التي تؤثر في السلم المجتمعي والثقة العامة. شهد العالم خلال السنوات الأخيرة ثورة رقمية هائلة جعلت من مواقع التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للأفراد والمجتمعات. وقد أسهمت هذه المنصات في تعزيز حرية التعبير، وتبادل المعرفة، وتقريب المسافات بين الناس، إلا أنها حملت معها تحديات كبيرة تمثلت في انتشار الأخبار الكاذبة، وخطاب...




