الأردن: نضع إمكاناتنا لدعم سوريا في مختلف المجالات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
قال رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، الأحد، إن المملكة تضع إمكاناتها لدعم "الأشقاء السوريين" في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال استقبال حسان الوفد الوزاري السوري، برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، المشارك في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، وفق ما أوردته رئاسة الوزراء الأردنية ووكالة الأنباء الرسمية "بترا".
وأكد حسان على أهمية الجهود التي تبذل في إطار مجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، مبينا أنه "كان لها أثر إيجابي كبير على التعاون في قطاعات التجارة والطاقة والأمن".
وجدد التأكيد على "موقف الأردن الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها وبناء مؤسساتها".
وقال حسان: "نجاح سوريا هو نجاح للأردن، ونضع إمكاناتنا لدعم الأشقاء السوريين في مختلف المجالات".
وثمن الشيباني مواقف الأردن "الدعمة لسوريا"، مؤكدا حرص بلاده على "بذل أقصى جهد ممكن للوصول إلى أفضل واقع للتعاون يخدم البلدين الشقيقين".
كما التقى الشيباني نظيره الأردني أيمن الصفدي، وبحثا "العلاقات الثنائية والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات في المنطقة".
وفي وقت سابق الأحد، بدأت في العاصمة عمان أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا، على المستوى الوزاري، وتستمر ليوم واحد، برئاسة الصفدي والشيباني.
وتبحث اجتماعات المجلس، المنعقدة بمشاركة وفدين وزاريين يمثلان 20 قطاعا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتحويلها إلى شراكة استراتيجية شاملة في مجالات حيوية مشتركة، وذلك استكمالا للاجتماعات التحضيرية التي عقدتها اللجان الفنية السبت.
وتأتي هذه الاجتماعات في سياق حراك دبلوماسي واقتصادي مكثف يهدف إلى تصفير الأزمات الحدودية وتنشيط الشراكات البينية، حيث يمثل "مجلس التنسيق الأعلى" حجر الزاوية في استراتيجية البلدين لتجاوز تداعيات السنوات الماضية.
وتم الاتفاق على تأسيس "مجلس تنسيق أعلى" بين البلدين في إبريل/ نيسان 2025، وعقد اجتماعه الأول في 2 مايو/ أيار من نفس العام.





