الأردن بين تضخم عالمي يفرض إيقاعه ومجتمعات تبحث عن توازن ـ بقلم: الاستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبي
•الأردن بين تضخم عالمي يفرض إيقاعه ومجتمعات تبحث عن توازن الاستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبيمركز عبر المتوسط للدراسات الاستراتيجية رئيس جامعة البلقاء التطبيقية السابق الأردن بين تضخم عالمي يفرض إيقاعه...
•فالعالم الذي خرج مُثقلًا من جائحة كورونا، لم يدخل طور التعافي بقدر ما انزلق إلى مرحلة جديدة من الاضطراب المركّب؛ حيث تداخلت أزمات الطاقة مع اختناقات سلاسل الإمداد، وارتفعت تكاليف الشحن، وتحوّلت التجار...
•وفي قلب هذا المشهد، يجد الأردن نفسه أمام تضخم لا يصنعه، لكنه يتحمّل كلفته كاملة.
هذا الخبر من شبكة الساعة الإعلامية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الأردن بين تضخم عالمي يفرض إيقاعه ومجتمعات تبحث عن توازن الاستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبيمركز عبر المتوسط للدراسات الاستراتيجية رئيس جامعة البلقاء التطبيقية السابق الأردن بين تضخم عالمي يفرض إيقاعه ومجتمعات تبحث عن توازن الاستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبيمركز عبر المتوسط للدراسات الاستراتيجية رئيس جامعة البلقاء التطبيقية السابق مدار الساعة (الغد الأردنية) ـ نشر في 2026/04/13 الساعة 08:01 لم يعد ارتفاع الأسعار في الأردن احتمالًا يُناقش في غرف التحليل، بل واقعًا يتشكّل بهدوء ويتقدّم بثبات، مدفوعًا بعوامل تتجاوز الجغرافيا الوطنية وحدود القرار المحلي. فالعالم الذي خرج مُثقلًا من جائحة كورونا، لم يدخل طور التعافي بقدر ما انزلق إلى مرحلة جديدة من الاضطراب المركّب؛ حيث تداخلت أزمات الطاقة مع اختناقات سلاسل الإمداد، وارتفعت تكاليف الشحن، وتحوّلت التجارة العالمية من نظام مستقر إلى شبكة هشّة تتأثر مع كل توتر جيوسياسي، في شرق اوروبا وشرق المتوسط، ومن مضيق هرمز إلى باب المندب. وفي قلب هذا المشهد، يجد الأردن نفسه أمام تضخم لا يصنعه، لكنه يتحمّل كلفته كاملة. هذا التضخم ليس محليًا، بل مستورد في جوهره، يتسلل عبر أسعار الطاقة، وتقلبات الأسواق، وارتفاع كلفة النقل، ومرتبط بسلاسل الامداد، وقرارات الدول المصدّرة. ومع كل ارتفاع عالمي، حتى، ولو بدا محدودًا، تتحرك داخليًا سلسلة مترابطة من الزيادات، تبدأ بالكهرباء والنقل، وتمر بالإنتاج، وتنتهي عند المستهلك. وهنا تظهر هشاشة الاقتصادات عالية الانكشاف، حيث يعمل الاقتصاد الأردني كمرآة تعكس الصدمات الخارجية بصورة مضاعفة.غير أن خطورة المشهد لا تكمن في مصدر التضخم، بل في البيئة التي يستقر فيها. فالمجتمع الأردني يواجه هذه الموجة من الداخل ببنية اقتصادية مُرهقة، اعتماد مرتفع على الاستيراد، وقاعدة إنتاجية محدودة، واختلالات في سوق العمل، وطبقة وسطى تتآكل بوتيرة متسارعة. في هذا السياق، لا يعود التضخم رقمًا اقتصاديًا، بل يتحول إلى قوة صامتة تعيد تشكيل التوازنات الاجتماعية، حيث تضيق الهوامش، وتتراجع القدرة الشرائية، وتقترب شرائح أوسع من حافة العجز.من هنا، يتبدل السؤال من، هل سترتفع الأسعار؟ إلى كيف ستُدار، وبأي كلفة اجتماعية؟. فالمؤشرات العالمية تشير إلى موجة تضخمية مستمرة، مدفوعة بالاظطرابات العالمية في جغرافيا مصادر الطاقة، وارتفاع أسعارها بنسب قد...المصدر: شبكة الساعة الإعلامية | Source: شبكة الساعة الإعلامية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شبكة الساعة الإعلامية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شبكة الساعة الإعلامية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



