الأوسكار يودّع هوليوود بعد عقود وينتقل إلى قلب لوس أنجلوس
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
في تحول لافت بتاريخ جوائز الأوسكار، أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن نقل حفلها السنوي ابتداءً من عام 2029 من مسرح دولبي في هوليوود، الذي احتضن الحدث منذ عام 2002، إلى مسرح بيكوك ضمن مجمع L.A. LIVE وسط مدينة لوس أنجلوس، وذلك بموجب اتفاقية جديدة تمتد لعشر سنوات مع شركة AEG.
وسيحمل حفل عام 2029 رقمًا تاريخيًا، كونه النسخة الـ101 من الأوسكار، كما سيشهد سابقة أخرى ببثه عبر منصة يوتيوب للمرة الأولى، في إطار اتفاق منفصل أُبرم مؤخرًا.
وتتولى AEG تنفيذ سلسلة من التحديثات الشاملة على مسرح بيكوك قبل استضافة الحدث، تشمل تطوير خشبة المسرح وأنظمة الصوت والإضاءة، إلى جانب تحسين مرافق الكواليس وصالات الاستقبال والبنية الإنتاجية، مع العمل بالتنسيق مع الأكاديمية لإدخال تصاميم خاصة تلائم طبيعة الحفل العالمي.
ويُعد مجمع L.A. LIVE، الممتد على مساحة 23 فدانًا، أحد أبرز مراكز الترفيه في المدينة، وقد شهد مؤخرًا توسعة لساحته الرئيسية التي ستستضيف فعاليات السجادة الحمراء. كما سيسمح المسرح الجديد بحضور جماهيري أكبر، إذ يتسع لنحو 7100 شخص، مقارنة بـ3400 فقط في مسرح دولبي.
وأكد الرئيس التنفيذي للأكاديمية بيل كرامر ورئيستها لينيت هاول تايلور أن الشراكة مع AEG تمثل خطوة نوعية نحو تطوير تجربة الأوسكار، مشيرين إلى سجل الشركة في إنشاء وإدارة منشآت عرض متقدمة تقنيًا. فيما شدد تود غولدستن على أن L.A. LIVE صُمم لاحتضان اللحظات الثقافية الكبرى، مؤكدًا أن التعاون مع الأكاديمية سيسهم في إعادة تصور تجربة الأوسكار بما يواكب تطلعات الجمهور العالمي.
بهذا الانتقال، يفتح الأوسكار فصلًا جديدًا في تاريخه، جامعًا بين التطوير التقني والتوسع الجماهيري، في محاولة لتعزيز حضوره كأهم احتفال سينمائي على مستوى العالم.
مشاركة:
\n




